𓆪 لَعَلَّهُ خَيْرٌ 𓆩
الذهاب إلى القناة على Telegram
950
المشتركون
+224 ساعات
+27 أيام
-530 أيام
أرشيف المشاركات
Repost from 𓂆 ذَهَبْ
" ثُمَّ يُنادي مُنَادٍ :
يا أهلَ الجنَّة : خُلُودٌ بلا موت
اللهم هذه المنزلة، وهذا النّداء "🤍
﴿وَلَا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ﴾
أصبَحنا؛
نسألُكَ جَبرَ القُلوبِ،ومَغفِرةَ الذُنوبِ، وسِترَ العُيوبِ،
سُبحانكَ لا مَلْجَأَ ولا مَنْجَا مِنكَ إلا إلِيك؛ فتَولّنا
وأخبرهم أنّ الجنة طيّبة التربة . .
عذبةُ الماء، وأنَّها قيعان، وأنّ غراسها :
«سبحان الله،
والحمدلله،
ولا إله إلا الله،
الله أكبر».
والذنب للعبد كأنه أمر حَتْم، فالكيِّس هو الذي لا يزال يأتي من الحسنات بما يمحو السيئات.
(ابن تيمية | مجموع الفتاوى)
والله لا أغبط أحدًا،
مثل غبطتي لشخص دعا الله
ألَّا يجعل في قلبه غلًّا للذين آمنُوا،
فاستقرت نفسه
وهدأت سريرته وأحب الخير حبًا حقًّا طاهرًا لغيره.
أما والله إنَّ النفس تحقد وتغِل وتُكابر على ذلك!
وما تستقيم إلا بتوفيق من الله وفضل.
فـ اللهُم اسلُل سخِيمة قلوبنا
وطهِّرها من الأحقاد والأضغان.
اللهُم قلبًا سليمًا ونفسًا مطمئنة.
- د/ أحمد فقيه.
مَن أراد تيسير العسير وبلوغ المستحيل:
فليَلزم «لا حول ولا قوة إلا بالله»؛ فهي مفتاح المعجزات، ورصيد القوة حين تنفد حيلتُك.
ومَن أراد جلاء الهموم وغفران الذنوب:
فليُعطِّر أنفاسه بـ«الصلاة على النبي ﷺ»؛ فهي غيث الأرواح، وبها تُكفى همومُك ويُغفر ذنبُك.
ومَن أراد سعة الرزق وتوالي البركات:
فليجعل دَيدَنَه «الاستغفار»؛ فهو مطر السماء المدرار، ومفتاح خزائن الأرض التي لا تنضب.
من ظنَّ أن ذنبه لا يُغفر، فقد ظنَّ بالله سوء !!
"وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُوا عَنِ السَّيِّئَاتِ".
واللِّينُ باللِّين والوِدُ بالودِ،
والبَاديء باللُطفِ تألَفَهُ الرُوحُ وتهوَاه."
أَلَا يَا حُلْمُ لَا تَهْجُرْنِي، فَإِنِّي
بَذَلْتُ العُمْرَ فِي بَحْرِ التَّمَنِّي
يا رب..
ها أنا، أعبُرُ الدَّرب بامتلاء القَلب بك، وأنتَ وَلِيُّ الذين آمنوا، اقبَلني بينَهم، واجعلني منهم، واحفَظ شِراعًا وجَّهتُ وجههُ إليك، ومَكِّن له الخُطىٰ، حتىٰ أخوض غِمارَ الحياة وأنتَ عنّي راضٍ.
يا رب..
ها أنا، أعبُرُ الدَّرب بامتلاء القَلب بك، وأنتَ وَلِيُّ الذين آمنوا، اقبَلني بينَهم، واجعلني منهم، واحفَظ شِراعًا وجَّهتُ وجههُ إليك، ومَكِّن له الخُطىٰ، حتىٰ أخوض غِمارَ الحياة وأنتَ عنّي راضٍ.
"ورضِّنا فيما وهبتنا، ووفقنا لمرضاتك، واجعلنا ممّن سار بقلبٍ ساكن ونفسٍ راضية مرضية، ما خالطها جزع إلا آبت للسكون، ولا مازجها يأس إلا عادت أكثر أملاً من ذي قبل، ولا عبرتها محنة إلا اطمأنت لوابل لطفك ورحمتك وعظيم فضلك وسابق إنعامك"
قال ﷺ: مَثَلُ الذي يَذْكُرُ رَبَّهُ والذي لا يَذْكُرُ رَبَّهُ، مَثَلُ الحَيِّ والمَيِّتِ.
-صحيح البخاري
