ar
Feedback
إيمان

إيمان

الذهاب إلى القناة على Telegram

مساحة دافئة أكتبُ فيها عن الإيمان. صوت من القلب، وإلى القلب. @imenhicazi

إظهار المزيد
1 037
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
لا توجد بيانات7 أيام
-930 أيام
أرشيف المشاركات
"ما وجدت أحن من الله علي،مهما تقسو الحياة علي من كل الجهات أراه الجهة الوحيدة الحنونه المحفوفة بالرحمات،الله ولاغير الله رعاني بعينه التي لاتنام منذ صغري احتواني بكل حالاتي رأف بي وأخذني في لطفه وعظيم كرمه لذلك لا أستند على أحد أنا أستند على الدعاء لله فهو القادر والرحيم واللطيف"

لا تلتفت لما عند غيرك ولا تُرهق قلبك بعدّ نعم الناس، والغنى ليس في كثرة المال بل في سكينة النفس، وإذا رضيت بما قسمه الله لك استغنيت واطمأن قلبك وعشت راضيًا هادئًا لا تأسف على ما فاتك فما كُتب لك لن يفوتك وما فاتك لم يُخلق لك أصلًا فالكون كله يسير بتقدير حكيم من الحكيم.

﴿ قَالُوا أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ ﴾ "عندما يأتي مدد الله، يأتي مُدهشًا، جابرًا، شافيًا… تذهل العقول أمام قدرته 🤍"

"الحمدلله لأن مجريات أمورنا بيده سبحانه، تحوطها رحمته، وتجريها حكمته، الحمدلله؛ لأنه ربنا ولم يكلنا إلى ضعفنا ولا ضعف خلقه، الحمدلله لأننا بين يديه دائمًا.. ولسنا في رجاء غيره لأنه أغنى قلوبنا به عمّن سواه"

إنجازات عظيمة لا تُرَى: مُحارَبة أفكار تُحاول إيذاءك. مُقاومة مشاعر سلبية تَسعى للسيطرة. إتّخاذ قرار مصيري كان مؤجَّلاً. تَحمُّل ظروف قاسية مِن أجل مَن تُحبّ. تَجَنُّب أشياء خاطئة تَرغب بها النفس. ما أكثر الحالات والظروف التي تُواجِهها وحيداً، دون أن يَعرف أحد كيف نَجوت منها

"لولاكَ يا ربّ ما سُرَّت خواطِرُنا ولا تـحـقَّق أمرٌ قـد رجـوناهُ!"

اللهم اختم لنا رجب بعفوك ورضاك وأدخل علينا شعبان ورمضان برحمتك ولطفك وكرمك، واجعلنا في أحسن حال يا أكرم الأكرمين.

10/12/2025 , 05:00 AM وصلتُ إلى مرعش من جديد… إلى المدينة التي احتضنت غربتي وصنعت لي بداياتٍ لا تُنسى. من أوّل خطوة عند الكراج، نهضت الذكريات من نومها، انتفض قلبي كأنّي أعود إلى زمنٍ ما زال هنا، زمنٍ علّمني أن الطريق الطويل ليس نهاية، وأن للأماكن أرواحًا تعرف أصحابها ولو غابوا. كل زاوية في هذه المدينة تعرفني، في جدرانها ضحكاتي الأولى، وفي طرقاتها أحلام سرت بجانبها خجولة ثم كبرت. هنا كتبتُ فصولًا من عمري لم أخطّط لها، لكنّها أصبحت الأجمل صدفةً وقدرًا وحبًا لا يشبه غيره. أتجوّل الآن والحنين يتمشى معي، أتلمّس الهواء ذاته الذي تنفّسته يومًا بأمل، فأشعر به يفرح بعودتي، وكأن المدينة تفتح ذراعيها وتقول: "اشتقناكِ". أعود إلى مرعش اليوم زائرة… لكن قلبي يعود مُستقرًّا، يمرُّ على الأماكن كما لو أنّي لم أغادر يومًا، يتأمل كيف تغيّرت وتغيّرتُ معها، كيف احتفظ كل ركنٍ بقطعة من روحي. بين شوقٍ لأهلي هناك، وطمأنينةٍ تسكن هنا، أقف على الحدود بين الأمس واليوم، ألمس الذكريات كأنها تحدث الآن، وأبتسم لأنّي أملك وطنين… واحد أنجبتني الأرض فيه، وآخر تبنّتني ذكرياته واحتوت قلبي دون شروط. مرعش… يا موطني الثاني، يا صدفةً صارت قدرًا، وقدرًا صار بيتًا، كم افتقدتكِ… وكم يسعدني أن أعود إليكِ، أعود طفلةً تكبر معك، وروحًا وجدت بين شوارعك مكانًا لا يضيع. 🤍✨

وليَعلمَ العَبد أنّ اللَّهَ مُسبِّب الأَسبَاب و مُيَسِّرها؛ فإيَّاكَ أن تَعجَبَ بِنَفسِكَ وحِذقِكَ وذَكَائِكَ؛ فإنَّ هذا هُو الهلاك!". ابن سِعدي [الرياض الناضرة ١٨٤]

كانت أعمق معاناتي دائماً أن قلبي لا يطيق القسوة في الحديث. أختنق من النقاشات الحادّة، وأتعب من الخلافات التي تجرح أكثر مما تُصلح. يؤذيني الظنّ السيّئ، ويكسرني أن أُتَّهَم بما لم أقصده يوماً. لستُ ممّن يُجيدون الدفاع عن أنفسهم؛ أصمت حتى وأنا على حق، وأكتفي بأن أُخبّئ وجعي في داخلي كي لا أثقل على أحد. وكل ما أريده ببساطة: قلوبٌ رقيقة، وحديثٌ خفيف، وأشخاصٌ لا يثقلون الروح… بل يطمئنونها.

"وعانَدَني الزَّمانُ، وقلَّ صبري وضاقَ بعبدِكَ البلَدُ الرَّحيبُ إلهي أنتَ تعلمُ كيف حالي فهل يا سيّدي فرجٌ قريبُ؟!"

إلهي إنَّ دَينهُما عظيــمٌ وهل دَينٌ كـ دَينِ الوالدينِ! وإنْ يومًا سعيتُ لردِّ فضلٍ شعرتُ كأنني صِفرُ اليدينِ فجازِهِما عنِ المعروفِ أجرًا وملكًا في الجنانِ مُنعَّمَينِ ويسِّر لي سبيلَ البرِّ ربي وطيِّب عيشهُمْ أبدَ السنينِ.

"أمضي هذه الأيام كما لو أنّني أسير في ممرّ طويل من غيومٍ خفيفة، لا تمطر ولا تتلاشى… فقط ترافقني بصمت. أشعر أن الخريف هذا العام لم يهبط على الأشجار وحدها، بل استقرّ في داخلي أيضًا، يلوّن مشاعري بدرجاتٍ هادئة من الحيرة والحنين والتعب الجميل… ذلك التعب الذي لا يخيف، بل يذكّرني أنني إنسانة تتأثر وتتغيّر وتبحث عن نفسها بين لحظة وأخرى. هناك في أعماقي مساحة لا يعرفها أحد، تتسع لكل ما لا أستطيع قوله. أشياء صغيرة تراكمت، ذكريات مرّت، خيبات خفيفة، وأحلام مؤجلة… كلها تجلس حولي كضيوفٍ هادئين، لا يطالبونني بشيء سوى أن أستمع إليهم. وربما لهذا أشعر أني أقرب إلى نفسي من أي وقتٍ مضى، رغم كل ما يبدو من اختلاف أو ارتباك. أتعلم في هذه المرحلة معنى أن أكون لطيفة مع نفسي، حتى حين يثقلني ما أشعر به. أتعلم كيف أترك الأيام تمرّ دون مقاومة، وكيف أحتوي نفسي بدل أن ألومها، وكيف أبحث عن دفءٍ بسيط يلتئم به قلبي… دفء كلمة صادقة، أو ضحكة خفيفة، أو لحظة أسمح فيها لدموعي أن تقول ما لا أستطيع ترتيبه بالكلام. ولستُ خائفة. رغم كل شيء، لست خائفة. لأنني أعلم أن هذا الهدوء الحزين ليس نهاية، بل فصل عابر… فصل يحتاجه القلب ليفهم نفسه بعمق أكبر، وليعيد ترتيب نبضه، وليتخلص من بعض الثِقل الذي لم يعد يشبهه. سأترك هذه الأيام تمرّ كما تشاء، دون استعجال، دون حرب. سأتركها تخبرني بما تريد، وأستقبلها بالحنين إن جاء، وبالصمت إن جاء، وبالقوة إن تأخرت. وسأكتبها هنا، في هذا المكان الصغير الذي أشارك فيه روحي دون خوف… لأتذكّر يومًا أنني عبرتُ هذه المرحلة بخفّةٍ متعبة، لكن بصلابة قلبٍ يعرف أنّ النور سيعود مهما طال الغياب. فكّرني هذا الخريف بأنّي لست مضطرة للركض… وبأنّ بإمكاني أن أرتاح، أن أتنفّس، أن أبكي قليلاً… وأن أعود لنفسي ببطء، وبرقّة، وبحبّ لا يعرف الصخب. وبين كل هذا… ما زلت أؤمن أن داخلي ربيعٌ ينتظر دوره، وأنني — رغم كل شيء — ما زلت قادرة على الإزهار."

صَلوَاتُ رَبّي والسّلامُ على الذي بالحَقِّ جاءَ إلى العِبادِ رَسُولا هُوَ رَحمَةٌ للعَالَمينَ إذا اهتَدوا قَد فُضِّلَت أخلاقُه تَفضيلا صلّوا عليهِ فذَاكَ أمرُ إلـٰهِكِم يُعطي لِمَن صلّىٰ الثّوابَ جَزِيلا ﷺ

"ظن إخوة يوسف أنهم أوقفوا مستقبله، لكن الله استخدمهم لبناء مستقبله، لا يمكن لأي شيء أن يمنع ما قدّره الله، تأكد بأنك لست تحت رحمة الظروف أو الأشخاص، حافظ على تفاؤلك وواصل حياتك وثق بأن كل مشكلة وحظ عاثر جزء من خير عظيم سيقدره الله لك"🌻

"الذين لم يبرحوا أعتاب الدعاء مهما تأخرت إجابة دعواتهم، هُم حقاً أسعد الناس حظاً بالدعاء، وأكثرهم ثقة بالله مهما بدت معطيات الفرج حبيسة المستحيل ؛ لأنهم يوقنون أن الله قريبٌ مجيب وهّاب، وهذا كافٍ لعبور أيامهم الثقال بالرضا عن الله وقطفِ ثمرة الدعاء مهما تأخّر أمدُ البلاء"

وقد فوضت للرحمن أمري فليس سِواه بالخيرات آتٍ

"اللهُمَّ أصلِحني كَما أصلحتَ الصَّالِحينَ مِن قبلي وأَصلِح لِي شَأنِي كُله."

"الوطن ليس شرطاً أن يكون أرضًا كبيرة ⁣⁣ فقد تكون مساحة صغيرة جداً حدودها كتفين."⁣⁣ 🤍

الحمدُ لله الذي فطرني على الحنان لا القسوة، وملأني حبًّا ورحمة، وأودع في قلبي القدرة على التجاوز والصفح 🌿 الحمد لله على ما أنا عليه الآن من رقةٍ ودفءٍ وطمأنينة. 💗