ترانيم المحبين💚taraneem almuhbeen💚
الذهاب إلى القناة على Telegram
يا من تهتزُّ له القلوب بذكره شوقا وطربا ﷺ💚
إظهار المزيد3 601
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-147 أيام
+130 أيام
أرشيف المشاركات
Repost from ترانيم المحبين💚taraneem almuhbeen💚
حكاية الشيخ الشعراوي لخبر عن الشيخ محمد رفعت في هذه الآية:
﴿وآتاكم من كل ما سألتموه﴾
https://t.me/dowaidar/30992
يا إغاثتي بأحمدَ؛ يا حمايتي بمحمدٍ؛ يا واحدُ يا أحدُ؛ جئناك بمحمدٍ ﷺْ
صلّى عليك اللهُ ما لفظَ الورى حرفًا من الأذكارِ والقرآن! ﷺ
الْفَاتِحَة زِيَادَةً فِي شَرَفِ سَيِّدِنَا النَّبِيِّ ﷺ 💚
( إِنَّ شَرَفَ سَيِّدِنَا النَّبِيِّ لَا نِهَايَةَ لَهُ، وَلِذَلِكَ تَعَوَّدَ الْمِصْرِيُّونَ أَنْ يَقُولُوا: اقْرَءُوا الْفَاتِحَةَ زِيَادَةً فِي شَرَفِ النَّبِيِّ ﷺ.)
الإِمَامُ الْخَطِيبُ الشِّرْبِينِيُّ رَحِمَهُ اللهُ.
سِرُّ البَرَكَةِ، وَحَلُّ العُقَدِ، عِنْدَ حَضْرَةِ سَيِّدِنَا رَسُولِ اللهِ ﷺ.. لِأَنَّ المَرْءَ يُبَارَكُ لَهُ فِي جَمِيعِ أُمُورِهِ؛ فِي رِزْقِهِ، وَعَافِيَتِهِ، وَبَيْتِهِ، وَقَلْبِهِ، بِكَثْرَةِ الصَّلَاةِ وَالسَّلَامِ عَلَى سَيِّدِنَا رَسُولِ اللهِ ﷺ.
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ، وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ، الْأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالْأَمْوَاتِ.
( السَّلَامُ عَلَىٰ أَهْلِ لَا إِلَٰهَ إِلَّا اللهُ
سَيِّدُنَا مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ.)
هُمْ سَابِقُونَ، وَنَحْنُ عَمَّا قَلِيلٍ بِهِمْ لَاحِقُونَ.
يقول سيِّدنا الإمامُ عليُّ بنُ أبي طالبٍ كَرَّمَ اللهُ وَجْهَهُ ورَضِيَ عَنْهُ: (مَنْ لَمْ يَتَّعِظْ بِالنَّاسِ، وَعَظَ اللهُ النَّاسَ بِهِ).
.. وفي هذا الأثر العظيم، يُحذِّرُ سيِّدنا الإمامُ عليُّ الإنسانَ من غفلتهِ وطُغيانِ هواه؛ فالعاقلُ هو مَن يتعظُ بتجاربِ الآخرين وأخطائهم، ويستبصرُ بعواقبِ أمورهم. فإن أبى واستكبَرَ، ولم يعتبرْ بمن سَبَقَهُ، جعلهُ اللهُ آيةً وعبرةً لمن بعدَهُ، ليتعظوا به ويحذروا مصيره.
.. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ؛ صَلَاةً تُبَصِّرُنَا بِهَا مَنَاهِجَ الرَّشَادِ، وَتُعِيذُنَا بِهَا مِنْ الْغَفْلَةِ وَالْعِنَادِ، وَتَجْعَلُنَا بِهَا مِنَ الْمُتَّعِظِينَ بِحِكْمَةِ الْعُقَلَاءِ، وَلَا تَجْعَلْنَا عِبْرَةً لِلْغَافِلِينَ، بَلْ اجْعَلْنَا آيَةً لِلذَّاكِرِينَ، وَسَلِّمْ تَسْلِيمًا كَثِيرًا.
رِسَالَةٌ إِلَيْكَ.. لَا تَحْزَنْ.. فَمَا قُدِّرَ يَكُونُ، وَمَا كَتَبَهُ اللَّهُ لَكَ هُوَ الْخَيْرُ بَعَيْنِهِ؛ فَاتَرُكْ زِمَامَ أَمْرِكَ لِمَنْ تَدْبِيرُهُ فِينَا عَجِيبُ؛ (لَوْ أَنَّكُمُ اطَّلَعْتُمُ عَلَى الْغَيْبِ، لَأَخْتَرْتُمُ الْوَاقِعَ!).
#صلوا_ع_سيدنا_النبي_تسعدوا
يا أهلَ اللهِ، يا أهلَ سَيِّدِنا النَّبيِّ ﷺ.. اذكروني عندَ حَضْرَتِهِ الشَّريفةِ ﷺ،
وقولوا لحضرتهِ ﷺ:- مُذْنِبٌ عَاصٍ، رَاجٍ مَكارِمَكُمْ وعَطْفَكُم.. للهِ.. للهِ.. للهِ 💚
يا سَيِّدَةَ زَيْنَبَ، يَا زَهْرَةَ الْآلِ
رَاضِينِي يَا أُمِّي مِنْ بَابِكِ الْعَالِي
وَتَعَالَيْ يَا أُمِّي شِيلِي الْحُمُولَ عَنِّي
وَحَيَاةِ جَمَالِ سَيِّدِنَا النَّبِيِّ جَدِّكِ تْرَاعِينِي وَتِطِيبِي خَاطِرِي فِي دُنْيَايَ وَدِينِي...
اللَّهُمَّ اجْعَلْ لَنَا مِنْ بَرَكَاتِ آلِ بَيْتِ سَيِّدِنَا النَّبِيِّ نَصِيباً، وَاقْضِ حَوَائِجَنَا، وَفَرِّجْ هُمُومَنَا، يَارَبَّ الْعَالَمِينَ.
#صلوا_ع_سيدنا_النبي_تسعدوا
إِنَّ الأَوْلِيَاءَ يَهَبُهُمُ اللهُ عُلُومًا جَمَّةً؛ أَدْنَاهَا عِلْمٌ وَهْبِيٌّ يُسَمَّى: ( عِلْمَ إِسْعَادِ الخَلْقِ.). الإِمَامُ الشَّعْرَانِيُّ.
فَهُمُ القَوْمُ لَا يَشْقَى بِهِمْ جَلِيسُهُمْ، وَلَا يَخِيبُ قَاصِدُهُمْ، جَعَلَنَا اللهُ وَإِيَّاكُمْ مِمَّنْ يَسْعَدُ بِقُرْبِهِمْ وَيَهْتَدِي بِهَدْيِهِمْ.
#صلوا_ع_سيدنا_النبي_تسعدوا
اللَّهُمّ صَلِّ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلِّاة تحفظني بِهَا مِنْ كُلِّ مَكْرُوهٍ وَمِحْنَة وَتَجْعَل بِهَا قَبْرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ.
اَلْمَوْضُوعُ كُلُّهُ دُنْيَا وَآخِرَةً: سَيِّدُنَا النَّبِيُّ ﷺ.
فَلَا طِيبَ لِلْعَيْشِ فِي الدُّنْيَا، وَلَا نَجَاةَ فِي الْآخِرَةِ، إِلَّا بِحُبِّ حَضْرَتِهِ ﷺ، وَمُلاَزَمَةِ الصَّلَاةِ وَالسَّلَامِ عَلَى حَضْرَتِهِ ﷺ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَزَوْجِهِ وَوَالِدَيْهِ وَسَلِّمْ تَسْلِيمًا كَثِيرًا.
سَيِّدُنَا النَّبِيُّ ﷺ.. حَيْثُ لَا عَقْلَ وَلَا بَشَرَ يُحِيطُ بِحَقِيقَةِ حَضْرَتِهِ: ﴿قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ﴾ ﷺ.
مُحَمَّدٌ.. ظِلٌّ لِلْحَضْرَةِ،
مُحَمَّدٌ.. مَوْضِعُ النَّظْرَةِ،
مُحَمَّدٌ.. آيَةٌ كُبْرَى ﷺ.
(تُقَالُ: مَرَّةً وَاحِدَةً)
• اللَّهُمَّ عَافِنِي فِي بَدَنِي، اللَّهُمَّ عَافِنِي فِي سَمْعِي، اللَّهُمَّ عَافِنِي فِي بَصَرِي، لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكُفْرِ وَالْفَقْرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ.
(تُقَالُ: 3 مَرَّاتٍ)
❁ الْخَاتِمَةُ.. اللَّهُمَّ احْفَظْنَا وَاحْمِنَا بِحِفْظِكَ الْجَمِيلِ، وَاجْعَلْنَا فِي جِوَارِكَ وَأَمَانِكَ الَّذِي لاَ يُرَامُ، وَصَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ.
انْشُرْهَا لِتَعُمَّ الْبَرَكَةُ وَيَسْتَفِيدَ مِنْهَا الْجَمِيعُ
مِنْ أَقْوَى أَوْرَادِ التَّحْصِينِ وَالْحِفْظِ الرَّبَّانِيِّ.. بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ الذِّكْرَ لِلْقُلُوبِ جَلاَءً، وَمِنَ الْكُرُوبِ نَجَاةً، وَمِنَ الشُّرُورِ حِرْزًا وَوِقَايَةً.. هَذِهِ أَدْعِيَةٌ وَأَذْكَارٌ مُبَارَكَةٌ مِنْ عُيُونِ السُّنَّةِ وَالْمَأْثُورِ، لِلَّتَحَصُّنِ مِنَ الْجِنِّ وَالْهَوَامِّ وَالْعَيْنِ وَالسِّحْرِ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى.
❁ أَوَّلًا: وِرْدُ التَّحْصِينِ الشَّامِلِ وَدَفْعِ الشُّرُورِ:
• أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ الَّتِي لاَ يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَلاَ فَاجِرٌ؛ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ وَذَرَأَ وَبَرَأَ، وَمِنْ شَرِّ مَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا، وَمِنْ شَرِّ مَا ذَرَأَ فِي الأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا، وَمِنْ شَرِّ فِتَنِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، وَمِنْ شَرِّ كُلِّ طَارِقٍ إِلاَّ طَارِقًا يَطْرُقُ بِخَيْرٍ يَا رَحْمَنُ.. (تُقَالُ: 3 مَرَّاتٍ)
• أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ مِنْ غَضَبِهِ وَعِقَابِهِ وَشَرِّ عِبَادِهِ، وَمِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ وَأَنْ يَحْضُرُونِ.
(تُقَالُ: صَبَاحًا وَمَسَاءً لِطَرْدِ الشَّيَاطِينِ وَدَفْعِ الأَذَى)
❁ ثَانِيًا: وِرْدُ الْحِمَايَةِ مِنَ الْعَيْنِ وَالْحَسَدِ
• أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ وَهَامَّةٍ، وَمِنْ كُلِّ عَيْنٍ لاَمَّةٍ.
(تُقَالُ: صَبَاحًا وَمَسَاءً لِلْوِقَايَةِ مِنَ الْعَيْنِ)
• اللَّهُمَّ ذَا السُّلْطَانِ الْعَظِيمِ، وَالْمَنِّ الْقَدِيمِ، ذَا الرَّحْمَةِ وَالْكَرَمِ، وَلِيَّ الكَلِمَاتِ التَّامَّاتِ وَالدَّعَوَاتِ الْمُسْتَجَابَاتِ؛ عَافِنِي مِنْ أَنْفُسِ الْجِنِّ وَأَعْيُنِ الإِنْسِ. (تُقَالُ: صَبَاحًا وَمَسَاءً لِلْحِفْظِ وَالْعَافِيَةِ)
❁ ثَالِثًا: وِرْدُ التَّفْوِيضِ وَتَيْسِيرِ الأُمُورِ
• بِسْمِ اللَّهِ، رَبِّيَ اللَّهُ، حَسْبِيَ اللَّهُ، تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ، اعْتَصَمْتُ بِاللَّهِ، فَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ، مَا شَاءَ اللَّهُ، لاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ.
(لِتَيْسِيرِ الأُمُورِ وَانْشِرَاحِ الصَّدْرِ)
• أَعُوذُ بِوَجْهِ اللَّهِ الْعَظِيمِ الَّذِي لَيْسَ شَيْءٌ أَعْظَمَ مِنْهُ، وَبِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ الَّتِي لاَ يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَلاَ فَاجِرٌ، وَبِأَسْمَاءِ اللَّهِ الْحُسْنَى كُلِّهَا مَا عَلِمْتُ مِنْهَا وَمَا لَمْ أَعْلَمْ؛ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ وَذَرَأَ وَبَرَأَ.
(لِلْحِفْظِ وَالْحِمَايَةِ مِنَ السِّحْرِ وَإِبْطَالِهِ)
❁ رَابِعًا: أَمَانُ الرُّوحِ وَتَجْدِيدُ الإِيمَانِ
• سَيِّدُ الاسْتِغْفَارِ: اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ، خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ، وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، وَأَبُوءُ بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي فَإِنَّهُ لاَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ أَنْتَ.
(تُقَالُ: مَرَّةً وَاحِدَةً)
• شَهَادَةُ التَّوْحِيدِ وَالإِقْرَارِ:
أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَأَنَّ عِيسَى عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ، وَالْجَنَّةَ حَقٌّ وَالنَّارَ حَقٌّ.
(تُقَالُ: مَرَّةً وَاحِدَةً)
• الدُّعَاءُ بِالإِصْلاَحِ الشَّامِلِ: يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيثُ، أَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ، وَلاَ تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ.. (تُقَالُ: مَرَّةً وَاحِدَةً)
❁ خَامِسًا: أَذْكَارُ الْعَافِيَةِ وَالاحْتِرَاسِ
• اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ، عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ وَمَلِيكَهُ، أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي، وَمِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ وَشِرْكِهِ.. (تُقَالُ: مَرَّةً وَاحِدَةً)
• اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي دِينِي وَدُنْيَايَ وَأَهْلِي وَمَالِي، اللَّهُمَّ اسْتُرْ عَوْرَاتِي وَآمِنْ رَوْعَاتِي، اللَّهُمَّ احْفَظْنِي مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ وَمِنْ خَلْفِي، وَعَنْ يَمِينِي وَعَنْ شِمَالِي، وَمِنْ فَوْقِي، وَأَعُوذُ بِعَظَمَتِكَ أَنْ أُغْتَالَ مِنْ تَحْتِي.
