لله مافي القلب.. [٢]
الذهاب إلى القناة على Telegram
"وَ قُل لِـ التَوجُّع لَنْ تَقِل عَزِيمَتِي الصَّبرُ زادِي وَالجِنَان هِيَ الثَمن.." مافي القلب، وما راق لنا.. عائدون بعد فقد القناة الأولى
إظهار المزيد407
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+27 أيام
+230 أيام
أرشيف المشاركات
لكل إنسان عتمته التي يمشي بها وحده وجراح لا يراها أحد وخطيئة يتذكرها في صمت.
وحين نرى النور في أحدهم علينا أن نتذكر أن وراءه شيئا لا نراه وأن القرب وحده كفيل بأن يكشف ما اخفته المسافات.
أعرف ما في داخلي من ظلام وصراع وأعرف أيضا ما في داخلي من رحمة وحرية وتناقضات.
احاول أن اكون حقيقيا لكنني أحيانا اتعب من طريقى واحزن على ما لا استطع مقاومته.
فإن لم تستطع قبولي كما أنا فلا تجعل من ضعفي حجة لإيذائي. لقد أخذ مني هذا الضعف أشياء كثيرة لكنه ترك لي شيئا من الرحمة.
صرت أكثر رفقا بالآخرين ربما لأنني أعرف كيف يبدو الإنسان حين لا يجد من يرفق به…
د. مصطفى عبده
والله لن يتركك الله بلا عوض، وأنت الذي ما سَئِمت مناجاته ولو لمرة، ولم يتسلل اليأس إلي قلبك ولو لمرة، والله لن يخذل الله قلبك الذي يفيض ثقة ويقينًا به..
اللهم أنت وحدك تبصر إطراقة الذل، وهمهمات الطمع، ومفازات الحنين العِطاش، ورجفات النجوى في ليالي الصدور!
فآذِن بفجر كرمك يبدد ضباب الجدب، وامنن بسقيا عافيتك وسعتك وعونك ومددك تغيث مسكنة عبدك وتصونه من صولات التراب ونزغات الطين!
يا ملك! هذا عبدك المملوك ولا أكرم منك!
-وجدان العلى.
هو مهارة نفسية راقية؛ أن تملك القدرة على إخفاء عورات النفوس، ولملمة شتات الأرواح المكسورة، دون أن تُشعر صاحبها بأنه مدين لك
أفظع ما يجب أن تهذبه في نفسك اندفاعك، تطرف مشاعرك، عدم قدرتك على الجلوس في مكانك.
تحتاج أن تهدأ، تحتاج إذا غضبت ألا تشتعل، إذا تحمستَ ألا تطير، إذا أحببت ألا تتعامى، إذا حسُن ظنك ألا تُسلم قلبك.
أحيانا لا يجد المرء من يواسيه فيضطر إلى أن يجلس إلى جوار نفسه كأنه شخص آخر ويصغي إلى ما لم يستطع قوله لأحد.
يلم ما تبقى منه ويحاول ألا يزيد وجعه وجعا..
ويذكر نفسه أنه عبر أياما ظن فيها أنه لن يعبر وأن بعض ما انكسر فيه لم يعد كما كان لكنه لم يمنعه من الاستمرار.
يتعلم ببطء أن يكون مأوى لنفسه..
لا لأنه استغنى عن الآخرين بل لأن الحياة لا تضمن لنا دائما أن نجد أحدا حين نحتاج إليه.
كلما نضج الإنسان، قَلّ عتابه، واتّسَع حِلمه، والتمس الأعذار لغيره برحابة؛
إذ يدرك أن خلف كل تصرّف سببًا قد يجهله، وأن للناس ظروفًا لا تُفصِح عنها ألسنتهم،
فيُقدِّم الرِفق على اللَوْم، ويخلق العُذر قبل إساءة الظَنّ، ويزداد فهمًا للآخرين لا حُكمًا عليهم.
- شروق القويعي
بعضُ الصباحاتِ نقيّةٌ، وبعضُ النفوسِ أبيّةٌ،
وبعضُ الأيّامِ على النسيان عصيّة..
7 أكتوبر
«دهتني الرزايا سيّدي وألمَّ بِي
بلاءٌ عفى رسمي وآد احتماليا
وما أنا في شكواي ما لا أطيقه
غضوبٌ على الأقدار أو لست راضيا
رضيت بما تقضي وآمنت أنه
قضاؤك عدلٌ أي ما كنت قاضيا
ولكن قصارى العبدِ شكوى يبثّها
إليك ودمعٌ يستهل المآقيا
وتمزيقه في ظلمة الليل قلبَه
وترجيعه غوثاه غوثاه فانيا
فأسر خفيّ اللطف بي في خصائصي
وذرّات أطواري وحالي وحاجيا
فلطفك بي في عالم الذر شاهدٌ
للطفك في أطوار كوني وشانيا
ولطفك بالمضطر أوحى إغاثةً
وأسرع إدراكاً خفياً وباديا
ولطفك بالمضطر من حيث ضرُّه
إذا كان تمحيصاً كلطفك كافياً
وما سَريان اللطف إلا لحكمةً
بمهما اقتضت إيراده كان ساريا
فإن يكُ ما أبليت منك محبةً
فطوبى وبشرى لي رضيتُ مقاميا
على أنني عن حمل مثقال ذرّةٍ
بلاءً بعجزي شاهدٌ وافتقاريا».
