ar
Feedback
فصحى

فصحى

الذهاب إلى القناة على Telegram

كُنتَ اختياري الذي أبحث عنه في قعر فنجاني. ‏ف.م

إظهار المزيد

📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام فصحى

تُعد قناة فصحى (@fm0fatima) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 24 493 مشتركاً، محتلاً المرتبة 3 031 في فئة الدين والقيم الروحية والمرتبة 4 669 في منطقة العراق.

📊 مؤشرات الجمهور والحراك

منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 24 493 مشتركاً.

بحسب آخر البيانات بتاريخ 31 أغسطس, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار -283، وفي آخر 24 ساعة بمقدار -9، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.

  • حالة التحقق: غير موثّقة
  • معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 8.45‎%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 1.62‎% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
  • وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 0 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 396 مشاهدة.
  • التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 0.

📝 الوصف وسياسة المحتوى

يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
كُنتَ اختياري الذي أبحث عنه في قعر فنجاني. ‏ف.م

بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 01 سبتمبر, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الدين والقيم الروحية.

24 493
المشتركون
-924 ساعات
-677 أيام
-28330 أيام
أرشيف المشاركات
فصحى
24 487
أراكَ هُنا، قريبًا بما يكفي لأمدَ يدي وبعيدًا بما يكفي لأعجزَ عن لمسِك.

فصحى
24 487
"إذا كان هذا الأذى كله، صنيع المحبه، فماذا تصنع الكراهيه!"

فصحى
24 487
‏"حتى أنت، لو جئت الآن لا شيء سيحدث لم يعد لي -يدان- اخذك بهم"

فصحى
24 487
photo content

فصحى
24 487

فصحى
24 487
كانت والدتي وأنا في الابتدائي تحاول أن تجعلني أحفظ قصيدة قارئة الفنجان لأنني كنت احبها بصوت عبدالحليم وفعلاً قد تغيب عن ذهني كل القصائد إلا كيف كان الخوف يسكن عين العرافة وكيف للحب أن يسكن فنجان جف فيه البُن!

فصحى
24 487
وعلى مايبدو أنه يبرر شيء هنا !! "وما بين حبّ وحبٍّ أحبكِ أنتِ وما بين واحدةٍ ودعتني وواحدةٍ سوف تأتي أفتشُ عنكِ هنا وهناكْ كأنَّ الزمانَ الوحيد زمانكِ أنتِ كأنَّ جميعَ الوعود تصبُّ بعينيكِ أنتِ"

فصحى
24 487
كيف يبتدي وينتهي .. لها "لا تسأليني.. هل أحبهما! عينيكِ، إني منهما لهما."

فصحى
24 487
عن الوفاء في الأنثى التي تترك شعرها يروي حبها وعمر انتظارها له .. ‏"لأني أحبّكَ أصبحت أجمّلْ ‏وبعثرتُ شعري على كتفيَّ ‏طويلاً، طويلاً كما تتخيّلْ ‏فكيفَ تملّ سنابلَ شعري؟ ‏وتتركه للخريف وترحَلْ!" نزار قباني

فصحى
24 487
عن رجل عشق حقاً! ليس وهماً أو وقت فراغ ‏"إنّي عشِقْتُكِ واتَّخذْتُ قَرَاري ‏فلِمَنْ أُقدِّمُ - يا تُرى - أَعْذَاري ‏لا سلطةً في الحُبِّ تعلو سُلْطتي ‏فالرأيُ رأيي والخيارُ خِياري" _نَزار قَبانيّ.

فصحى
24 487
عن هذا الحب الناضج! عن العنفوان الناتج عن الخوف من قطار العمر "‏رَجُل أنا كالآخرين ‏رَجُلٌ يُحِبُّ–إذا أحَبَّ- بكلِّ عُنفِ الأربعين ‏لو كنتِ يوماً تَفْهَمينْ ما الأربَعون ‏َوما الذي يَعْنيهِ حُبُّ الأربعينْ"

فصحى
24 487
أن الحزن ذو طعم مستساغ طالما في طياته الحب! "أدخلني حُبكِ سيدتي مدنَ الأحزان و أنا من قبلَكِ لم أدخل مدنَ الأحزان لم أعرف أبدًا أن الدمعَ هو الإنسان أن الإنسانَ بلا حزنٍ ذكرى إنسان"

فصحى
24 487
كيف يستطيع أن ينقش هيام الأنثى في قصيدة "إلى رجل" لمن جمالي! لمن شال الحرير! لمن ضفائري منذ أعوام أربيها!! لم تكن أسئلة.. بل
كيف يستطيع أن ينقش هيام الأنثى في قصيدة "إلى رجل" لمن جمالي! لمن شال الحرير! لمن ضفائري منذ أعوام أربيها!! لم تكن أسئلة.. بل هي بديهيات جوابها "من سواك ؟"

فصحى
24 487
كيف لرجل أن يتقن كتابة المرأة وشعورها؟ ‏يسمعني حين يراقصني ‏كلمات ليست كالكلمات
كيف لرجل أن يتقن كتابة المرأة وشعورها؟ ‏يسمعني حين يراقصني ‏كلمات ليست كالكلمات

فصحى
24 487
لم يبق في شوارع اللّيل مكانٌ أتجول فيه اخذتَ عَيناك كُلَّ مساحة الليلْ _ نزار قباني إلى بلقيس الراوي ١٩٧٢ .

فصحى
24 487
أأدعي أنني أصبحت أكرهه؟ وكيف أكره من في الجفن سكناه؟ وكيف أهرب منه؟ إنه قدري هل يملك النهر تغييرا لمجراه؟ -نزار قباني

فصحى
24 487
«أنتِ البلادُ التي تُعطي هويَّتها ‏من لا يُحِبُّكِ.. يبقى دونما وطَنِ» ‏ نزار قبَّاني

فصحى
24 487
" ‏مَنْ ذا يُحاسبني عليكِ وأنتِ لي هِبَةُ السماء ونِعمةُ الأقدارِ؟ " نزار قبّاني

فصحى
24 487
نزار قباني ممكن نختلف في تقدير نصوصه لكن مستحيل مانتفق على كونه شاعر حر صنع له بصمة غير تقليدية من خلال قلم حبره الحب

فصحى
24 487
"‏أقضي معظم حياتي في محاولة فهم ما أشعر به"