ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك

فصحى

فصحى

الذهاب إلى القناة على Telegram

كُنتَ اختياري الذي أبحث عنه في قعر فنجاني. ‏ف.م

إظهار المزيد

📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام فصحى

تُعد قناة فصحى (@fm0fatima) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 24 088 مشتركاً، محتلاً المرتبة 3 127 في فئة الدين والقيم الروحية والمرتبة 4 783 في منطقة العراق.

📊 مؤشرات الجمهور والحراك

منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 24 088 مشتركاً.

بحسب آخر البيانات بتاريخ 16 أكتوبر, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار -252، وفي آخر 24 ساعة بمقدار -10، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.

  • حالة التحقق: غير موثّقة
  • معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 6.27‎%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 1.91‎% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
  • وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 1 512 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 460 مشاهدة.
  • التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 5.

📝 الوصف وسياسة المحتوى

يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
“كُنتَ اختياري الذي أبحث عنه في قعر فنجاني. ‏ف.م”

بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 17 أكتوبر, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الدين والقيم الروحية.

24 088
المشتركون
-1024 ساعات
-577 أيام
-25230 أيام
أرشيف المشاركات
فصحى
24 088
‏تُغربل الدنيا لعين الوطن .. فيبقى مِن الناس مَن قد صدق.

فصحى
24 088
photo content

فصحى
24 088
‏عزيزي يا صاحب الظل الطويل ‏مات الأملُ نحوك ‏أنت لن تأتي وأنا على أي حال ‏لم أعُد أنتظرُ مجِيئك.

فصحى
24 088
تحبوا رواية صاحب الظل الطويل ؟ شاركوني نص بدايته .. عزيزي ياصاحب الظل الطويل….

فصحى
24 088
أراكَ هُنا، قريبًا بما يكفي لأمدَ يدي وبعيدًا بما يكفي لأعجزَ عن لمسِك.

فصحى
24 088
"إذا كان هذا الأذى كله، صنيع المحبه، فماذا تصنع الكراهيه!"

فصحى
24 088
‏"حتى أنت، لو جئت الآن لا شيء سيحدث لم يعد لي -يدان- اخذك بهم"

فصحى
24 088
photo content

فصحى
24 088

فصحى
24 088
كانت والدتي وأنا في الابتدائي تحاول أن تجعلني أحفظ قصيدة قارئة الفنجان لأنني كنت احبها بصوت عبدالحليم وفعلاً قد تغيب عن ذهني كل القصائد إلا كيف كان الخوف يسكن عين العرافة وكيف للحب أن يسكن فنجان جف فيه البُن!

فصحى
24 088
وعلى مايبدو أنه يبرر شيء هنا !! "وما بين حبّ وحبٍّ أحبكِ أنتِ وما بين واحدةٍ ودعتني وواحدةٍ سوف تأتي أفتشُ عنكِ هنا وهناكْ كأنَّ الزمانَ الوحيد زمانكِ أنتِ كأنَّ جميعَ الوعود تصبُّ بعينيكِ أنتِ"

فصحى
24 088
كيف يبتدي وينتهي .. لها "لا تسأليني.. هل أحبهما! عينيكِ، إني منهما لهما."

فصحى
24 088
عن الوفاء في الأنثى التي تترك شعرها يروي حبها وعمر انتظارها له .. ‏"لأني أحبّكَ أصبحت أجمّلْ ‏وبعثرتُ شعري على كتفيَّ ‏طويلاً، طويلاً كما تتخيّلْ ‏فكيفَ تملّ سنابلَ شعري؟ ‏وتتركه للخريف وترحَلْ!" نزار قباني

فصحى
24 088
عن رجل عشق حقاً! ليس وهماً أو وقت فراغ ‏"إنّي عشِقْتُكِ واتَّخذْتُ قَرَاري ‏فلِمَنْ أُقدِّمُ - يا تُرى - أَعْذَاري ‏لا سلطةً في الحُبِّ تعلو سُلْطتي ‏فالرأيُ رأيي والخيارُ خِياري" _نَزار قَبانيّ.

فصحى
24 088
عن هذا الحب الناضج! عن العنفوان الناتج عن الخوف من قطار العمر "‏رَجُل أنا كالآخرين ‏رَجُلٌ يُحِبُّ–إذا أحَبَّ- بكلِّ عُنفِ الأربعين ‏لو كنتِ يوماً تَفْهَمينْ ما الأربَعون ‏َوما الذي يَعْنيهِ حُبُّ الأربعينْ"

فصحى
24 088
أن الحزن ذو طعم مستساغ طالما في طياته الحب! "أدخلني حُبكِ سيدتي مدنَ الأحزان و أنا من قبلَكِ لم أدخل مدنَ الأحزان لم أعرف أبدًا أن الدمعَ هو الإنسان أن الإنسانَ بلا حزنٍ ذكرى إنسان"

فصحى
24 088
كيف يستطيع أن ينقش هيام الأنثى في قصيدة "إلى رجل" لمن جمالي! لمن شال الحرير! لمن ضفائري منذ أعوام أربيها!! لم تكن أسئلة.. بل
كيف يستطيع أن ينقش هيام الأنثى في قصيدة "إلى رجل" لمن جمالي! لمن شال الحرير! لمن ضفائري منذ أعوام أربيها!! لم تكن أسئلة.. بل هي بديهيات جوابها "من سواك ؟"

فصحى
24 088
كيف لرجل أن يتقن كتابة المرأة وشعورها؟ ‏يسمعني حين يراقصني ‏كلمات ليست كالكلمات
كيف لرجل أن يتقن كتابة المرأة وشعورها؟ ‏يسمعني حين يراقصني ‏كلمات ليست كالكلمات

فصحى
24 088
لم يبق في شوارع اللّيل مكانٌ أتجول فيه اخذتَ عَيناك كُلَّ مساحة الليلْ _ نزار قباني إلى بلقيس الراوي ١٩٧٢ .

فصحى
24 088
أأدعي أنني أصبحت أكرهه؟ وكيف أكره من في الجفن سكناه؟ وكيف أهرب منه؟ إنه قدري هل يملك النهر تغييرا لمجراه؟ -نزار قباني