ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك

أقرأ الآن

أقرأ الآن

الذهاب إلى القناة على Telegram

مراجعات كتب، اقتباسات 📚

إظهار المزيد
503
المشتركون
+124 ساعات
لا توجد بيانات7 أيام
+130 أيام
أرشيف المشاركات
لم أترك طفولتي، يومًا، تبتعد كثيرًا إن الوحوش تتجول في الجوار لذا… لم أجد بُدًا من الاحتفاظ بها… حتى الآن.

photo content

الكتاب: (٣٥٨)

(ها نحن هنا، أنا وعائلتي الصغيرة، نحتضن بعضنا بعد فراق طال أمده. لم يعد هناك أي شك: سيأتي اليوم الذي ينال فيه شعبنا حريته. فالعالم ليس ملكا لرعاة البقر واللصوص). سيرة ذاتية للمناضلة الأمريكية، التي دافعت عن حقوق السود في أمريكا وتعرضت للظلم والاعتداء والسجن لسنوات،بدأ نضال أساتا في الستينيات والسعينيات، انضمت لحركة الفهود السود، ثم جيش تحرير السود، دخلت في مواجهات مباشرة مع جهاز دولة لا يحتمل أي شكل من أشكال التنظيم الخارج عن السيطرة، تكشف لها الظلم الفج الذي يواجه به السود عند دخولها للسجن وتعرضها للمحاكمة، مما زاد من قناعتها بأهمية مواصلة النضال حتى تُنال الحقوق.. سيرة كاشفة للجانب المظلم من أمريكا والتي تحاول إخفاؤه بإدعاء العدالة والمساواة ومراعاة حقوق الإنسان.. ٤٤٩ صفحة

مع نهاية الستينيات وبداية السبعينيات، بدا وكأن الناس يتوارون تحت الأرض واحدًا تلو الآخر. كل أسبوع تقريبًا كنت أسمع عن شخص اختفى. لقد انهال القمع البوليسي على الحركة الثورية والسياسة السوداء حتى خُيّل إلينا أن المجتمع الأسود بأسره قد أُدرج على لائحة المطلوبين لمكتب التحقيقات الفيدرالي. ص:٣٩٢

يظن الناس أن النجاح يتطلب التعقيد، بينما هو في الغالب ثمرة تطبيق أبسط الحقائق التي نعرفها. أساس أي نضال هو أن يجتمع الناس ليقاتلوا عدوًا مشتركًا. ص:٣٤١

عذابات السجن.. ص:١٣٣
عذابات السجن.. ص:١٣٣

لطالما أذهلتني رهبة البيض من السود المسلحين. ربما لأنهم يتخيلون ما كانوا ليفعلوه لو كانوا مكاننا. ص:١٣٢

مرارًا وتكرارًا كان يقولا لي: "أنت مثلك مثل أي شخص. لا تسمحي لأحد بأن يُخبرك بأنه أفضل منك". ص:٥٩

كل أفراد عائلتي سعوا لغرس الإحساس بالكرامة الشخصية داخلي، لكن جدتي وجدي كانا مهووسين بذلك. ص:٥٨

متُّ فبكيتُ ثم واصلتُ النهوض أبطأ قليلًا وأكثر فتكًا بكثير ص:٥٥

photo content

الكتاب: (٣٥٧)

يقدم هذا الكتاب دراسة حول سيكولوجية المستبدين، ضاربًا أمثلة بعدد من رؤساء الدول المستبدون-من وجهة نظره-يحلل سلوكهم الاستبدادي وتسلطهم، مسلطًا الضوء على سلوكياتهم وقرارتهم، وتهميشهم للكفاءات.. يرى الكاتب، أن المستبد يفتقر إلى الشعور بالأمان، وهذا ما يدفعه للتسلط على الآخرين، ليظهر قوته "المفقودة"! آراؤه حول المستبدين الذين ذكرهم في الكتاب، كما تبين لي، غير محايدة بتاتًا، بل هي من منطلق رأي الكاتب الشخصي، لذا قد تصدق في بعضها وقد تخطيئ بدرجات في البعض الآخر.. ٢٤٠ صفحة

المستبدون ثرثارون مقارنة بالآخرين؛ وذلك لأنهم يعتقدون أن لديهم ما يقولونه أكثر من غيرهم. ص:١٧٤

يؤمن السلطويون بتميز قدرتهم على التفكير. ولذلك؛ فإنهم يتخذون قرارات سريعة ومفاجئة -في كثير من الأحيان- ولا يمكن التشكيك فيها. ص:٩٩

إن الإذلال بشكل علني، يوصل للآخرين أن الضحايا ليس لهم الحق في أن يشعروا بالتقدير أو الكرامة، وبالتالي، فإن الإذلال ينتهك حق الشخص الأساسي في كرامته. ص:٨٣

photo content

يمكن للسلطة أن تغير التركيب الكيميائي للدماغ بالطريقة نفسها التي تغيرها المخدرات؛ مما يجعل الشخص أكثر ثقة وعدوانية. يصبح الأشخاص الذين يسكرون بالسلطة نرجسيين، ضيقي الأفق، ولا يرون المخاطر، ويميلون إلى معاملة الناس كأنهم مجرد أشياء لا أهمية لها. ص:٥١

قد لا يعرف المستبد أنه مستبد،، حيث أن صفات المستبد تظهر مع مواقف الحياة المختلفة التي يمكن أن يتعرض لها. فمثلًا يمكن أن يحدث ذلك عندما يحصل الشخص على ترقية، أو منصب قيادي، أو يتزوج، أو عندما ينجب أطفالًا، ويكرس نفسه لتربيتهم، والبعض يمكن أن يصبحوا مستبدين عندما يرثون ويصبحون أغنياء. ففي كل الظروف لا يمكن أبدًا معرفة ما يحدث داخل الشخص عندما يحصل على السلطة. ص:٣٦