ضُـوْء 𓂆
الذهاب إلى القناة على Telegram
- امرأة ليسَ لهَا ظِل هِيَ نُور مِن كُلَ الجِهات ..
إظهار المزيد766
المشتركون
-124 ساعات
-47 أيام
-1230 أيام
أرشيف المشاركات
766
"ووسّع لي في داري ورزقي وقلبي
وسهّل الحياة عليَّ
وخُذ ياربِّ بيدي أخذَ الكِرامِ عليك.
لا يعجزك شيء في الأرض ولا في السماء."
- 🩶
766
حَتى بعد مئة عام
لن أنسى لهفة بدايتك
ولا شكل الحب
ولا تلكَ الأحاديث الخفيّة
التي نَتشاركها معًا
لن أنسى الأمان الذي بيننا
وذلكَ الشعور الذي لن يتكرر أبدًا ..
- ❤️🩹
766
أتمنى أن أبقى دومًا في صَف المشاعر الحَنونة الجميلة
مثل الحُب والأمان والحنيّة وجبر الخاطر واللين
أن أُعامِل وأُعامَل بهم مهما حدث.")
🤎🍃
766
المُحب لا يهونُ عليهِ مَن أحَب
فإِن رأيتَ حبيبًا لكَ يقسو عليكَ يومًا فاعلم أنَّك لستَ بِحبيبٍ لَه
فالمُحب لايعرفُ طريقَ القسوةِ تجاهَ مَن أحَب.") 🫀
766
صباح الخير لمحاولاتِنا اللطيفة والمُتتابعة
في سبيل أن نكون أشخاصًا
أفضل وأقوى من الذين كنّاهم بالأمسِ .")
766
يُحب المرء أن يشعُر أنه مقبولًا دائمًا وعلىٰ كُل حَال.
مقبولًا أوقات صمته وعزوفه عن الحديث،
كما هو مقبولًا أوقات ثرثرته وصخبه.
مقبولًا وقد غابت نضارة وجهه وكسىٰ التعب ملامحه، كما هو مقبولًا في حالات نضارته ولمعانه.
يُحب المرء أن يكون هو فقط دون تصنع أو تجميل ويُقبل.
- 🤎
766
يا ربّ أسألك ..
ألا يضيع منّي شيءٍ أحببته و ألا تُعاقبني بما أُحِب،
أن تجعل الخير فيما يرتاح قلبي له وتُقرّ عيني بما أُحِبُ وترضا.
- ✨
766
برأيي ..
غاية المرء من العلاقات هو أن يشعر بأنه مرئي ،ملموس ،مرغوب وحضوره فارق.
أن تغمره المحبة وأن يُقبل كما هو بلا رتوش أو زينة.
أن يُقبل بكل حالاته ..🪽🩶
766
تساؤل الليلة :
🌱
ما غاية المرء الحقيقة من العلاقات ؟ 'مسموح اختيار إجابات متعددة'
766
Today's reminder 🤍🍃
أعظم مسرّات الحياة تأتيك من غير قصد وبغير طلب ومن غير الباب الذي كنت ترجو وتؤمّل، وهذا أعظم دليل على عجز العبد ولطف الرب.
انما أنت أعمى يقودك اللطيف البصير.
766
عند الهرَب..
نهربُ للحنون وليس للنَصوح.
فكُل حنونٍ يفهَم وإن لم يفهَم، يتفهَّم.
- أماني محمد
766
أهي الوجوهُ كلّها
تُشبِهُهُ ؟
أم أنَّها
لفرطِ الوَلعِ
في كلّ وجهٍ عابرٍ تراهُ؟.
💕
ــ سوزان عليوان ، شاعرة لبنانية
766
"لن يُنقذك الحب، ولكنه سيُمسك يديك بشدة بينما تقوم أنت بإنقاذ نفسك.
وفي عالم قد يبدو أحيانًا خاليًا من كُل المعاني الجيدة، في عالم أشعر أحياناً بأنهُ أثقل مما يُمكنني تحمُله، أظّن أن في حقيقة الأمر كُل ما نبحث عنه، هو شخصٌ ما بِجانبنا.
شخصٌ يحاوطُنا.
شخصٌ يسمعُنا.
يقوم بهدوء باحتضاننا لعشرين دقيقة مُتصلة بينما تصلُ أرواحُنا إلى مرسى
شخصٌ حنون، حتى على أخطائنا
أعتقد أنّ هذا هو كُل ما يحتاجه حقيقةً كُل فردٍ شخصٌ يرانا على ما نحن عليه في الصميم، يتفهم تشوهاتنا النفسية، احتياجاتنا ورغباتنا وغضبنا من الداخل
وليس فقط ما نبدو عليه، شخصٌ فقط يُحب." 🤎
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
