𝟳 𝟮𝟴
الذهاب إلى القناة على Telegram
📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام 𝟳 𝟮𝟴
تُعد قناة 𝟳 𝟮𝟴 (@dlnx1) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 20 218 مشتركاً، محتلاً المرتبة 3 928 في فئة الدين والقيم الروحية والمرتبة 5 687 في منطقة العراق.
📊 مؤشرات الجمهور والحراك
منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 20 218 مشتركاً.
بحسب آخر البيانات بتاريخ 30 أكتوبر, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار -837، وفي آخر 24 ساعة بمقدار -26، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.
- حالة التحقق: غير موثّقة
- معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 4.02%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 0.90% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
- وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 812 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 181 مشاهدة.
- التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 0.
- الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل دِيسَمبِر, شَيء, رُوحِيّ, سَمِيء, سِممَاء.
📝 الوصف وسياسة المحتوى
يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
“وَاَجْعَلْنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنْتُ”
بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 31 أكتوبر, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الدين والقيم الروحية.
20 218
المشتركون
-2624 ساعات
-1687 أيام
-83730 أيام
أرشيف المشاركات
20 218
لا أحِب المنتصف
أريد القُرب أو إنعدام المعرفة
الحُب أو اللّا حُب
الأبيض أو الأسود
لا أرغب بالمكوث في مكانٍ
لا أعَرف مَا دوري بهِ .
20 218
رُبمَا ذَات يَوماً ؟
سَأجدُ الطريق الذي أبحثُ عنهُ مُنذ
وقتٍ طويل
وأتخلص من جَميع الأثقال
التي حملتها طويلاً
رُبما سأقِف
في مكانٍ مَا وأشعرُ أخيراً
بالسَلام
الذي لطالما تمنيته
20 218
رُبمَا ذَات يَوماً ؟
سَأجدُ الطريق الذي أبحثُ عنهُ مُنذ
وقتٍ طويل
وأتخلص من جَميع الأثقال
التي حملتها طويلاً
رُبما سَاقف
في مكانٍ مَا وأشعرُ أخيراً
بالسَلام
الذي لطالما تمنيته
20 218
رُبمَا ذَات يَوماً ؟
سَأجدُ الطريق الذي أبحثُ عنهُ مُنذ وقتٍ طويل
وأتخلص من جَميع الأثقال
التي حملتها طويلاً
رُبما سَاقف
في مكانٍ مَا وأشعرُ أخيراً
بالسَلام
الذي لطالما تمنيته
