ar
Feedback
كتب وروايات أدهم شرقاوي .

كتب وروايات أدهم شرقاوي .

الذهاب إلى القناة على Telegram

قناة منشورات الكاتب @adhamsharkawii1 القناة غير رسمية

إظهار المزيد

📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام كتب وروايات أدهم شرقاوي .

تُعد قناة كتب وروايات أدهم شرقاوي . (@kutab_1) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 57 490 مشتركاً، محتلاً المرتبة 385 في فئة الكتب والمرتبة 887 في منطقة المملكة العربية السعودية.

📊 مؤشرات الجمهور والحراك

منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 57 490 مشتركاً.

بحسب آخر البيانات بتاريخ 08 يوليو, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار 416، وفي آخر 24 ساعة بمقدار 20، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.

  • حالة التحقق: غير موثّقة
  • معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 11.03‎%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 3.89‎% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
  • وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 6 343 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 2 234 مشاهدة.
  • التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 57.
  • الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل كِتَاب, قَلب, مِلك, اَللّٰه, تَعَلُّق.

📝 الوصف وسياسة المحتوى

يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
قناة منشورات الكاتب @adhamsharkawii1 القناة غير رسمية

بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 09 يوليو, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الكتب.

57 490
المشتركون
+2024 ساعات
+1407 أيام
+41630 أيام
أرشيف المشاركات
‏وإنما يريدُ قلبك! ❤️
‏وإنما يريدُ قلبك! ❤️

(لاتمت إلا والقرآن في صدرك) ‏من أعظم الوصايا في هذه الإجازة، خاصة مع توفر السبل والطرق وتنوعها لل... اضغط للتكملة

قد تنتابك مخاوف وهموم حول مستقبلك، ولكنّها تتلاشى عندما تتمعّن في.. اضغط للتكملة

‏الدُّعاء يعيدُ ترتيبَ ما تبعثر!
‏الدُّعاء يعيدُ ترتيبَ ما تبعثر!

(لاتمت إلا والقرآن في صدرك) ‏من أعظم الوصايا في هذه الإجازة، خاصة مع توفر السبل والطرق وتنوعها لل... اضغط للتكملة

‏سيطِرْ على فضولك! ‎#رسائل_من_التابعين
‏سيطِرْ على فضولك! ‎#رسائل_من_التابعين

‏لا تنسَ من بيده المفاتيح!
‏لا تنسَ من بيده المفاتيح!

‏﴿ قَالَ أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا ﴾ يحميكَ اللهُ بِطُرُقٍ لا تفهَمُها والكثيرُ من الحِمايةِ يأتي مقروناً بالوجع! #و
‏﴿ قَالَ أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا ﴾ يحميكَ اللهُ بِطُرُقٍ لا تفهَمُها والكثيرُ من الحِمايةِ يأتي مقروناً بالوجع! #وبالحق_أنزلناه

‏اللهم خِفَافاً لا لنا ولا علينا ‏لا نُؤذِي ولا نُؤذَى ‏لا نَجرَحُ ولا نُجرَح ‏لا نَهينُ ولا نُهان ‏اللهم عبوراً خفيفاً ‏لا ن
‏اللهم خِفَافاً لا لنا ولا علينا ‏لا نُؤذِي ولا نُؤذَى ‏لا نَجرَحُ ولا نُجرَح ‏لا نَهينُ ولا نُهان ‏اللهم عبوراً خفيفاً ‏لا نشقى بأحدٍ ولا يشقى بنا أحد ! ‏. ‏⁧ #رسائل_من_القرآن ⁩

‏لا تُجاملْ نفسك!
‏لا تُجاملْ نفسك!

‏الكلامُ أناقةٌ أيضاً!
‏الكلامُ أناقةٌ أيضاً!

‏هو رَبٌّ، يقضي ما يشاءُ يعطي ويمنعُ ما يشاء، أمَّا أنتَ عبد، فتأدَّبْ!
‏هو رَبٌّ، يقضي ما يشاءُ يعطي ويمنعُ ما يشاء، أمَّا أنتَ عبد، فتأدَّبْ!

‏رسائل من الميدان ٣: شهادة إكبار وإجلال! السلام عليك يا صديقي لقد تناثر الموت من حولنا تناثر الحلوى على جنازات الشهداء، حتى أضحى المرء يشعر بالحرج إذ بقي على قيد الحياة وخُلّف وراء أهله وأصحابه والمائة ألف شهيد الذين ارتقوا في أعظم معركة في تاريخنا الحديث. قُتِلَ الْخِيَارُ بَنُو الْخِيَا ... رِ ذَوُو الْمَهَابَةِ وَالسَّمَاحِ الصَّائِمُونَ الْقَائِمُو ... نَ الْقَانِتُونَ أُولُو الصَّلَاحِ ثم إن الحرب قد وضعت أوزارها أو أوشكت، وآلت هذهالمعركة إلى نهايتها بخيرها الباقي وشرها الماضي، وزالالبأس وعظم الأجر إن شاء الله. ولئن كانت انتهت كمعركةوأذاها لا بد أن يزول، إلا أن مآلاتها ونتائجها وأهدافهاالبعيدة فلا بد وأن تظهر سوآتها الحقيقية التي لا تزول علىوجه الكيان المسخ في قابل الأزمان إن شاء الله. وكما قال شيخنا الطربفي ثبته الله وفرج عنه: الغالب في العقول العجلة، خصوصا الفارغة. فعمّا قليل ينفضّ السوق، ربحفيه الرابحون وخسر فيه الخاسرون، فاغفر اللهمَّ يا ربِّللمحروم. الذي لما رأى في العمر بقية، كان لا بد من نشره الشهادات الحية، وأما أولها: فشهادة إجلال وإكبار لأهلنا الصابرين الثابتين وخصوصًا في مدينة غزة الأسطورة التي أبهرتنا قبل أن تبهر العالم برُِمّته -يحق للقارئ كسر الراء أو ضمها- بثباتها وحسن بلائها، لقد عجِبنا أشد العجب يا صديقي من انتقال هذه المدينة الهادئة الوادعة في طرفة عين، وبمجرد الإشارة دون سابق إنذار، من الإقبال على الدنيا والرفاهية والحيوية يوم الجمعة إلى الإدبار عنها والإثخان والثبات منقطع النظير يوم السبت التالي. لقد علِم أهل غزة وناسها بشأن الحرب تماما كما علِم أقرب الحلفاء، عبر الجزيرة والفيديوهات التي غزت مواقع التواصل الاجتماعي فاكتسحتها على حين غرة، في أقل من ثلاث ساعات. فلم يكن لتلك الصدمة أن تصيبهم بالذهول أو الشلل المؤقت، ولم يكن لها عليهم من أثر، إلا اللهم أن خلعوا لباس البذلة والشغل، ولبسوا لأمة الحرب. فوجدنا أهلنا ولله الحمد أجمل الناس صبرًا وأربطهم جأشًاوأثبتهم قلبًا وأشدّهم تحدّيا وثباتًا، وهم مع ذلك بحاجةللتصبير، بل للتشجيع والتحريض والتذكير بعظم ما لهم منالأجر، فإنه لا يخفى على أحد فداحة هذا الأمر. لقد كانت -والله- استجابة أهل غزة لمجريات الحرب وتبعاتها وما جرته من ويلات وعذابات وتضحيات ضخمة، مدعاة للعجب والاستغراب، بل أؤكد لك يا صديقي أنها مدعاة للدراسة أيضًا، هذا المجتمع الذي خرج من أحضانه هذا الصمود، وقامت على أيدي أبنائه وبناته هذه البطولات، بحاجة إلى دراسة معمقة، وبحاجة للدفاع عنه ومحاولة استنساخه، للإبقاء على جيناته. شاهد الجميع الفنادق الفاخرة كالمشتل والمتحف تتحول من أرقى فنادق غزة إلى أشد عقدها القتالية، هذه الأماكن التي لربما أقامت ليلة السبت بضعة عشاءات رومانسية لأبناء الطبقة الغنية من أهل غزة، أو حفل زفاف ربما اقترن فيه شخصان إلى الأبد -حرفيًا لأنهما استشهدا في الحرب- أو حفلا موسيقيًا صاخبا، لم يبق من صخبه شيء صباح السبت! وأصبحت بعد أن كان يأوي إليها من يطلب الراحة والدعة وبعض النعيم يبرز منها من يحمل قاذفه على كتفه ويوجه من سورها نيرانه الثاقبة تجاه آليات العدو المتوغلة في أحداث مصورة رآها الناس. وإنه يا صديقي من قبيل إطلاق النار على اليد الطولىوليس جلد الذات فحسب؛ أن نصمت ونخفي عزّ وبطولاتأهلنا، رجالنا، أطفالنا، عزّة وإباء نسائنا اللاتي أرسلنأبناءهن ليرسلوا بدورهم قادة ألوية من أقوى جيش فيالمنطقة إلى عين الجحيم، ويرسلن اليوم في المسغبة التي لا تخفى على ذي بصر، تبرعاتهنّ بمقدار 100 و200 و600 شيكل بتوصيةٍ ألّا تُصرف في طعامٍ أو شراب !

‏السّلام عليكَ يا صاحبي، تسألني: ماذا ينقصني لأنافس الآخرين؟ فأقولُ لكَ: ومن قال أنه عليكَ أن تُنافس الآخرين؟! الحياة رحلة وليست سِباقاً يا فتى، فاستمتع بها ولا تحوّلها إلى معركة! المضمار الوحيد الذي يستحقُّ أن تُنافس فيه هو الطريق إلى الجنة! ما عدا ذلك فمعارك خاسرة، وسباق إلى غير وُجهة، السلحفاة والأرنب كلاهما أحمق، فأي لذة في أن يفوز الأرنب بسباقٍ ضد أبطأ المخلوقات على الأرض؟! ولِمَ على السلحفاة أن تخوض سباقاً أملها الوحيد بكسبه هو أن ينام الأرنب؟! طهِّرْ قلبكَ يا صاحبي، وافرحْ بنجاحِ غيركَ كأنه نجاحكَ، وصفِّقْ للفائزين كأنكَ تُصفِّق لنفسكَ، واسعَدْ بصفقة التاجر كأنها صفقتكَ، وبوظيفة جارك كأنها وظيفتك، النظر إلى ما في أيدي الناس سهم مسموم، يُصيبك في قلبكَ قبل أن يُصيبَ الناس! يا صاحبي، إن كثيراً مما نسميه منافسة ما هو إلا حسدٌ مقنّع، ولكن أسميناه منافسة لنقنع أنفسنا أنها معركة تستحقُّ أن نخوضها! وتذكَّرْ جيداً، أن الحسد هو أول ذنبٍ عُصي الله سبحانه وتعالى به في السماء، حيث رفضَ إبليسُ السجود لآدم، وما معه من ذريعة إلا: أنا خير منه! والحسدُ أول ذنبٍ عُصي الله تعالى به في الأرض، حيث قتلَ قابيل أخاه هابيل لأجل امرأةٍ كانت أجمل من امرأته! فلا يكن فيكَ شيءٌ من إبليس وقابيل، ثم تقول لي أنا أخوض منافسة! لا يا صاحبي أنتَ تحترقُ من الداخل لأن خيراً أصابَ غيركَ ولم يُصبكَ! اعتنِ بقلبكَ يا صاحبي، نظِّفه جيداً، طهِّره بالذكر، سمِّ الله على كل جميلٍ تقعُ عليه عينك، وقل ما شاء الله على كل رزقٍ ليس لكَ، وارضَ بما قسم الله لكَ، فلن تنال سواه ولو كانت حياتك كلها سِباقاً، والسّلام لقلبكَ

‏السّلام عليكَ يا صاحبي، تسألني: ماذا ينقصني لأنافس الآخرين؟ فأقولُ لكَ: ومن قال أنه عليكَ أن تُنافس الآخرين؟! الحياة رحلة وليست سِباقاً يا فتى، فاستمتع بها ولا تحوّلها إلى معركة! المضمار الوحيد الذي يستحقُّ أن تُنافس فيه هو الطريق إلى الجنة! ما عدا ذلك فمعارك خاسرة، وسباق إلى غير وُجهة، السلحفاة والأرنب كلاهما أحمق، فأي لذة في أن يفوز الأرنب بسباقٍ ضد أبطأ المخلوقات على الأرض؟! ولِمَ على السلحفاة أن تخوض سباقاً أملها الوحيد بكسبه هو أن ينام الأرنب؟! طهِّرْ قلبكَ يا صاحبي، وافرحْ بنجاحِ غيركَ كأنه نجاحكَ، وصفِّقْ للفائزين كأنكَ تُصفِّق لنفسكَ، واسعَدْ بصفقة التاجر كأنها صفقتكَ، وبوظيفة جارك كأنها وظيفتك، النظر إلى ما في أيدي الناس سهم مسموم، يُصيبك في قلبكَ قبل أن يُصيبَ الناس! يا صاحبي، إن كثيراً مما نسميه منافسة ما هو إلا حسدٌ مقنّع، ولكن أسميناه منافسة لنقنع أنفسنا أنها معركة تستحقُّ أن نخوضها! وتذكَّرْ جيداً، أن الحسد هو أول ذنبٍ عُصي الله سبحانه وتعالى به في السماء، حيث رفضَ إبليسُ السجود لآدم، وما معه من ذريعة إلا: أنا خير منه! والحسدُ أول ذنبٍ عُصي الله تعالى به في الأرض، حيث قتلَ قابيل أخاه هابيل لأجل امرأةٍ كانت أجمل من امرأته! فلا يكن فيكَ شيءٌ من إبليس وقابيل، ثم تقول لي أنا أخوض منافسة! لا يا صاحبي أنتَ تحترقُ من الداخل لأن خيراً أصابَ غيركَ ولم يُصبكَ! اعتنِ بقلبكَ يا صاحبي، نظِّفه جيداً، طهِّره بالذكر، سمِّ الله على كل جميلٍ تقعُ عليه عينك، وقل ما شاء الله على كل رزقٍ ليس لكَ، وارضَ بما قسم الله لكَ، فلن تنال سواه ولو كانت حياتك كلها سِباقاً، والسّلام لقلبكَ