مرصد المحرر الأول
مرصد المحرر الأول 🇸🇾 منصة أمنية رديفة تتابع تطورات المشهد السوري. نؤمن بأن الرئيس أحمد الشرع يمتلك الرؤية والإرادة للنهوض بسوريا، وندعم جهوده في بناء كيان قوي ومستقل يخدم تطلعات الشعب.
إظهار المزيد📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام مرصد المحرر الأول
تُعد قناة مرصد المحرر الأول (@edlib_marsad) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 11 289 مشتركاً، محتلاً المرتبة في فئة اخرى والمرتبة 781 في منطقة سوريا.
📊 مؤشرات الجمهور والحراك
منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 11 289 مشتركاً.
بحسب آخر البيانات بتاريخ 26 سبتمبر, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار 1 051، وفي آخر 24 ساعة بمقدار -3، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.
- حالة التحقق: غير موثّقة
- معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 33.50%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 34.58% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
- وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 3 781 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 3 903 مشاهدة.
- التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 57.
- الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل أَمن, نِظَام, عَام, مِنطَقَة, عَامَّة.
📝 الوصف وسياسة المحتوى
يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
“مرصد المحرر الأول 🇸🇾 منصة أمنية رديفة تتابع تطورات المشهد السوري. نؤمن بأن الرئيس أحمد الشرع يمتلك الرؤية والإرادة للنهوض بسوريا، وندعم جهوده في بناء كيان قوي ومستقل يخدم تطلعات الشعب.”
بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 27 سبتمبر, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة اخرى.
❗️ إذا ثبت رسمياً وجود فساد أو إضرار بالمال العام بقيمة 110 ملايين دولار في الشركة السورية للبترول، فلا يجوز أن ينتهي الأمر بإقالة موظف صغير أو تحميل المسؤولية لمجموعة من الأسماء الهامشية. ❗️ المسؤولية يجب أن تصل إلى أعلى مستوى إداري كان مسؤولًا عن القرارات والعقود التي تسببت بهذا الضرر. ❗️ وإذا أثبتت التحقيقات مسؤولية يوسف قبلاوي أو أي مسؤول آخر، فليتحمل مسؤوليته كاملة، وليُحاسَب وفق القانون، دون حصانة لمنصبه أو اسمه. ❗️ سوريا اليوم لا تحتمل إعادة إنتاج ثقافة : «المال العام بلا صاحب». 110 ملايين دولار ليست رقمًا في تقرير؛ إنها أموال السوريين، وأي هدر أو فساد فيها يجب أن يقابله تحقيق شفاف ومحاسبة حقيقية. ❗️ لا إصلاح اقتصادي من دون محاسبة. ولا ثقة بالاستثمار من دون حماية المال العام.
لا تزال قرية "المتراس" التابعة لمنطقة صافيتا في ريف طرطوس، تئن تحت وطأة ذكرى أليمة لم تندمل جراحها بعد. ففي الخامس من تشرين الأول عام 2013، شهدت القرية فصلاً دموياً مروعاً راح ضحيته أكثر من 25 مدنياً، في مجزرة لم تفرق بين طفل ومسن، ولا تزال ذكراها تطارد الناجين في ظل غياب تام للمحاسبة القانونية. تفاصيل المأساة : عائلات ذُبحت في منازلها يروي أهالي القرية بمرارة تفاصيل ذلك اليوم، حين اقتحمت مجموعات مسلحة من القرى المحيطة، عُرفت بتبعيتها لـ "الدفاع الوطني" وبقيادة أسماء يتردد ذكرها في كل شكوى (باسل بريدي، غياث ديوب)، حيث ارتكبت انتهاكات يندى لها الجبين. ومن أبشع صور تلك المجزرة، إبادة عائلة كاملة "ذبحاً"، شملت الأب والأم وطفليهما، في مشهد لا يمكن للذاكرة السورية أن تمحوه.🚩 الجناة طلقاء.. والمطالب بفتح التحقيق تتصاعد.
رغم مرور أكثر من عقد من الزمان، يؤكد سكان "المتراس" أن المتورطين الأساسيين في هذه الانتهاكات لا يزالون يمارسون حياتهم بشكل طبيعي في القرى المجاورة "دون رقيب أو حسيب". ويشير الأهالي بأسف إلى أن بعض هؤلاء المتهمين دخلوا مراكز أمنية وخرجوا منها بعد وقت قصير، دون أن يتم فتح ملف المجزرة بشكل جدي، رغم وجود اتهامات تلاحق ذات المجموعات بارتكاب انتهاكات مماثلة في بانياس وريف حماة وحمص. "نثق في مؤسسات الدولة، ولكننا نتساءل: لماذا يُترك القاتل طليقاً يمر أمام أعين ذوي الضحايا؟ ولماذا لا يُفتح تحقيق عاجل ينصف الشهداء؟" — من نداءات أهالي القرية.بين رماد السنديان وصوتِ ثورةِ حقٍ بوجه المدفع والحصار.. تعرف على قرية المتراس بريف طرطوس
