Dr. Ben Tapper
الذهاب إلى القناة على Telegram
📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام Dr. Ben Tapper
تُعد قناة Dr. Ben Tapper (@drtapper) في القطاع اللغوي الإنكليزية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 10 223 مشتركاً، محتلاً المرتبة 2 142 في فئة نمط حياة صحي والمرتبة 3 424 في منطقة الولايات المتحدة.
📊 مؤشرات الجمهور والحراك
منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 10 223 مشتركاً.
بحسب آخر البيانات بتاريخ 31 أغسطس, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار -177، وفي آخر 24 ساعة بمقدار -4، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.
- حالة التحقق: غير موثّقة
- معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 10.85%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً N/A% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
- وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 1 110 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 0 مشاهدة.
- التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 62.
📝 الوصف وسياسة المحتوى
يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
“The official Telegram Channel of Dr. Ben Tapper”
بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 01 سبتمبر, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة نمط حياة صحي.
10 223
المشتركون
-424 ساعات
-377 أيام
-17730 أيام
أرشيف المشاركات
10 223
The first polio vaccine was contaminated with SV40 (simarian monkey virus) and caused 90 million Americans to develop cancer. How many cancers will be caused by the Covid jab???
Proof of contaminated Polio vaccines causing cancer in 98 million Americans!
nvic.org/Vaccines-and-D…
10 223
The people who stood by their convictions and lost their jobs for refusing to get the experimental vaccine are the unsung heroes in my book.
10 223
Edible vaccines are next in the Orwellian playbook. Do these Nazi psychopaths think they can improve upon nature? Are you kidding me? They are playing God with our food supply, and make no mistake. This will absolutely have a NEGATIVE AND DETRIMENTAL EFFECT on our food supply and our health. WHEN IS ENOUGH ENOUGH?
