4 134
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
لا توجد بيانات7 أيام
-1930 أيام
أرشيف المشاركات
4 134
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
قال رسول الله ﷺ:
" إن في #الجمعة لساعة لا يوافقها مسلم قائم يصلي يسأل الله خيرا إلا أعطاه إياه ". وقال بيده يقللها " .
📚رواه مسلم 852
يُقَلِّلُهَا اي : يزيدها
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
قال رسول الله ﷺ :
" الصلوات الخمس، والجمعة إلى #الجمعة، ورمضان إلى رمضان مكفرات ما بينهن إذا اجتنب الكبائر ".
📚رواه مسلم 233
4 134
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ
: «الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ، لَا يَظْلِمُهُ وَلَا يُسْلِمُهُ، وَمَنْ كَانَ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ كَانَ اللهُ فِي حَاجَتِهِ، وَمَنْ فَرَّجَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً فَرَّجَ اللهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرُبَاتِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ».
📙 صحيح البخاري ٢٤٤٢
4 134
••
كان رَسولُ اللهِ - ﷺ - يقولُ:
اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لي دِينِي الذي هو عِصْمَةُ أَمْرِي، وَأَصْلِحْ لي دُنْيَايَ الَّتي فِيهَا معاشِي، وَأَصْلِحْ لي آخِرَتي الَّتي فِيهَا معادِي، وَاجْعَلِ الحَيَاةَ زِيَادَةً لي في كُلِّ خَيْرٍ، وَاجْعَلِ المَوْتَ رَاحَةً لي مِن كُلِّ شَرٍّ.
📖 صحيح مسلم (٢٧٢٠)🌿
4 134
أربعة أعمال تُقَطّع أعناقَ الرجال:
أولها: الكفر، وثانيها: البدعة، وثالثها: الغفلة عن ذكر الله، ورابعها: حب الدنيا.
4 134
🔖
لا يوجد شيء اسمه:
ذنوبي صغيرة وأنا أحسن من غيري
وانما يوجد :
" *وتحسبونه هينا وهو عند اللّٰه عظيم* "
اللهم اغفر لنا ذنوبنا جميعا
4 134
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته🧡
- و النبي ! ❎
- و المُصحف ! ❎
- و الكعبة ! ❎
- ورحمة فُلان ! ❎
- وحياة ولادي ! ❎
- عليا الطلاق ! ❎
- والقرآن ! ❎
• قال عليه الصلاة والسلام " من حلفَ بغيرِ الله فقَد أشرَك " !
- واللهِ ! ✅
- وبالله ! ✅
- اقسم بربي ! ✅
- ورب مُحمد ! ✅
- ورب الكعبة ! ✅
- ورب القرآن ! ✅
( وَلَا تَجۡعَلُوا۟ ٱللَّهَ عُرۡضَةࣰ لِّأَیۡمَـٰنِكُمۡ أَن تَبَرُّوا۟ وَتَتَّقُوا۟ وَتُصۡلِحُوا۟ بَیۡنَ ٱلنَّاسِۚ وَٱللَّهُ سَمِیعٌ عَلِیمࣱ )
4 134
أراد السلطان "سليمان القانوني" أن يهدم إحدى السرايا القديمة ، ويقيم واحدة جديدة مكانها ، فسأل عن أمهر مهندسٍ في البلاد ، فقالوا له: ليس لكَ إلا المهندس "معمار سنان".
وبالفعل أرسل السلطان في طلب "معمار" ، وأخبره بما يريد منه أن يفعل بالضبط ، وقبل "معمار سنان" هذه المهمة ومضى في تنفيذها.
إلى هنا يبدو كل شيئ عادياً ومألوفاً ، ولكن ما هو غير عادي أن السلطان "سليمان القانوني" كان يُتابع كل صغيرة وكبيرة ، وقد لفت نظره أن "معمار سنان" عندما بدأ بهدم السرايا ، إستخدم لها عمالاً غير الذين إستخدمهم حين بدأ ببناء السرايا الجديدة ..!!
فأرسل السلطان "سليمان القانوني" في طلبه وقال له:
يا سيد "معمار" عندما كنت تهدم السرايا إستخدمت عمالاً ، ثم إستبدلتهم في البناء ، لِمَ فعلت ذلك؟
فقال له "معمار سنان" : يا جلالة السلطان ، من يصلح للتدمير لا يصلح للبناء.
تأملوها بعمق ..
من يصلح للتدمير لا يصلح للبناء
4 134
كانَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ تَصُومُهُ قُرَيْشٌ في الجَاهِلِيَّةِ، وكانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَصُومُهُ، فَلَمَّا قَدِمَ المَدِينَةَ صَامَهُ وأَمَرَ بصِيَامِهِ، فَلَمَّا نَزَلَ رَمَضَانُ كانَ رَمَضَانُ الفَرِيضَةَ، وتُرِكَ عَاشُورَاءُ، فَكانَ مَن شَاءَ صَامَهُ، ومَن شَاءَ لَمْ يَصُمْهُ.
الراوي : عائشة أم المؤمنين | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري
الصفحة أو الرقم: 4504 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح]
التخريج : أخرجه البخاري (4504)، ومسلم (1125)
يومُ عاشوراءَ اليومُ العاشِرُ مِن شَهرِ اللهِ المُحرَّمِ، وهو مِن أيَّامِ اللهِ المُبارَكةِ؛ نَجَّى اللهُ عزَّ وجلَّ فيه نَبيَّه مُوسى عليه السَّلامُ مِن فِرعونَ وجُندِه، وعَظَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذا اليومَ، فصامَه وأمَرَ المسلِمينَ بصِيامِه؛ شُكرًا للهِ، وقدْ مرَّ صِيامُ عاشوراءَ بمَراحلَ تَشريعيَّةٍ مُختلِفةٍ كما في هذا الحديثِ وغيرِه.
فتُخبِرُ أمُّ المُؤمِنينَ عائِشةُ رَضِيَ اللهُ عنها أنَّ قُرَيشًا كانت تصومُ يومَ عاشُوراءَ، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصومُه قبل أن يُهاجِرَ إلى المدينةِ، فلمَّا قدِمَ رَسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ صامَه على عادتِه، وأمَرَ النَّاسَ بِصيامِه. وقد ورَدَتْ رِواياتٌ أخرى -لا تُعارِضُ هذه الرِّوايةَ- في أسبابِ صِيامِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ عاشُوراءَ؛ منها ما جاء في الصَّحيحَينِ مِن حَديثِ ابْنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما: «أنَّه يَومٌ نجَّى اللهُ فيه مُوسَى مِن فِرعَونَ، وكانت تَصومُه اليَهُودُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنا أَوْلَى بِمُوسَى مِنهم، فصامَه».
وقَولُ أمِّ المُؤمِنينَ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها في الحَديثِ: «وأَمَرَ بصِيَامِهِ، فَلَمَّا نَزَلَ رَمَضَانُ كانَ رَمَضَانُ الفَرِيضَةَ، وتُرِكَ عَاشُورَاءُ» يَحتمِلُ أنَّ حُكْمَه كان الوُجوبَ والفرضيَّةَ، ثمَّ نُسِخَ الحُكمُ إلى الاستِحبابِ. وقيل: إنَّ هذا كان تَأكيدًا على الصِّيامِ، وليس في حُكْمِ الوُجوبِ؛ لحَديثِ مُعاويةَ بنِ أبي سُفيانَ رَضيَ اللهُ عنهما المُتَّفَقِ عليه، أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: «هذا يومُ عاشوراءَ، ولم يَكتُبِ اللهُ عليكم صِيامَه، وأنا صائمٌ، فمَن شاء فلْيَصُمْ، ومَن شاء فلْيُفطِرْ».
وكان هذا هو الحالَ والشَّأنَ إلى أنْ فُرِضَ صَومُ رَمَضانَ على المُسلمينَ في السَّنَةِ الثَّانيةِ مِنَ الهِجرةِ، فكانتِ الفريضةُ صَومَ رمَضانَ فَقطْ، وأصْبَحَ صَومُ عاشوراءَ مُخيَّرًا فيه: مَن شاءَ صامَه نفْلًا، ومَن شاءَ تَرَكَه.
وقد جاء في فَضْلِ صيامِه أنَّه يُكفِّر ذُنوبَ سَنةٍ قَبْلَه، كما في صَحيحِ مُسلمٍ مِن حَديثِ أبي قَتادةَ رَضيَ اللهُ عنه.
وقد روَى مُسلِمٌ في صَحيحِه عن عبدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما أنَّ السُّنَّةَ أنْ يَصومَ المُسلِمُ اليومَ التَّاسعَ معه؛ مُخالفةً لليهودِ.
وفي الحَديثِ: بَيانُ أهمِّيةِ يَومِ عاشوراءَ، وتَعظيمِ المُسلِمينَ له.
وفيه: بيانُ وُقوعِ النَّسخِ في الشَّريعةِ المحمَّديَّةِ.
4 134
[[📍 عاشوراء بين طرَفَي نقيض بِدعَتَي الحُزن والسُّرور، والمُستحب عند جمهور أئمَّة الإسلام صيامهُ مع التَّاسع]]
«صار الشيطان بسبب قتل الحسين رضي الله عنه يحدث للناس بدعتين:
🔷️ *بدعة الحُزن والنوح يوم عاشوراء؛*
من اللطم والصراخ والبكاء والعطش وإنشاد المراثي، وما يفضي إليه ذلك من سبِّ السلف ولعنتهم، وإدخال من لا ذنب له مع ذوي الذنوب، حتى يُسَبَّ السابقون الأولون، وتُقرأ أخبار مصرعه -أي الحُسين رضي الله عنه وعن الصّحابة أجمعين- التي كثير منها كذب ، وكان قصد مَن سَنَّ ذلك فتح باب الفتنة والفُرقة بين الأمة،
فإنَّ هذا ليس واجبا ولا مستحبًّا باتفاق المسلمين، بل إحداث الجزع والنِّياحة للمصائب القديمة مِن أعظم ما حرمه الله ورسوله،
🔷️ *وكذلك بدعة السرور والفرح *...
أحدث أولئك الحزن، وأحدث هؤلاء السرور، ورووا أنَّه من وَسَّعَ على أهله يوم عاشوراء وسع الله عليه سائر سنته ...، ورووا أنه من اكتحل يوم عاشوراء لم يرمد ذلك العام، ومن اغتسل يوم عاشوراء لم يمرض ذلك العام، فصار أقوام يستحبون يوم عاشوراء الاكتحال والاغتسال والتوسعة على العيال وإحداث أطعمة غير معتادة،
▪️وهذه بدعة أصلها من المتعصبين بالباطل على الحسين رضي الله عنه، وتلك بدعة أصلها من المتعصبين بالباطل له وكل بدعة ضلالة ولم يستحب أحد من أئمة المسلمين الأربعة وغيرهم لا هذا ولا هذا، ولا في شيء من استحباب ذلك حجة شرعية؛
👈*بل المستحب يوم عاشوراء الصيام عند جمهور العلماء، ويُستحب أن يُصام معه التاسع ...*».
📖(منهاج السنة النبوية (4 /554 ـ 556).
4 134
كـبرنا ..
وأكتشفنا أن الدواء ليس عصير
كبرنا لدرجة شعورنا
بأن وراء ضحكة أمي الف دمعة ..
و وراء قوة ابي الفُ مرض ..
كبرنا لنجد ان مشاكلنا
ما عادت تحل بقطعة حلوى
أو فستان أو حقيبه ..
وأن والدينا لن يمسكا أيدينا دائما
لعبور الشارع أو منعطفات الحياه ..
كبرنا واكتشفنا أننا لم نكبر وحدنا فقط
بل كبر أبوينا معنا
وأوشكوا على الرحيل
أو رحلوا فعلاً ..
كبرنا جداً ..
وعرفنا ان قسوة أمي كانت حب
وغضبها حب وعقابها حب
يالها من حياة وما أغربها من دنيا
وما أقصر العمر
4 134
لن تُدرك قيمة القلب الحنون الذي تركته بمحض إرادتك إلا عندما تضعك الدُنيا بين فكيّ القُساة
4 134
كانَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ تَصُومُهُ قُرَيْشٌ في الجَاهِلِيَّةِ، وكانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَصُومُهُ، فَلَمَّا قَدِمَ المَدِينَةَ صَامَهُ وأَمَرَ بصِيَامِهِ، فَلَمَّا نَزَلَ رَمَضَانُ كانَ رَمَضَانُ الفَرِيضَةَ، وتُرِكَ عَاشُورَاءُ، فَكانَ مَن شَاءَ صَامَهُ، ومَن شَاءَ لَمْ يَصُمْهُ.
الراوي : عائشة أم المؤمنين | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري
الصفحة أو الرقم: 4504 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح]
التخريج : أخرجه البخاري (4504)، ومسلم (1125)
يومُ عاشوراءَ اليومُ العاشِرُ مِن شَهرِ اللهِ المُحرَّمِ، وهو مِن أيَّامِ اللهِ المُبارَكةِ؛ نَجَّى اللهُ عزَّ وجلَّ فيه نَبيَّه مُوسى عليه السَّلامُ مِن فِرعونَ وجُندِه، وعَظَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذا اليومَ، فصامَه وأمَرَ المسلِمينَ بصِيامِه؛ شُكرًا للهِ، وقدْ مرَّ صِيامُ عاشوراءَ بمَراحلَ تَشريعيَّةٍ مُختلِفةٍ كما في هذا الحديثِ وغيرِه.
فتُخبِرُ أمُّ المُؤمِنينَ عائِشةُ رَضِيَ اللهُ عنها أنَّ قُرَيشًا كانت تصومُ يومَ عاشُوراءَ، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصومُه قبل أن يُهاجِرَ إلى المدينةِ، فلمَّا قدِمَ رَسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ صامَه على عادتِه، وأمَرَ النَّاسَ بِصيامِه. وقد ورَدَتْ رِواياتٌ أخرى -لا تُعارِضُ هذه الرِّوايةَ- في أسبابِ صِيامِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ عاشُوراءَ؛ منها ما جاء في الصَّحيحَينِ مِن حَديثِ ابْنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما: «أنَّه يَومٌ نجَّى اللهُ فيه مُوسَى مِن فِرعَونَ، وكانت تَصومُه اليَهُودُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنا أَوْلَى بِمُوسَى مِنهم، فصامَه».
وقَولُ أمِّ المُؤمِنينَ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها في الحَديثِ: «وأَمَرَ بصِيَامِهِ، فَلَمَّا نَزَلَ رَمَضَانُ كانَ رَمَضَانُ الفَرِيضَةَ، وتُرِكَ عَاشُورَاءُ» يَحتمِلُ أنَّ حُكْمَه كان الوُجوبَ والفرضيَّةَ، ثمَّ نُسِخَ الحُكمُ إلى الاستِحبابِ. وقيل: إنَّ هذا كان تَأكيدًا على الصِّيامِ، وليس في حُكْمِ الوُجوبِ؛ لحَديثِ مُعاويةَ بنِ أبي سُفيانَ رَضيَ اللهُ عنهما المُتَّفَقِ عليه، أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: «هذا يومُ عاشوراءَ، ولم يَكتُبِ اللهُ عليكم صِيامَه، وأنا صائمٌ، فمَن شاء فلْيَصُمْ، ومَن شاء فلْيُفطِرْ».
وكان هذا هو الحالَ والشَّأنَ إلى أنْ فُرِضَ صَومُ رَمَضانَ على المُسلمينَ في السَّنَةِ الثَّانيةِ مِنَ الهِجرةِ، فكانتِ الفريضةُ صَومَ رمَضانَ فَقطْ، وأصْبَحَ صَومُ عاشوراءَ مُخيَّرًا فيه: مَن شاءَ صامَه نفْلًا، ومَن شاءَ تَرَكَه.
وقد جاء في فَضْلِ صيامِه أنَّه يُكفِّر ذُنوبَ سَنةٍ قَبْلَه، كما في صَحيحِ مُسلمٍ مِن حَديثِ أبي قَتادةَ رَضيَ اللهُ عنه.
وقد روَى مُسلِمٌ في صَحيحِه عن عبدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما أنَّ السُّنَّةَ أنْ يَصومَ المُسلِمُ اليومَ التَّاسعَ معه؛ مُخالفةً لليهودِ.
وفي الحَديثِ: بَيانُ أهمِّيةِ يَومِ عاشوراءَ، وتَعظيمِ المُسلِمينَ له.
وفيه: بيانُ وُقوعِ النَّسخِ في الشَّريعةِ المحمَّديَّةِ.
4 134
عن عَبْد اللَّهِ بْن مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال : " جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَيْفَ تَقُولُ فِي رَجُلٍ أَحَبَّ قَوْمًا وَلَمْ يَلْحَقْ بِهِمْ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (المَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ) " رواه البخاري (6169) ، ومسلم (2640)
قال ابن القيم رحمه الله :
" أَيْ : قَرَنَ كُلَّ صَاحِبِ عَمَلٍ بِشَكْلِهِ وَنَظِيرِهِ ، فَقَرَنَ بَيْنَ الْمُتَحَابَّيْنِ فِي اللَّهِ فِي الْجَنَّةِ ، وَقَرَنَ بَيْنَ الْمُتَحَابَّيْنِ فِي طَاعَةِ الشَّيْطَانِ فِي الْجَحِيمِ ، فَالْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ ، شَاءَ أَوْ أَبَى " انتهى من "زاد المعاد" (4/ 248) .
4 134
أيها الكرام..يوم بعد غدٍ الجمعة هو يوم عاشوراء..صيامه -إذا تقبله الله تعالى- يكفر ذنوب السنة الماضية.
ولا كراهة في إفراد يوم الجمعة بالصيام إذا وافق عاشوراء.
- لا تتكاسل عن صيامه لعادة اعتدتها كالتدخين! فتحرم نفسك من أجر عظيم بلذة فانية.
- لا تترك صيامه بعذرِ أنَّ عندك امتحاناً/مقابلة/مناسبة... رسول الله صلى الله عليه وسلم كان رأس الدولة، قائد الجيش، معلم الناس، يواجه مكائد الكافرين والمنافقين، رب أسرة، زوجاً وأباً ومربياً..ولم يمنعه هذا كله من صيام هذه الأيام واستغلال هذه المواسم.
- الأخوات اللواتي يمنعهن العذر من الصيام: اكسبنَ أجر صيامه بحض غيركن عليه. فمن دل على خير كان له مثل أجر فاعله.
- لا تترك صيامه قائلا: (صمت عرفة، وعرفة يكفر سنتين، ولا زلت مشمولا في فترة السنتين)! وما يدريك أن الله قبل منك؟ فقبول صيام هذه الأيام الفاضلة مشروط بتحقق شروط القبول ومغفرة الذنوب وانتفاء موانع ذلك...
(قال إنما يتقبل الله من المتقين)...ومن تقوى الله أن تعظم هذه الأيام وتحرص على أجرها.
وقد نص عدد من العلماء على أن اقتراف الكبائر يمنع مغفرة الذنوب بيوم عاشوراء أو عرفة...ويشهد لهم مثل حديث:
(الصَّلواتُ الخمسِ ، والجمعةُ إلى الجمعةِ ، ورمضانَ إلى رمضانَ ، كفَّارةٌ لما بينهنَّ إذا اجتنُبتِ الكبائرُ).
ومن الكبائر التي يغفل عنها كثير منا: كبائر القلوب، وعلى رأسها سوء الظن بالله، خاصة مع اشتداد الفتن وكثرة الآلام والبلايا في أمة الإسلام وفي ذوات أنفسنا، مقرونا بعدم فهمنا لحقيقة أن هذه الدنيا دار بلاء لا دار جزاء...فيسيء الظن بربه من يسيء! ومنها كذلك كراهية شيء مما أنزل الله ومما شرعه..
فيا كرام، كلنا بحاجة لرحمة ربه سبحانه..فلا تُفَوتوا هذا الأجر العظيم، وهذه المحطات التي جعلها الله رحمة لنا لتغسل قلوبنا وأرواحنا من آثامها.
نسأل الله تعالى أن يعيننا على صيامه ويتقبل منا جميعاً.
4 134
كانَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ تَصُومُهُ قُرَيْشٌ في الجَاهِلِيَّةِ، وكانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَصُومُهُ، فَلَمَّا قَدِمَ المَدِينَةَ صَامَهُ وأَمَرَ بصِيَامِهِ، فَلَمَّا نَزَلَ رَمَضَانُ كانَ رَمَضَانُ الفَرِيضَةَ، وتُرِكَ عَاشُورَاءُ، فَكانَ مَن شَاءَ صَامَهُ، ومَن شَاءَ لَمْ يَصُمْهُ.
الراوي : عائشة أم المؤمنين | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري
الصفحة أو الرقم: 4504 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح]
التخريج : أخرجه البخاري (4504)، ومسلم (1125)
يومُ عاشوراءَ اليومُ العاشِرُ مِن شَهرِ اللهِ المُحرَّمِ، وهو مِن أيَّامِ اللهِ المُبارَكةِ؛ نَجَّى اللهُ عزَّ وجلَّ فيه نَبيَّه مُوسى عليه السَّلامُ مِن فِرعونَ وجُندِه، وعَظَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذا اليومَ، فصامَه وأمَرَ المسلِمينَ بصِيامِه؛ شُكرًا للهِ، وقدْ مرَّ صِيامُ عاشوراءَ بمَراحلَ تَشريعيَّةٍ مُختلِفةٍ كما في هذا الحديثِ وغيرِه.
فتُخبِرُ أمُّ المُؤمِنينَ عائِشةُ رَضِيَ اللهُ عنها أنَّ قُرَيشًا كانت تصومُ يومَ عاشُوراءَ، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصومُه قبل أن يُهاجِرَ إلى المدينةِ، فلمَّا قدِمَ رَسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ صامَه على عادتِه، وأمَرَ النَّاسَ بِصيامِه. وقد ورَدَتْ رِواياتٌ أخرى -لا تُعارِضُ هذه الرِّوايةَ- في أسبابِ صِيامِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ عاشُوراءَ؛ منها ما جاء في الصَّحيحَينِ مِن حَديثِ ابْنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما: «أنَّه يَومٌ نجَّى اللهُ فيه مُوسَى مِن فِرعَونَ، وكانت تَصومُه اليَهُودُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنا أَوْلَى بِمُوسَى مِنهم، فصامَه».
وقَولُ أمِّ المُؤمِنينَ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها في الحَديثِ: «وأَمَرَ بصِيَامِهِ، فَلَمَّا نَزَلَ رَمَضَانُ كانَ رَمَضَانُ الفَرِيضَةَ، وتُرِكَ عَاشُورَاءُ» يَحتمِلُ أنَّ حُكْمَه كان الوُجوبَ والفرضيَّةَ، ثمَّ نُسِخَ الحُكمُ إلى الاستِحبابِ. وقيل: إنَّ هذا كان تَأكيدًا على الصِّيامِ، وليس في حُكْمِ الوُجوبِ؛ لحَديثِ مُعاويةَ بنِ أبي سُفيانَ رَضيَ اللهُ عنهما المُتَّفَقِ عليه، أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: «هذا يومُ عاشوراءَ، ولم يَكتُبِ اللهُ عليكم صِيامَه، وأنا صائمٌ، فمَن شاء فلْيَصُمْ، ومَن شاء فلْيُفطِرْ».
وكان هذا هو الحالَ والشَّأنَ إلى أنْ فُرِضَ صَومُ رَمَضانَ على المُسلمينَ في السَّنَةِ الثَّانيةِ مِنَ الهِجرةِ، فكانتِ الفريضةُ صَومَ رمَضانَ فَقطْ، وأصْبَحَ صَومُ عاشوراءَ مُخيَّرًا فيه: مَن شاءَ صامَه نفْلًا، ومَن شاءَ تَرَكَه.
وقد جاء في فَضْلِ صيامِه أنَّه يُكفِّر ذُنوبَ سَنةٍ قَبْلَه، كما في صَحيحِ مُسلمٍ مِن حَديثِ أبي قَتادةَ رَضيَ اللهُ عنه.
وقد روَى مُسلِمٌ في صَحيحِه عن عبدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما أنَّ السُّنَّةَ أنْ يَصومَ المُسلِمُ اليومَ التَّاسعَ معه؛ مُخالفةً لليهودِ.
وفي الحَديثِ: بَيانُ أهمِّيةِ يَومِ عاشوراءَ، وتَعظيمِ المُسلِمينَ له.
وفيه: بيانُ وُقوعِ النَّسخِ في الشَّريعةِ المحمَّديَّةِ.
