ar
Feedback
موحدين لله

موحدين لله

الذهاب إلى القناة على Telegram

- إنْ غِبنَا يومًا وغَابتِ الأخبارُ فالدُّعَاءُ وَصِـيَّةٌ بينَنا - ‏وإن غابَت حُروفي ومنشوراتي يومًا فاذكُروني - بدعوةِ خيرٍ في ظهرِ الغيب @hedoaa - @ais_haj

إظهار المزيد
4 134
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
لا توجد بيانات7 أيام
-1930 أيام
أرشيف المشاركات
قال الإمام #ابن_القيم رحمه الله : ( احترِزْ من عدوَّين ؛ هلك بهما أكثر الخلق : صادٌّ عن سبيل الله بشُبُهاته ؛ وزخرفَ قولِه ، ومفتونٌ بدنياه ورئاسته ) . 📔 الفوائد (٩٢)

قال الإمام #ابن_الجوزي رحمه الله : ‏كونوا كما أمركم الله ؛ يَكُن لكم كما وعدكم ، أجيبوا الله إذا دعاكم ؛ يجبكم إذا دعوتموه . [ التذكرة صـ ١٩]

لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّد رَسُولُ اللَّهِ رَايَةُ الْنَـبِي ((صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ)) #رَايَةُ الْعَقَاب
لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّد رَسُولُ اللَّهِ رَايَةُ الْنَـبِي ((صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ)) #رَايَةُ الْعَقَابِ

#التـوحـيد اولاً ✨

🎙❖ إذاعة البيان تقدم:- برنامج:- إحياء سنة - سنن النبيﷺ 🎧 🔻« ❖ سُنة الأذان ومن يسمعه» ❖الـحـلـقـة 🔸10🔸 ━═══◎🎥◎═══━

photo content

photo content

سُئِلَ [أي النبي صلى الله عليه وسلم]: أَيُّ الصَّلَاةِ أَفْضَلُ بَعْدَ المَكْتُوبَةِ؟ وَأَيُّ الصِّيَامِ أَفْضَلُ بَعْدَ شَهْرِ رَمَضَانَ؟ فَقالَ: أَفْضَلُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ المَكْتُوبَةِ الصَّلَاةُ في جَوْفِ اللَّيْلِ، وَأَفْضَلُ الصِّيَامِ بَعْدَ شَهْرِ رَمَضَانَ صِيَامُ شَهْرِ اللهِ المُحَرَّمِ. الراوي : أبو هريرة | المحدث : مسلم | المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 1163 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح] الصَّلاةُ والصِّيامُ مِن أركانِ الإسْلامِ، وقدْ حدَّدَ اللهُ فَرائضَ الصَّلاةِ بخَمسِ صَلواتٍ في اليومِ واللَّيلةِ، وحدَّدَ صِيامَ الفَرْضِ بصِيامِ شَهرِ رَمضانَ، ولكنْ مَن أرادَ التَّطوُّعَ بنافِلةٍ مِن جِنسِ هاتَينِ العِبادتَينِ، فقد حدَّدَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أوقاتًا فاضلةً يؤجَرُ عليها العبدُ بأفضَلِ الأجْرِ. وفي هذا الحَديثِ يَرْوي أبو هُريرةَ رَضيَ اللهُ عنه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُئل عنِ الأوْقاتِ والحالاتِ الأفضلِ للتَّنفُّلِ والتَّطوُّعِ في الصَّلاةِ والصِّيامِ، فسألَه سائلٌ: ما أفضَلُ الصَّلواتِ بعْدَ أداءِ الصَّلواتِ الخَمسِ المَفروضةِ الَّتي لا بُدَّ مِن أدائِها؟ وهي أفضَلُ ما يتقرَّبُ بها العبدُ لله عزَّ وجلَّ قبلَ التَّفكيرِ في النَّوافلِ والزِّياداتِ والتَّطوُّعِ لِمَن أرادَ، فَقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُوضِّحًا ومُبيِّنًا: «أفضَلُ الصَّلاةِ بعْدَ الصَّلاةِ المَكتوبةِ، الصَّلاةُ في جَوفِ اللَّيلِ»؛ وذلك أنَّ صَلاةَ اللَّيلِ أبعَدُ عنِ الرِّياءِ، وأقرَبُ إلى الإخْلاصِ، وليتمَكَّنَ المصلِّي منَ الصَّلاةِ بتَفرُّغِه لها، وهُدوءِ بالِه منَ الأشْغالِ النَّهاريَّةِ، وهي أعوَنُ على تذكُّرِ القرآنِ والسَّلامةِ من نِسيانِ بعضِ الآياتِ، والمُرادُ بجَوفِ اللَّيلِ: الثُّلثُ الآخِرُ. وسُئِلَ عن أفضَلِ الصَّومِ بعدَ الصَّومِ المَفروضِ في رَمضانَ، فأجابَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ أفضَلَ الصِّيامِ بَعدَ شَهرِ رَمضانَ، هو صِيامُ شَهرِ اللهِ المُحرَّمِ؛ وهو مِنَ الأشهُرِ الحُرُمِ الَّتي نَهى اللهُ فيها عنِ القتالِ، وإضافةُ الشَّهرِ للهِ إضافةُ تَعظيمٍ، وهو أوَّلُ شَهرٍ في العامِ الهِجْريِّ، فهو سَببٌ لِيَفتتِحَه بفِعلِ الخَيرِ واستِقْبالِه بالعِبادةِ؛ وذلِكَ مِن أفضَلِ الأعْمالِ، كما يُستقبَلُ أوَّلُ النَّهارِ بالأذْكارِ، فيُرْجى بذلِكَ أنْ يكونَ مُكفِّرًا لباقي العامِ، كما في فَضيلةِ الذِّكْرِ في أوَّلِ النَّهارِ. ويَحتمِلُ أيضًا أنَّه لَمَّا كانَ القِتالُ مُحرَّمًا في المُحرَّمِ، وكانَ انتِهازُ وَقتِه للصَّومِ فُرصةً مِن أجْلِ أنَّ أَوقاتَ إباحةِ القِتالِ لا يَقتَضي أنْ يَكونَ المُؤمنُ فيها صائمًا؛ لأنَّ الصَّومَ يُضعِفُ أَهلَه. وَفي الحَديثِ: بيانُ فَضيلةِ الصَّلاةِ في جَوفِ اللَّيلِ. وَفيه: بَيانُ فَضيلةِ صومِ شَهرِ المُحرَّمِ. وَفيه: بَيانُ أنَّ التَّطوُّعَ والنَّوافلَ تَكونُ بعدَ أَداءِ الفَرائضِ.

‏« رأيت بشاعة هذه الصورة فتذكرت بيت شعر يقول » ‏جرح في ظهر خيل تحت السراج متداري .. ‏ لا الخيل تشكي ولا الخيال داري .. ‏⁧ هكذ
‏« رأيت بشاعة هذه الصورة فتذكرت بيت شعر يقول » ‏جرح في ظهر خيل تحت السراج متداري .. ‏ لا الخيل تشكي ولا الخيال داري .. ‏⁧ هكذا ⁩ تصرفات بعض البشر يسيء إليك ولا يشعر بجرحك أحد.

‏« رأيت بشاعة هذه الصورة فتذكرت بيت شعر يقول » ‏جرح في ظهر خيل تحت السراج متداري .. ‏ لا الخيل تشكي ولا الخيال داري .. ‏⁧ هكذا ⁩ تصرفات بعض البشر يسيء إليك ولا يشعر بجرحك أحد

الودَّ بالودِّ، واللينُ باللين ، والبادي باللطفِ تهواه الروحُ ،والقلبُ ،وما كان الخصامُ يومًا طبعنا ، ولا أهلُ الفراقِ أهلَنا ....! وإني لذو وُدٍّ لمن دام وُدُّه ... وخاسرُ الودِّ وإن عاد نادمًا فلا ودَّ له ..... !!! واللهِ ما أنهيتُ ودًّا بدأتُهُ إلا بعدما رأيتُ أنه قد هان ودِّي .... فلا خيرَ في ودٍّ يجئُ تَكَلُّفًا .... # ثم إنّ القلوبَ إذا تنافرَ ودُّها مثلُ الزجاجةِ كسرها لا يُجبَرُ ..!!

تظلُّ صُحبَةُ حُفَّاظِ القرآن تَبعثُ في قلب المُقبِلِ المبتدِئِ أمَلَ إتمام حِفظ كتابِ الله وتعلو برجاء إتقانه وتثبيته حتى يتحقق له المراد. يسلك المرء طريق الحِفظ ثم ينظر حوله فيرى برفقتِه حُفَّاظًا يَسرِدون القرآن من أيِّ مَوضِعٍ فيهِ شاؤوا عن ظهر قلبٍ فيقول لنفسه مُؤَمِّلًا: "كانوا مِثلي يومًا وسأكون مِثلهم يومًا". يسمع أحدهم يتحدث عن روتينه اليومي بسَلاسةٍ وعَادِيَّةٍ قائلًا: "لدي اليوم مراجعة آل عمران والتوبة ويوسف، ثم غدًا مراجعة الأجزاء الثلاثة الأخيرة". فتشتاق نفسه ويتلهف فؤاده لليوم الذي تصير فيه مراجعة القرآن من عَادِيَّاتِه الأسَاسيَّة فيقول لنفسه راجيًا: "كان مثلي يومًا وسأكون مثله يومًا". وتظل هكذا أيها المجتهد في حِفظ القرآنِ مدفوعًا بالتشَبُّثِ بالآمال حتى يُصبح الأملُ واقِعًا وتكون حافظًا متقنًا بإذن الله. فاحرص على صُحبَةِ حُفَّاظِ القرآنِ فهي خَير مُعِينٍ على الوصول.

إنَّ صُهَيبًا حين أراد الهِجرَةَ إلى المدينةِ قال له كُفَّارُ قُرَيشٍ: أتَيتَنا صُعلوكًا فكثُر مالُكَ عِندَنا وبلَغتَ ما بلَغتَ ، ثم تُريدُ أنْ تَخرُجَ بنَفْسِكَ ومالِكَ ، واللهِ لا يكونُ ذلك ، فقال لهم: أرأيتُم إنْ أعطَيتُكم مالي أتُخَلُّونَ سَبيلي ؟ فقالوا: نَعَمْ ، فقال: أُشهِدُكم أنِّي قد جعَلتُ لكم مالي ، فبلَغ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: رَبِحَ صُهَيبٌ رَبِحَ صُهَيبٌ الراوي : عبدالرحمن بن مل النهدي أبو عثمان | المحدث : ابن حجر العسقلاني | المصدر : المطالب العالية الصفحة أو الرقم: 4/287 | خلاصة حكم المحدث : صحيح كان صُهَيبٌ الرُّوميُّ رضيَ اللهُ عنه مِن جِلَّةِ أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقد ضرَبَ أروَعَ الأمثلةِ في التَّضحيةِ مِن أجْلِ دِينِه والثَّباتِ على الإسلامِ بالمالِ والجاهِ والنَّفسِ. وفي هذا الحَديثِ يقولُ التَّابعيُّ أبو عُثمانَ عَبدُ الرَّحمنِ بنُ مُلٍّ النَّهديُّ: "إنَّ صُهَيبًا" وهو صُهَيبُ بنُ سِنانِ بنِ خالدِ بنِ عَبدِ عَمروٍ -مِن العَربِ- ابنِ النَّمِرِ بنِ قاسطٍ المَعروفُ بصُهَيبٍ الرُّوميِّ، وكان مِن الأوائلِ الذين أظهَروا الإسلامَ، "حينَ أرادَ الهِجرةَ" أيْ: مِن مكَّةَ "إلى المدينةِ، قال له كُفَّارُ قُرَيشٍ: أتَيتَنا صُعلوكًا" أيْ: جِئتَ إلى مكَّةَ فَقيرًا عَديمَ المالِ، "فكَثُرَ مالُكَ عندَنا وبلَغتَ ما بلَغتَ، ثم تُريدُ أنْ تَخرُجَ"! مُهاجِرًا "بنَفسِكَ ومالِكَ، واللهِ لا يكونُ ذلك"؛ وذلك أنَّ صُهَيبًا كان أبوه أو عَمُّه عامِلًا لكِسرَى على الأُبُلَّةِ بالعِراقِ، وكانتْ مَنازِلُهم بأرضِ المَوصِلِ في قَريةٍ على شَطِّ الفُراتِ، ممَّا يَلي الجَزيرةَ والمَوصِلَ، فأغارَتِ الرُّومُ على تلك النَّاحيةِ فسَبَتْ صُهَيبًا وهو غُلامٌ صَغيرٌ، فنشَأَ صُهَيبٌ بالرُّومِ حتى عرَفَ لُغَتَهم وتَكلَّمَ بها، فابتاعَتْه منهم قَبيلةُ كَلْبٍ، ثم قدِمَتْ به مكَّةَ، فاشتَراه عَبدُ اللهِ بنُ جُدْعانَ، فأعتَقَه، فأقامَ بمكَّةَ حتى هلَكَ ابنُ جُدْعانَ، فلمَّا بُعِثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أسلَمَ هو وعَمَّارُ بنُ ياسرٍ في يومٍ واحدٍ بعدَ بِضْعةٍ وثَلاثينَ رَجُلًا، فقال لهم صُهَيبٌ رضيَ اللهُ عنه: "أرَأَيتُم إنْ أعطَيتُكم مالي أتُخَلُّونَ سَبيلي؟" فتَترُكونَني وشَأني ولا تَتعرَّضونَ لي ولا تَمنَعونَني مِن الهِجرةِ؟ "فقالوا: نعمْ، فقال: أُشهِدُكم أنِّي قد جعَلتُ لكم مالي"، فبذَلَ لهم مالَه في تَخليصِ نفْسِه؛ ابتِغاءَ ثَوابِ اللهِ تَعالى، "فبلَغَ ذلك رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ" أيْ: علِمَ ما فعَلَتْه قُرَيشٌ بصُهَيبٍ، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "ربِحَ صُهَيبٌ، ربِحَ صُهَيبٌ!" أيْ: فازَ صُهَيبٌ في بَيعِه نفْسَه للهِ، وقد سمَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذلك بَيعًا؛ لأنَّه اشتَرى نفْسَه مِن قُرَيشٍ بمالِه، وهاجَرَ في سَبيلِ اللهِ، وما خرَجَ عن فَقرٍ ولا عن حاجةٍ، بل ترَكَ المالَ، وفادى نفْسَه، وجاء مُهاجِرًا، وصدَقَ فيه قَولُه تَعالى: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ} [البقرة: 207]. وفي الحَديثِ: بَيانُ فَضلِ صُهَيبٍ الرُّوميِّ رضيَ اللهُ عنه، وبيانُ مَنقَبةٍ من مَناقبِه. وفيه: بَيانُ أنَّ الدِّينَ لا يُساويه شَيءٌ عندَ العُقلاءِ، ويُنفَقُ فيه كلُّ غالٍ ونَفيسٍ ولا يُفرَّطُ فيه .

رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ واقفًا على الحزوَرةِ فقالَ: واللَّهِ إنَّكِ لخيرُ أرضِ اللَّهِ، وأحبُّ أرضِ اللَّهِ إلى اللَّهِ، ولولا أنِّي أُخرِجتُ منكِ ما خرجتُ الراوي : عبدالله بن عدي بن الحمراء | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 3925 | خلاصة حكم المحدث : صحيح مكَّةُ المكرَّمةُ هي أفضلُ البِقاعِ على وجهِ الأرضِ، وهي أحبُّ البِلادِ إلى اللهِ تعالى، وشُرِّفَت ببيتِ اللهِ الحرامِ. وفي هذا الحَديثِ يقولُ عبدُ اللهِ بنُ عَديِّ بنِ حمراءَ رَضِي اللهُ عنه: "رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم واقِفًا على الحَزوَرةِ"، والحَزْوَرةُ: مرتفِعٌ يُقابِلُ المسعَى مِن جِهَةِ المشرِقِ، كان سُوقًا مِن أسواقِ مكَّةَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم مُخاطِبًا مكَّةَ: "واللهِ، إنَّكِ لخَيرُ أرضِ اللهِ"، أي: أفضلُها وأعظمُها، "وأحبُّ أرضِ اللهِ إلى اللهِ، ولولا أنِّي أُخرِجتُ مِنكِ"، أي: بأمرٍ مِن اللهِ، وذلك بَعدَما زاد أذَى قُريشٍ له ولِمَن أسلَم معَه، "ما خرَجتُ"، أي: لبَقيتُ بمكَّةَ، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم خرَج مُهاجِرًا مِن مكَّةِ إلى المدينةِ. وفي الحَديثِ: أفضليةُ مَكَّةَ المُكرَّمةِ على غيرِها مِن سائرِ البُلدانِ. وفيه: مِن تَعظيمِ الأدبِ في مُفارَقةِ بيتِ اللهِ عزَّ وجلَّ.

‏قال شيخ الإسلام #ابن_تيمية - رحمه الله - : ‏"فلا يسمى عاقلاً إلَّا من عرف الخير فطلبه والشر فتركه.. ‏ولهذا قال أصحاب النار : ‏{لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ}." ‏ ‏📚مجموع الفتاوى (٢٤/٧)

المطلوب من كل مسلم في القرآن ✨
المطلوب من كل مسلم في القرآن ✨

🎙❖ إذاعة البيان تقدم:- برنامج:- إحياء سنة - سنن النبيﷺ 🎧 🔻« ❖ سُنة إكرام الضيف» ❖الـحـلـقـة 🔸9🔸 ━═══◎🎥◎═══━

🎙❖ إذاعة البيان تقدم:- برنامج:- إحياء سنة - سنن النبيﷺ 🎧 🔻« ❖ سُنة إفشاء السلام» ❖الـحـلـقـة 🔸8🔸 ━═══◎🎥◎═══━

ما حـكـم حـضـور الأعـراس الـتي تحـتوي علـى الأغـانـي؟

حـكم الإسـتمـاع الـمشـايـخ الســوء