ar
Feedback
رَفيقَة الغَيُوم 🌤

رَفيقَة الغَيُوم 🌤

الذهاب إلى القناة على Telegram

" اللَّهُمَّ إنَّ العَيْشَ عَيْشُ الآخِرَةِ "✨

إظهار المزيد
3 652
المشتركون
-324 ساعات
-87 أيام
-4830 أيام
أرشيف المشاركات
كان من دُعاء النَّبي ﷺ " اللهُمَّ أَصلِح لي ديني الذي هو عِصمةُ أمري ، وَأَصلِح لي دُنيَايَ التي فيها معاشِي ، وَأَصلِح لي آخِرَتي التي فيها معادِي ، وَاجعَلِ الحياةَ زِيادةً لي في كُلِّ خَيرٍ ، وَاجعَلِ الموتَ راحةً لي من كُل شَرٍّ "

« أحبُّـكَ يَا رسُـولَ الله حبًّا ‏يُحِيلُ مَضايق الأيَّـامِ رحبَا ‏ويَملأ إن ذُكرتَ القَلبَ أنسًا ويَجعلُ مُـرَّ مَا نلقَـاهُ عَـذبَا ‏فصَلَّى الله ربِّـي كلَّ حينٍ ‏عَليكَ وصلَّتِ الأرواحُ قُــربَا »

« وإنَّ القلب ليَظلُّ فارغًا أو لاهيًا أو حائرًا حتى يتَّصل بالله ، ويَذكرهُ ويأنس به ، فإذا هو مليءٌ ، جَادٌّ ، قارٌّ ، يعرف طريقه ، ويعرف منهجه ، ويعرف من أين وإلى أين ينقل خُطاه »

💡صلاة المسلم .. 🗺 هنا في هدى .. بين يديك دورة تتناول صفة صلاة المسلم كما وردت في السنة النبوية ، بدءًا من التكبير والقيام،
💡صلاة المسلم .. 🗺 هنا في هدى .. بين يديك دورة تتناول صفة صلاة المسلم كما وردت في السنة النبوية ، بدءًا من التكبير والقيام، مرورًا بالركوع والسجود والجلوس، مع بيان الأذكار والأقوال المشروعة في كل موضع 🍃. تابع الدورة:🎯 https://huda.sa/lx/114363 جديد الدورات: 🔎 https://t.me/Huda_3322

قال رسولُ الله ﷺ " من صلَّى عليَّ صلاةً واحدةً صلَّى اللَّهُ عليهِ عشرَ صلواتٍ ، وحُطَّت عنهُ عَشرُ خطيئاتٍ ، ورُفِعَت لَهُ عشرُ درجاتٍ "

« أيَّامُ التَّشريقِ يجتمعُ فيها للمُؤمنينَ نعيمُ أبدانهِم بالأكلِ والشُّربِ ، ونعيمُ قُلوبهِم بالذِّكرِ والشكرِ ، وبذلكَ تتمُّ النِّعمُ ، وكلمَا أحدثُوا شُكرًا على النِّعمةِ ، كان شكرُهُم نِعمةً أخرى إلى شُكرٍ آخرَ ، ولا ينتهي الشُّكرُ أبدًا »
الحافِظُ ابنُ رَجَب -رحمهُ الله-

﴿ وَاذكُرُوا اللَّهَ في أَيّامٍ مَعدوداتٍ ﴾✨

" عيـدٌ أتانا بالسعـادة غامِرُ هو نعمةُ المنّان هيّا كبِّروا الله أكبـــر بهجـةً ومسّـــرةً بالخيرِ والبركاتِ فلتستبشروا "🎈

" عيـدٌ أتانا بالسعـادة غامِرُ هو نعمةُ المنّان هيّا كبِّروا الله أكبـــر بهجـةً ومسّـــرةً بالخيرِ والبركاتِ فلتستبشروا "

عَرفَه يومٌ مُبارك ، يومٌ عظيم ، يومٌ يَعُم الله عِبادهُ بالرَّحمَات ، ويُكفِّرَ عنهُم السَّيئات ، ويمحُ عنهُم الخطايا والزَّلّات ، اليوم الذِي أكملَ الله فيهِ الدِّين ، وأتمَّ النعمة على المُسلمين ، يومُ النفحَات الإلهيّة ، يومُ العطاء ، يومُ البَذلِ والسَّخَاء فَجِدُّوا واجتهِدوا فِيه يَرحمُكم الله ‏"خَيرُ يومٍ في العَطَايا عَرفةْ ‏مَوسِمٌ يَسمُو بهِ مَن عَرَفهْ "

اللهمَّ صَلِّ وسَلِّم على خير من سَبَحَ وهلَّلَ وكَبَرَ ، مُحمدٍ أَتْقىٰ البشر ، أَكثرهم للهِ حمداً وشُكراً وذِكراً ، وأَطيبهم خِلقاً وخُلقاً ، وأَزكاهم حيَّاً وميتاً ، فاستكثروا من الصّلاة والسلام عليه في أَفضل أَيام الدنيا ، فالعملُ الصالحُ فيها أَجْزلُ ثواباً ، وأَعظمُ أَجراً ﷺ

photo content

( ذِكرُ الله ) هو العافية لمن أَرادَ قوةً وعزماً ، وفرحاً وأُنساً ، فكم يتعافىٰ العبدُ من آلامه بقدر ما يُذْكرُ الله وآلائه ، كم تحملُ كلُّ صلاة ، وآية ، وتهليلة ، وتحميدة وتسبيحة وحوقلة من عافية ؟ فمن يبغي أَن يزدادَ عافية ، فليُكثر من ذكر واهب العافية ، عساه بكرمه أَن يجعلها تامة دائمة

ما أعظم ثروة صاحب المئات اليومية من هذه الأذكار الجليلة : ‏١ / ( لا إله إلا الله ، وحده لا شريك له ،له الملك وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير ) ١٠٠ مرة ‏٢ / ( سبحان الله وبحمده ) ١٠٠ مرة ‏٣ / ( رب اغفر لي وتب علي ، إنك أنت التواب الرحيم ) ١٠٠ مرة. ‏ هنيئا له هذه الكنوز والحسنات ، وهذه الأجور والمكاسب ♥️

( عشرُ ذي الحِجَّة ) أَيامُ اِستكثارٍ من ذِكر اللهِ الكبيرِ المُتعال ، الذي أَعطىٰ الذَّاكرينَ ما لم يُعْطِ أَحداً من العالمين. ‏يكفيك أَن تستكثرَ من ذِكره عِلْمُك بأَنَّك إِذا ذكرتهُ -سُبحانه- في نفسك ذكركَ في نفسه ، هذا حسبُك. ‏فيا فوزَ من أَكثرَ في عشرنا من التهليل والتكبير والتحميد

( عشرُ ذو الحِجَّة ) اِغرِس فيها ما قدرتَ عليه من العمل الصالح ، اِضرِب بِسهام الطَّاعات كلِّها ، فهذا غرسُ الذِكْر والتكبير ، وهذا سهمُ الصيامِ والقيام ؛ لِمناجاةِ الله الكبير ، وهذا غرسُ تلاوة القُرآن بالترتيل ، وهذا سهمُ الإِحسان للخلق أَجمعين ، فأحسن لنفسك قبل أن يأْتيك اليقين

" يتنافسُ أَهلُ الدنيا في المُتاجرة بمتاعها ؛ طمعاً في أَرباحها ، مع ما في بعضها من المُخاطرة ، لكن التجارة مع الله مضمونة المكاسب ، ولعشر ذي الحجة مُتاجرةٌ خاصة ، هي أَوفرُ ربحاً ، وأَحسنُ عاقبة. ‏فمن الذي يتخلف عن المُساهمة في تجارة أَقسم الله بِقدرها ، بضاعتها مُيسرة ، وأَرباحها مُؤكدة ؟! "

( يا أَيُّها الذين آمنُوا صَلُّوا عليهِ وسَلِّمُوا تسْلِيماً ) حَسبُنا أَن نُكثرَ من الصلاة والسلام على رسول الله ﷺ أَن اللهَ أَمرنا بذلك عُبوديةً له ورِقاً ، كما أَن من كرمه جعلَ من صلَّىٰ صلاةً واحدةً على مُصطفاه ﷺ صلَّىٰ عليه بها عشراً ؛ رحمةً منه وفضلاً ، فكم سنُصلي عليه ﷺ ؟

" اللهمَّ صلِّ وسلِّمْ علىٰ من اِسْتنارَ العالمُ برسالته ، أَعظم من نور الشَّمسِ والقمر ، وأَنفع لِلعباد من الغيثِ الكثير المُنهمر ، صلُّوا علىٰ محمدٍ النَّبِيِّ المُختار ، وعلىٰ آله وأَصحابه ، البرَّرةِ الأَطهار ، صلاةً تطمئنُ بها القلوب ، وتنشرحُ بها الصدور ، وتُضاعفُ بسببها الأُجور ﷺ "

قال التَّابعي بكر بنَ عبد الله المُزنيَّ ‏«إِنكُم تُكثِرُون من الذُّنوب ، فَاستكثِرُوا من الِاستِغفَارِ فإن العبد إذا وجد يوم القيامةِ بين كُلِّ سَطرينِ من كِتابِهِ استِغفَارًا سَرَّهُ مكانُ ذلِك»