ar
Feedback
صَحيفة الأدَب والفن.

صَحيفة الأدَب والفن.

الذهاب إلى القناة على Telegram

سِيرة ذَاتية: مُنغمِسة بالأدب والفنّ «كاتبة»

إظهار المزيد

📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام صَحيفة الأدَب والفن.

تُعد قناة صَحيفة الأدَب والفن. (@roakhalid) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 11 052 مشتركاً، محتلاً المرتبة 3 454 في فئة الكتب والمرتبة 10 500 في منطقة العراق.

📊 مؤشرات الجمهور والحراك

منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 11 052 مشتركاً.

بحسب آخر البيانات بتاريخ 19 سبتمبر, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار -86، وفي آخر 24 ساعة بمقدار -7، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.

  • حالة التحقق: غير موثّقة
  • معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 18.04‎%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 4.45‎% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
  • وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 1 995 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 492 مشاهدة.
  • التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 0.
  • الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل اِبن, شَيء, بِنَار, دِين, قَلبَك.

📝 الوصف وسياسة المحتوى

يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
سِيرة ذَاتية: مُنغمِسة بالأدب والفنّ «كاتبة»

بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 20 سبتمبر, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الكتب.

11 052
المشتركون
-724 ساعات
-197 أيام
-8630 أيام
أرشيف المشاركات
‏أحبّكِ حتى تطفح الأرض بالحبِّ ‏وحتى يغوص الكون مثلكِ في قلبي. -غازي القصيبي

‏«إنّما سُمّي شهر رمضان لإنّهُ يَرمِض الذنوب، أي يُحرِقها بالأعمال الصالِحة» — القرطبي

‏"حين لا ترتجي شيئًا من شخص ما فأنك لن تَشعر بالخيبة ابدًا." ‏- سيلفيا بلاث.

‏« لا اليأسُ ثوبي ولا الأحزانُ تكسِرُني/جُرحي عنيدٌ بلسعِ النّارِ يلتئِمُ» —— سيرة ذاتية

‏وما أحببت شيئًا ‏إلا أماتني ‏وأحياني كطيفٍ ‏ثم صار غريبي ‏- بسّام حجّار

"أُعَانِقُ صَدرِي فِي الخَلَاءِ تَشَوُّقًا لِكَونِهمُ مَا بَينَ طَيِّ الجَوَانِحِ"

كُلٌّ لَهُ سَعيُهُ وَالسَعيُ مُختَلِفٌ وَكُلُّ نَفسٍ لَها في سَعيِها شاءُ •ابو العتاهية

أحيانًا لا يأتي التّعَب من ثِقل ما نحمِله بأيدينا، بل من وجعٍ يَسكُن القلب، يَضغط عليه كما يضغط البحرُ على صدرِ الغَريق دون أن يَراه أحَد.

نافذةٌ واحدةٌ تكفيني نافذةٌ واحدةٌ ! للحظة اليقظة والنظرة والصمت.

أخَافُ حينَ يجُنُّ الليل، يُفزِعُني نبضي، فهل خِفتِ يومًا من لياليكِ؟ — عبدالرزاق عبدالواحد

"أيُّها الضائِع مِثلي هاك يدي خُذ بي فكُلي يتوق إليك".

"لا تُطِلْ الوقوفَ على الباب، فالبابُ وهمٌ، وأنتَ من تعبتَ في الحلمِ، لا من دخل."

آمل أن أَمُوت، دَافِئة، ولو بِفُتاتٍ مِن حياةٍ حَاولتُ عَيشهَا. — نيكي جيوفاني

" تعالي إليَّ دائمًا ذِراعاي تنتظرُكِ..بإمتِداد الكَون "

قلت للعرّاف: هب لي مرّة رؤيا جميلة أنت قد ضيّعت عمري بالتآويل الذّليلة كل أيامي عذاب فاعطني فرحة ليلة قال لي العرّاف اسكتْ فكلانا يا صديقي ما له في الأمر حيلة _علي الفزاني

" أُبصرُ الوجوهَ جميعها ولا أرى وجهكِ فأعودُ وحيدًا كما بدأت. "

«فَدَعِ الصِّبا فَلَقَدْ عَدَاكَ زَمَانُهُ وَازْهَدْ فَعُمْركَ مِنْهُ ولَّى الأطْيَبُ» — صالح بن عبد القدوس.

قصصتُ شعري، غيرت لونه، وأصبح جاهزًا،لأصابعك. _ شَيماء مُحمّد