أنيسي 𓂆"
الذهاب إلى القناة على Telegram
الجسدُ في غَـزة، والقلبُ في القدس، والرُّوحُ في مكـة💙 📍شمال غـزة للتواصل: @Aneesy_bot
إظهار المزيد4 568
المشتركون
-224 ساعات
-157 أيام
-6630 أيام
أرشيف المشاركات
4 568
« يا عُمَر.. إنَّهُ شَهدَ بَدْرًا»
إذا زلَّت قدم أخيك ففتّش عن معروفٍ سابقٍ له، ففي حياة كلِّ واحدٍ منّا -بدر- تغفرُ له.
4 568
Repost from آيـَــــة 𓂆
آه! لو يُطوى عُمرِي علَى خاتمَةٍ تُرضِيه!
لو أسْمع صوْت البُشرَى أنْ لَا خَوف!
لوْ أطلُب أنْ أراهُ.. فَأرَاه!
مِن بعدِها لا ضَيْر.. لا ضَير..
اللهُمَّ هذهِ الحَيَاة الدُّنْيا بَابنَا إليْك.. أعِنّا عَلى السَّيْر فِيها نحوكَ وإلَيْك.
4 568
اللهمّ في ودائعك ما تبقّى من خير غزة وخيرتها .
اللهم انتقم من العملاء الأنجاس وأذناب الاحتلال .
4 568
سبحانك وإن أعجزني عدّ الأمانِي
فأنتَ بما في الصّدرِ عليم،
اللّهمّ اجعَل عمري عبادة
وحياتي سعادة
وخِتامي شهادة،
اللّهمّ اجعلني مِمّن أحبّ لقاءك فأحببتَ لقاءه .
4 568
ياولدي ثغورُ الأمّة اليوم كثيرة،
لكنَّ الأمّةَ تتناوبُ، وكُلُّ على ثَغْره، وسيسألُ اللهُ كلّ واحدٍ منّا عن الثغرِ الذي مكّنه منه .
4 568
ياولدي ثغورُ الأمّة اليوم كثيرة،
لكنَّ الأمّةَ تتناوبُ، وكُلُّ على ثَغْره، وسيسألُ اللهُ كلّ واحدٍ منّا عن الثغرِ الذي مكّنه منه .
4 568
نجِّني؛
فأنا وحدي لا أملك شيئًا يُنقذني مهما ادّعيتُ القوة، نجّني من نفسي، ومن خوفٍ مُبهم غير مُبرّر يُنغص عليّ عَيْشي..
أنا ضائع بين كل ما يجري لي، وأصغر من هذا العبث، أبحث بلا جدوى عن طريقة للخلاص من هذه الدوامة ولا أقدر..
انتشلني من أفكاري ومخاوفي لأنني بسببهما أسير بلا اتّزان في كُل الطرقات وكلها تقودني لنقطة البداية..
لأني استُهلكت تمامًا ولم أحصد ما يُعوضني رُبع ما قاسيت!
لأني لا أستطيع تقبّل ما أنا عليه ولا أملك تغييره، ولأنك وحدك تعرف ما يملؤني، لأنني مستوحش، في كل الأماكن ومع الجميع..
لأني مُشتت، لا أعلم شيئًا أقف موضع المُشاهد بلا حراك، وتسحقني الحياة في كل اتجاه كيفما تشاء كطفل دخل لها عن طريق الخطأ ولا يعرف طريقًا للرجوع.
4 568
﴿ إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِيِّۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ صَلُّواْ عَلَيۡهِ وَسَلِّمُواْ تَسۡلِيمًا ﴾ .🪴
4 568
وَعِزَّتِكَ وَجَلَالِكَ
لَأقعُدَنَّ عَلَى بَابِكَ مُلِحًا حَتَّى تَسْتَجِيبَ وَالله لَنْ أَبْرَحَ حَتَّى أَبْلُغَ .
4 568
وهبني من لدنك توكّل الطير، لأغدو وأروح بيقين الظافر وروّض قلبي على الرضا بما تملكه يداي!
4 568
كيفَ لي بتحصِيل الشُّكر وشُكري إيّاكَ يفتقر إلى شُكر، فكُلّما قُلتُ لكَ الحَمدُ وجَبَ لذلك أن أقولَ لَكَ الحَمد🪴.
4 568
عطاءٌ بلا حدود وتواضعُ الكبار
لم يقتصر دوره على المحراب والمنبر؛ بل كان كالنحلة، أينما وقع نفع. عمل بيده ولم يتوانَ عن تسخير خبرته كـ "كهربائي" لخدمة بيت الله، منذ وضع أول حجر في أساساته وحتى اشتداد مرضه. في عهده الميمون، زُود المسجد بالمولدات الكهربائية والطاقة الشمسية وجُددت مرافقه، ليكون حضناً دافئاً لرواده.كان شعلة من النشاط المتوقد لا يدخر جهداً ولا علماً وكان قمةً في التواضع؛ قوي الشخصية، يقول الحق ولا يخشى في الله لومة لائم. زرع الله حبه في القلوب، فبجّله الشيوخ الكبار
ووقره الشباب الصغار. ورغم غزارة علمه، كان يترفع عن بعض الفتاوى تورعاً محيلاً إياها للمفتي،
نبضُ المحراب وطبيبُ القلوب
كان خطيباً مفوهاً لا يشق له غبار وبكّاءاً، يتأثر بالآيات والأحاديث النبوية الشريفة والمواقف فتفيض أعين المصلين لبكائه ويتأثر لتأثره الحاضرون ،قضى جل وقته بين آيات القرآن وكتب الفقه عشق سيرة المصطفى ﷺ، لم تكن دروسه مجرد كلمات، بل كانت للناس بلسماً يداوي أوجاعهم غرس بكلماته في نفوس تلاميذه أن "الدين المعاملة"، وأن الأخلاق هي الإرث الحقيقي الذي ورثناه عن النبي _صلى الله عليه وسلم-
الزاهدُ الذي شارك الناس نبضهم
اجتماعياً بامتياز، يألف الناس ويألفونه؛ ومشاركاً أصيلاً في الأفراح والأتراح والمآتم. وحين فُتحت له أبواب الدنيا وعُرضت عليه المناصب والرتب أشاح بوجهه عنها زاهداً ومعرضاً،مردداً كلمته الشهيرة التي حُفرت في ذاكرة الأيام: "عشتُ فقيراً.. وأتمنى أن ألقى الله وأنا فقير".
وداعٌ مهيب لروحٍ طاهرة
بعد رحلة علاج شاقة في تركيا استمرت لعام كامل، عاد إلى غزة، فزحفت إليه آلاف الجموع لتطمئن عليه، في مشهدٍ كان بمثابة الوداع الأخير.ولكن المرض داهمه من جدبد وبشراسة فسافر مرة أخرى للعلاج فما لبث إلا قليلاً فكانت رحمة الله اقرب إليه وحين حانت اللحظة فاضت روحه الطاهرة إلى خالقها، وقد شُيع جثمانه الطاهر من "المسجد العمري" الذي امتلأ عن بكرة أبيه بأبنائه وتلاميذه ومحبيه في جنازة مهيبة تقاطر إليها آلاف الناس ولفيف من القادة ومن كل حدب وصوب، وأجهشت فيها القلوب بالبكاء قبل العيون، توديعاً لشيخٍ سكن القلوب والأفئدة قبل أن يسكن الثرى.
على مثل هؤلاء الرجال فلتبكِ البواكي، ومحاريب المساجد وقبابها ومآذنها. رحل "أبو النصر"، لكنه ترك أثراً طيباً في النفوس وإرثاً خالداً سيظل عالقاً في ذاكرة الأيام والسنون وسيبقى حياً في صدور من تتلمذوا على يديه ونهلوا من معين علمه الغزير
.نسأل الله أن يرحم روحه الطاهرة الزكية، وأن يجزيه عن الإسلام والمسلمين جزاء العلماء والمحدثين والفقهاء جزاء المربي الذى بفضل الله ثم بفضل جهده أخرج أجيالاً كثيرة من ظلمات الضلال والتيه إلى نور الهداية وجادة الطريق٠
فرحم الله شيخنا ومعلمنا الجليل العالم الزاهد أبي النصر وأسكنه فسيح جناته في الخالدين٠
4 568
كتب محمد نصر سليمان عابد
6/6/2026
في الذكرى الثالثة لرحيل نبراس الشجاعية الشيخ الداعية والمربي الفاضل
سراج الشجاعية ومربي الأجيال: في رثاء العالم الزاهد المربي الفاضل الشيخ يسري نصر البلتاجي "أبو النصر"
من أزقة حي الشجاعية العريق، وفي رحاب "مسجد السيد علي المغربي"، لم يمر الشيخ "يسري نصر البلتاجي" كإمام عابر، بل كان أباً، ومربياً وموجهاً وروحاً تسري في المكان. طوال ١٥ عاماً قضاها إماماً وقائداً للمسجد، سطر حقبة ذهبية من العطاء، مسخراً كل طاقاته لخدمة دينه ومسجده وراحة المصلين، فكان حقاً سراجاً منيراً في الليالي الظلماء.
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
