قصائد وبصمات حسينية الرسمية 🖤
الذهاب إلى القناة على Telegram
- وهَل الدَّين إلَا الحُبّ ؟. أفنيتُ حَيَاتي في حُبّ الحُسَيْن . • وقل لضالمين صبراً أن مهدينا قادم 🥀 • القناة خدمة #قصائد_حسينية 🥀
إظهار المزيد510
المشتركون
+124 ساعات
-47 أيام
-430 أيام
أرشيف المشاركات
السَيّده زَينبّ تقتربُ من كَربلاءْ ، المسافةُ تَقْصُرُ ، وَ اللّهفةُ تَكْبُرُ ، والدُّموعُ تَكْثُرُ : أربعونَ يوماً مضَتْ ، وَأيُّ قلبٍ يَحْمِلُ فِراقَ حبيبه ؟!.
لا شَيء يَجعل المُؤمن سَعيد طَوال اليَوم غَير صلاة الفجر. 🤍🌱
-فَاطِمَةُ الزَّهْرَاءِ حَيْدَر.
في هَذهِ الليَلة..،
يَمشَي الحُسَين بَين الخَيام؛
ليَشِعرَهم بِأمانهِ، يَودعُ أطفَالهِ
بِلوعَة يَمسحُ على رُؤسَهَُمَ،
فَترتَعد قَلوبهَم، هذهِ ليَلةُ الوَداعِ،
فلا أتىٰ الله بِصُبحها الدامَي ...
اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ وَعَلَى الْأَرْوَاحِ الَّتِي حَلَّتْ بِفِنَائِكَ ، عَلَيْكَ مِنِّي سَلامُ اللهِ أَبَداً مَّا بَقِيتُ وَبَقِيَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ
