ar
Feedback
ضُـوْء 𓂆

ضُـوْء 𓂆

الذهاب إلى القناة على Telegram

- امرأة ليسَ لهَا ظِل هِيَ نُور مِن كُلَ الجِهات ..

إظهار المزيد
763
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-37 أيام
-1330 أيام
أرشيف المشاركات
"هل بعدَ هذا البُعدِ من يومٍ نرى كفَّيَّ في كفَّيك تجتمعانِ ؟" -

-لم أعرف أننا نمر على الوجوه، وعلى الأمكنة، ونتساءل بعد زمن: كيف ألفناها؟ -الاء حسانين

-"كيف السبيل إلى التمنُّع عن الخطو في طريق تودّ كل جوارحك لو تفرّ إليه؟"

"لماذا بدوتَ كالأبد إن كنت لحظة عابرة؟"

‏"وأنا محتارٌ يا ربّي .. أينَ أُديرُ القلبَ ؟ وأين أُديرُ الرأسَ ؟ ''

لماذا هناك دائمًا خيط من الخوف في قماش الطمأنينة ؟

"كانت النظرة لثواني لماذا شعرتُ وكأن قلبي أزهر لمئة عام؟"

‏"ولا زلت لا أعلم، لماذا تُصبح كل الأشياء في متناول يديك، حين تكفّ رغبتك في الحصول عليها "

حفرتَ بداخلي جرحاً عميقاً وماكنتَ الذي يوماً تضرُّ وكم اقسمتُ أن أنساكَ لكن فؤادي في يمينهِ لا يبرُّ حضورُكَ عن جميعِ الناسِ مُرُّ وبُعدكَ في حضور الناس مُرُّ يراودني بجفوكَ لي سؤالٌ : أما زلنا على الذكرى نمرُّ ؟" 🤍

بِقَدرِ ما كان عامًا عصيبًا، كان أيضًا عامًا جميلًا. وبقدر ما تساقط عن أشجارنا من أوراق وغصون، نَمت عليها براعم جديدة. ‏لقد عرفنا جيدًا من الذي يهرب عند أول نداء، ومن يقف معنا ويساعدنا على الوقوف.أدين بالكثير لهذا العام الذي سهّل علي مهمة التصنيف وجعلني أعرف العدو من الصديق 🤍✨

✨🤍

وكلمّا قرأت أكثر، تعلمتُ من أبطال رواياتي، ما يجب على المرء تعلمه من حياته، وكُل هذا دوُن الخوض في المشاكل، فقط أتخيل نفسي مكان الأبطال، وبهكذا أنجوا من الأخطاء الحقيقية التي قد تنال مني دوُن إدراك بالعواقب 🤍

✨

‏"أخاف المرّة الثانية، أكثر من المرّة الأولى.. ‏فالأولى يسعفها نقص الخبرة وعدم الاعتياد، أما الثانية يهزمها العشم ونفاذ الأعذار"💛

✨🤍
✨🤍

‏"لا يلتقي بعض الرائعون في بداية العمر .. لا يلتقي الرائعون إلاّ بعد رحلة طويلة من التعب، ولا يحدث الحب الحقيقي إلا متأخرًا .. يحدث بين قلبين عاشا في حياة مختلفة وكان مستحيلًا أن يلتقيا .. لهذا لا شيء يصف فرحة كل شخص عثر على نصفه الآخر 🦋."

‏من أعمق وأصدق ما قاله أحمد خالد توفيق: "ذلك المستقبل الذي يقلقك، ربما لستَ فيه."💜

✨🤍
✨🤍

"سقى اللهُ أرضاً نورُ وجهكَ شمسُها" ~
"سقى اللهُ أرضاً نورُ وجهكَ شمسُها" ~

حينَ اكتشَفتُكِ لم يكُن قصدي اكتِشافك فأنا الذي ما كنتُ ضِدَّ الحُبِّ يوماً ، أو معَه أنا مُؤمِنٌ أنَّ الفُصولَ الأربعة.. ستظَلُّ دوماً أربعة وبأنَّ شَمساً واحدة وبأنَّ بدراً واحداً .. فتنَ الوجودَ إلى السَّماءَ السَّابعة لكنَّني حينَ اكتشَفتُك كلُّ الأُمورِ تغيَّرت فأضَفتِ بَدراً ثانياً وأضفتِ شمساً ثانية وأضفتِ فَصلاً خامِساً .. ما أروَعَه!! - عبد العزيز جويدة