ar
Feedback
أسود -black

أسود -black

الذهاب إلى القناة على Telegram

أنا اسود جداً من الداخل، مُحترق، مُعتم، ولا توجد كلمات اسوء تكفي لوصف الأمر 🖤.

إظهار المزيد

📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام أسود -black

تُعد قناة أسود -black (@black68) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 63 656 مشتركاً، محتلاً المرتبة 425 في فئة الدافع و الاقتباس والمرتبة 1 871 في منطقة العراق.

📊 مؤشرات الجمهور والحراك

منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 63 656 مشتركاً.

بحسب آخر البيانات بتاريخ 02 ديسمبر, 2024، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار 0، وفي آخر 24 ساعة بمقدار 0، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.

  • حالة التحقق: غير موثّقة
  • معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 0‎%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً N/A‎% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
  • وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 0 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 0 مشاهدة.
  • التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 0.

📝 الوصف وسياسة المحتوى

يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
أنا اسود جداً من الداخل، مُحترق، مُعتم، ولا توجد كلمات اسوء تكفي لوصف الأمر 🖤.

بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 03 ديسمبر, 2024) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الدافع و الاقتباس.

63 656
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
لا توجد بيانات7 أيام
لا توجد بيانات30 أيام
أرشيف المشاركات
ثم ماذا.!؟ ثم ان هذه ليست أفضل أيامي، لستُ على ما يرام، ولا يزال قلبي في خصومة مع الحياة، أتظاهر بالقوة، أتظاهر بالثبات، كما لو أنني لا أتالم، ولا أعاني، ولم أنكسر، وأقسم ان بداخلي حطامـًا عظيمـًا لا يعلم عن أمره أحد، أقسم أنّ داخلي هَشٌّ ولو رأى البعض الهشاشه التي اعاني منها لأشفقو كل الشفقه على قلبي مأساتي أنني أفكر و التفكير لعنة لو تعلمون يا اعزاء، أفكر بلا هدنة، و آهٍ لو تعلمون مرارة ما أشعر به، العالم يضيق، البشر مزعجون، والكون لا يستع لقدمي.*

photo content

"أكتب هذه الرسالة تحت وطأة الخوف والترقب، أخشى أن أعتاد الغياب وأن تألفه أنت كذلك أخشى أن تصبح كل الأشياء الجميلة التي حدثت ما بيننا "لا شيء" أخشى أن يمحي الغياب جماليتها، أخشى ان لا تعود الأشياء كما كانت! أن تهمل أن تذبل أن تنسى وتموت! لا زلت أكتب إليك حتى وأنا متيقنه أنك لن تكتب لي، أكتب حتى لا أصبح غريبة في حياتك حتى لا أموت في ذاكرتك! فلا ضمانات لدي ولست أقدر على فعل أمرًا يساعد في ذلك إلا أن أحرك هذه اليدين وأسترسل فكريًا ولغويًا وروحيًا إليك."