333
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
لا توجد بيانات7 أيام
لا توجد بيانات30 أيام
أرشيف المشاركات
إمنحيني، رُغمَ خيباتي القديمة مَرةً أُخرى جناحيكِ لأجتاز وقوفي
بَينَ بابين، غزاتي وَ الهزيمة
وَ وعدتني بأنَّ صَدركَ مَنزِلي إذا الليالي السود طَلت عليّ،ها هُنَّ سـودٌ مُقفراتٌ جئنَ لِي أينَ الوعودُ وَ أينَ أنتَ وَ أين عَني مَنزِلك!؟
الحديث مع البشر أمر مُتعب بشدة، أشعر إن روحي تعتصر فلا أستطيع التنفس جيدًا كأن هنالك من يُضيق على مجرى كلماتي و يخرج حروفي نحو الفجر الذي لن يشرق علي أبدًا، مهما أستطعت ان أبدو طبيعي للحديث أمامهم أكاد أخيب في ظن كلماتي العميقة و الغاصة في البئر المنسي، أجيد فن الصمت بحرفية و أكاد أن أكون مُبتكر للخيال و التأمل لكن، هذا الواقع لا أجيده، أنَّهُ مبتذل بنحو ساذج جدًا يكادُ المرّء يَختنق فيه.
كُلما وصلتني رسالة منكَ
أخرجُ للشارع
ابتسمُ في وجه الحي
أتصالح مع صديقين
أُعانقُ ثلاثة غُرباء
وَ أُقبّل كُل العابرين
برسالةٍ واحدة مِنكَ
أصبح إنسانًا كاملًا
وَ كائنًا أكثر لُطفًا
يمُرلي طاري وَ إذا في البال لي طاري يمُرك
تِبكي عليّ أو تبتسم
أو مَر طاريّ وَ السلام
افا عَليك أن ما ابتسمت وَ راحت الذكرى تجُرك لأيامنا وَ أسرارنا وَ أول لقا وَ أعظم غَرام
