яf
الذهاب إلى القناة على Telegram
هل عشتُ حقاً؟يكادُ الشكُّ يغلبني أم كان ما عشتُهُ أضغاثُ أحلامِ
إظهار المزيد1 418
المشتركون
-124 ساعات
-17 أيام
-730 أيام
أرشيف المشاركات
1 418
«لا أعلم أين كنا سنذهب بقلوبنا القلقة لولا وجود الله، لولا الاستغفار، لولا الهرع إليه في كل صلاة.. لولا الدعاء ودوام رحمته بنا، والإيمان الذي ينزله في صدورنا، والخروج بقدرته من ضيق تفكيرنا إلى واسع حوله وقوته»
1 418
يُغريكَ هذا النّور بي؟ لا تقتربْ
نارٌ أنا .. في موطنٍ رثٍّ خَرِبْ
لو كنتَ تحسبُني بلادًا .. إنّنِي
مَنفَى إذا منْهُ اقتربتَ ستغتربْ
أوْ كنت تحسبُني هدوءًا ما أنا
إلا الهياج فلو دنوتَ ستضطربْ
1 418
مَضَى شِرَاعي بِمَا لا تَشتهِي رِيحِي
وفَاتَنِي الفَجْرُ إذْ طالَتْ تَرَاوِيحِي
أَبْحَرْتُ تَهوِي إلى الأعماقِ قَافِيَتِي
ويَرْتقِي في حِبالِ الرِّيحِ تَسْبِيحِي
1 418
مَضَى شِرَاعي بِمَا لا تَشتهِي رِيحِي وفَاتَنِي الفَجْرُ إِذْ طالَتْ تَرَاوِيجِى أَبْحَرْتُ تَهوي إلى الأعماقِ قَافِيَتِي ويَرْتقِي في حِبالِ الرِّيحِ تَسْبِيحِي
1 418
لا غيَّب الله عنا ضجيج العائلة ودفئ الأحبَّة، ولا أبهت الله أيامنا، ولا أطفأ الله بهجتنا، ولا غيَّب الله حِس احبابنا عنَّا، ولا أذاقنا الحياه بدونهم.
1 418
لا غيَّب الله عنا ضجيج العائله ودفئ الأحبَّه، ولا أبهت الله أيامنا، ولا أطفأ الله بهجتنا، ولا غيَّب الله حِس احبابنا عنَّا، ولا أذاقنا الحياه بدونهم.
1 418
أدعوكَ بأسمك الذي تحبّ
وقد نفضت يدي من الناس
لأقول لكَ وحدك سبحانك
بأنني أحتاج معيتكَ لتأذن
وقدرتكَ لأكمل
وفضلكَ لتهبني العطايا.
1 418
اللهم قرّبني إلى الربيع، ومواسم الاخضرار التي لا تنضب، واجعلني كلما ظننتُ أن الطريق قد طال، أبصرتُ من عنايتك ما يردّ إلى قلبي طمأنينته، ويُنسيه وعثاءَ المسير، وامنحني من لطفك ما يكفي لعبور الأيام الثقيلة.
1 418
هذا القلب لا يزال حياً، يحزن لحزن إنسانٍ بينه وبينه ما بين المشرق والمغرب، ويحن لأضعف المخلوقات، ويرق لآيةٍ من القرآن، ويطرب لبيتٍ من الشعر، ويدهشه من الحياة ما تمثل في أصغر تفاصيلها؛ وهذا عزائي في عالمٍ تتخطفه العجلة وتستلب رقته.
1 418
لا يُريدُ المرء سوى أن يعيش أيامًا هادئة،
تخلو من نوباتِ الحُزن المُفاجئة، وأن تُحقَق أحلامه الّتي يسعى من أجلها، وأن تمضي الأيام في هدوءٍ وسلام
1 418
«رُبما لم تتجلى الحكمة بعد، رُبما لم تظهر في شكل نهاية سعيدة، أو بداية تستحق أن يُحتفى بها.. لكن وحده الإيمان بخير الأقدار في أضيق الساعات وأثقلها، هو من صدق اليقين»
1 418
مثلَ رؤيةِ الشَّمسِ في إشراقِها،
نرجوكَ ربَّ
أن تُشرقَ أمنياتُنا،
ونراها واضحةً
في أيّامنا كضوء الصباحِ
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
