حـُب 愛
الذهاب إلى القناة على Telegram
﴿ وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَىٰ ﴾ tg://settings ¬مالك القناة @Askmhmdbot ¬
إظهار المزيد466
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-27 أيام
-730 أيام
أرشيف المشاركات
466
التَمَسُك بِالحُسَيْن عَلَيْهِ السَّلَام وَالاِرْتِبَاط بِهِ
عِصمَة فِي زَمَانِ الفِتَنِ وَالضَلَالَة
466
و ڪلُّ الصَرخاتِ تُدَوِّي فِي عَزاءِ الحُسين :
"يَا رَحمَةَ اللهِ الواسِعةَ ادرِڪنا بالمُنتَقمِ".
466
ميّة هلا بذوله المجبلين
ذوله الأجو عباس وحسين
على صدورهم حلوه الگياطين
چثير الهلا جونه يتمشون
حلو شاربه وحلوات المتون
مدري الهواشم وين يردون
عيالك يوالي شلون بيها
طول الوكت ينعال بيها
466
ومع اشتداد المعركة، برزت مواقف البطولات الخالدة. العباس بن علي، أخو الحسين، لم يتردد لحظة في الدفاع عن أخيه وأهل البيت، فسطر اسمه بين أبطال التاريخ بأحرف من ذهب. حتى الأطفال، كعبد الله الرضيع، قدموا دماءهم البريئة فداءً للقضية، ليصبحوا رموزًا للتضحية والإيثار.
عندما وصل الحسين إلى لحظة الفداء الأكبر، كان يعلم أن دمه سيكون بذرة لثورة دائمة ضد الظلم. بقلوبنا نحن المؤمنين، نحمل حب الحسين ونستذكر تلك الواقعة بكل إجلال وإكبار. فقد علّمنا الحسين عليه السلام أن الحق لا يموت، وأن صوت العدالة أقوى من كل طاغية.
واقعة الطف ليست مجرد قصة تاريخية، بل هي درس مستمر للأجيال، نستلهم منها معاني الصبر والصمود والتضحية. وبقلوب مؤمنة، نتعهد بالسير على خطى الحسين، حاملين راية الحق والعدالة، حتى نلتقي به في جنان الخلد.
سلامٌ على الحسين، وعلى أرواح الشهداء الطاهرة، وعلى كل من سار على دربهم بإخلاص وإيمان.
466
واقعة الطف، تلك الحادثة العظيمة التي جرت في صحراء كربلاء، هي من أعظم وأبرز اللحظات في تاريخ الإنسانية والإسلام. إنها قصة ملحمية كتبها الزمان بدماء الشهداء الطاهرين، وعلى رأسهم الإمام الحسين بن علي عليه السلام، الذي وقف شامخًا كالجبل في وجه الظلم والطغيان.
في يوم عاشوراء، العاشر من محرم سنة 61 هـ، وقف الحسين عليه السلام، حفيد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ليواجه جيشًا جرارًا بقيادة الطاغية يزيد بن معاوية. لم يكن مع الحسين سوى قلة من الأهل والأصحاب، رجال ونساء وأطفال، جميعهم كانوا عازمين على تقديم أرواحهم في سبيل الحق والعدالة.
كانت كربلاء مسرحًا للشجاعة والتضحية. الحسين عليه السلام، بنبل وشهامة، رفض البيعة ليزيد، معلنًا: "مثلي لا يبايع مثله". لقد اختار الموت على حياة الذل، ليعلم الأمة درسًا في الصمود والعزة. مع كل ضربة سيف وكل سهم، كان الحسين ينثر نور الحق وينشر رسالة الحرية.
466
واقعة الطف، تلك الحادثة العظيمة التي جرت في صحراء كربلاء، هي من أعظم وأبرز اللحظات في تاريخ الإنسانية والإسلام. إنها قصة ملحمية كتبها الزمان بدماء الشهداء الطاهرين، وعلى رأسهم الإمام الحسين بن علي عليه السلام، الذي وقف شامخًا كالجبل في وجه الظلم والطغيان.
في يوم عاشوراء، العاشر من محرم سنة 61 هـ، وقف الحسين عليه السلام، حفيد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ليواجه جيشًا جرارًا بقيادة الطاغية يزيد بن معاوية. لم يكن مع الحسين سوى قلة من الأهل والأصحاب، رجال ونساء وأطفال، جميعهم كانوا عازمين على تقديم أرواحهم في سبيل الحق والعدالة.
كانت كربلاء مسرحًا للشجاعة والتضحية. الحسين عليه السلام، بنبل وشهامة، رفض البيعة ليزيد، معلنًا: "مثلي لا يبايع مثله". لقد اختار الموت على حياة الذل، ليعلم الأمة درسًا في الصمود والعزة. مع كل ضربة سيف وكل سهم، كان الحسين ينثر نور الحق وينشر رسالة الحرية.
466
ومع اشتداد المعركة، برزت مواقف البطولات الخالدة. العباس بن علي، أخو الحسين، لم يتردد لحظة في الدفاع عن أخيه وأهل البيت، فسطر اسمه بين أبطال التاريخ بأحرف من ذهب. حتى الأطفال، كعبد الله الرضيع، قدموا دماءهم البريئة فداءً للقضية، ليصبحوا رموزًا للتضحية والإيثار.
عندما وصل الحسين إلى لحظة الفداء الأكبر، كان يعلم أن دمه سيكون بذرة لثورة دائمة ضد الظلم. بقلوبنا نحن المؤمنين، نحمل حب الحسين ونستذكر تلك الواقعة بكل إجلال وإكبار. فقد علّمنا الحسين عليه السلام أن الحق لا يموت، وأن صوت العدالة أقوى من كل طاغية.
واقعة الطف ليست مجرد قصة تاريخية، بل هي درس مستمر للأجيال، نستلهم منها معاني الصبر والصمود والتضحية. وبقلوب مؤمنة، نتعهد بالسير على خطى الحسين، حاملين راية الحق والعدالة، حتى نلتقي به في جنان الخلد.
سلامٌ على الحسين، وعلى أرواح الشهداء الطاهرة، وعلى كل من سار على دربهم بإخلاص وإيمان.
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
