آنيــا
الذهاب إلى القناة على Telegram
https://ensa7ny.com/u/anyaa اقتبسُ كلامًا تعيشه بداخلك.. 🌱🪴
إظهار المزيد4 135
المشتركون
-424 ساعات
+137 أيام
+9230 أيام
أرشيف المشاركات
4 136
القهر المتراكم لا يتبخر، بل يترسب في أجسادنا، يغير طريقة سيرنا، ونبرة صوتنا، وحتى الطريقة التي نبتلع بها طعامنا.
- لويزا ڤاليثويلا
4 136
+1
حين نكبر
لا تكبر الأشياء معنا
البيتُ يصغر
الطريقُ يطول
والأصدقاءُ
يتحولون إلى أسماء
نخشى أن نناديها
كي لا يجيبنا الغياب
حتى المرآة
تتوقف عن مجاملتنا
ننظر إليها طويلاً
فنكتشف أن السنوات
لم تأخذ
من وجوهنا شيئاً
لقد أخذتنا نحن
من وجوهنا.
- مروان شيخي
4 136
كل سلوك بشري مدفوع بالغطرسة، والتسلط، ومحاولة إثبات التفوق، ليس في جوهره سوى قناع هش لتعويض عقدة نقص دفينة تشلّ صاحبها من الداخل.
- ألفريد أدلر
4 136
نظن أننا نلتمس السعادة في الحُب، لكن الألفة هي ما نسعى إليه في حقيقة الأمر.
- دروس الحب ، آلان دو بوتون.
4 136
كبرنا فجأة
لم يحدث شيء استثنائي
فقط
اختفت ألعابنا
صار آباؤنا أكثر صمتا
وصارت أمهاتنا
يخبئن قلقهن
في المطبخ
ثم اكتشفنا
أن الطفولة لا تنتهي
حين نكبر
تنتهي
حين لا نجد أحدًا
نركض إليه
بخبر صغير.
- مروان شيخي
4 136
+1
بعد منتصف العمر
لا نعود نبحث عن أشياء كثيرة
يكفينا صباحٌ هادئ
نافذة لا تطل على جدار
وجه مألوف
لا يحتاج إلى شرح
وطريق قصير
نعرف كيف نعود منه
نخفف أحلامنا
كي تستطيع أكتافنا حملها
ونغفر أكثر
لأننا اكتشفنا
أن الغضب يأكل صاحبه
ولا يعيد شيئًا.
- مروان شيخي
4 136
عِندما كُنَّا صِغاراً
كَمْ فَرِحْنا بالملابس
والحَقائب
وبِلونِ الأحذية
كَم فَرِحنا
إنْ أتى الصبحُ جميلاً
أو سمِعنا أُغنية
كانَ نَبضُ القلبِ بِكراً
ما حَوى هَمًّا و فِكراً
لَمْ يَذُقْ طَعمَ انكسارْ
مَن يُعيدُ القلبَ بِكراً
مَن يُعيدُ الآنَ فينا
صِدقَ إحساسِ الصغار.
- عبد العزيز جويدة
4 136
أعظم خيانةٍ ترتكبها في حياتك ، أن تخذل ذاتك الحقيقيّة لتُصبح ما يريده الآخرون منك.
ــ هيرمان هيسه
4 136
Repost from عامِلِيّة | مَِ
🧶🔖-
في سُباتِكُم نحنُ هُنا
نحيكُ للحكايات كلماتها
وللقلب، لقراءة المزيد..
-
@hikayat
4 136
امتناني الأعظم في الحياة أنّ الأمر كلِّه لله،
خاضع لتقديراته ، ومتحرك برحمته.
تخيل لو أننا نختار كل شيء . .
تخيل حماقة سعينا المضني
لو كنا نحن الذين نحرك دفة هذه السفينة.
لبقينا أسرى لملايين الشواطئ
التي تحرمنا من لذة النعيم الأبدي في شواطئ أخرى.
وددتُ دائماَ أن أنسب الفضل في إنقاذي المستمر
من مصائد الحياة،
لسعيي واجتهادي وصدق نواياي في الرحلة .
لكن الأمر ليس بتلك السهولة،
لقد اخترت مراراً أشياء فظيعةً
لو استمرت لكان فيها هلاكي.
لقد وضعت نفسي في مواقفٍ لم أكرمها فيها.
وسعيت في دروب قفرة،
أملاً في إمكانية مجهولة لم أفهم سر تعلقيً بها.
لكن اللّه برحمتَه ولطفة وسعته،
حملني من عشوائية اختياراتي إلى دقة كرمه،
فغدا لكل ذلك الضياع القديم معنى مباركاً
أباهي به العالم.
ومن أنا دون رحمة اللّٰه؟
- أمل السهلاوي
