ar
Feedback
صَحيفة الأدَب والفن.

صَحيفة الأدَب والفن.

الذهاب إلى القناة على Telegram

سِيرة ذَاتية: مُنغمِسة بالأدب والفنّ «كاتبة»

إظهار المزيد

📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام صَحيفة الأدَب والفن.

تُعد قناة صَحيفة الأدَب والفن. (@roakhalid) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 11 018 مشتركاً، محتلاً المرتبة 3 475 في فئة الكتب والمرتبة 11 165 في منطقة العراق.

📊 مؤشرات الجمهور والحراك

منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 11 018 مشتركاً.

بحسب آخر البيانات بتاريخ 20 يونيو, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار 95، وفي آخر 24 ساعة بمقدار -3، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.

  • حالة التحقق: غير موثّقة
  • معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 13.62‎%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 4.70‎% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
  • وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 1 500 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 518 مشاهدة.
  • التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 0.
  • الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل اِبن, شَيء, بِنَار, دِين, قَلبَك.

📝 الوصف وسياسة المحتوى

يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
سِيرة ذَاتية: مُنغمِسة بالأدب والفنّ «كاتبة»

بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 21 يونيو, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الكتب.

11 018
المشتركون
-324 ساعات
+547 أيام
+9530 أيام
أرشيف المشاركات
photo content

أحتاجُ ‏بالًا مُطمئن ‏ومكانِ يشبهني ‏أشعر فيه أني حقيقي.

‏إِذا هَجَرتَ فَمَن لي؟ ‏وَمَن يُجَمِّلُ كُلّي؟ ‏وَمَن لِروحي وَراحي ‏يا أَكثَري وَأَقَلّي ‏أَحَبَّكَ البَعضُ مِنّي ‏فقَد ذَهَبتَ بِكُلّي ‏يا كُلَّ كُلّي فَكُن لي ‏إِن لَم تَكُن لي فَمَن لي؟

مهما تغيبُ عن العيونِ وتقبلُ ‏أنتَ الذي في القلبِ لا تتبدَّلُ ‏كلُّ الذين أحبُّهم في كفَّةٍ ‏والكفَّةُ الأخرى بحبِّكَ تثقلُ

‏حينَ التقيتُكَ عادَ قلبي نابضًا ‏وجَرى هواكَ بِداخلي مَجرى دَمِي ‏وشعرتُ حُضنكَ دافئًا، ورأيتَنِي ‏رُغم الحياءِ أذوبُ فيهِ وأرتَمِي.

‏وأُخفِي عنكَ شيئًا ليس يُحكى ‏فأصمتُ ثم تفضحُني عُيوني ‏ألا يا عين كنتِ الأمس أوفَى ‏فمَن علَمكِ سِرًّا أن تخُوني؟

‏« نودُّ لو أن الحياة كانت أخفُّ من هذا الثقل كله »

photo content

«مُهْجَتي ضِدٌّ يُحارِبُني ‏أنا منّي كيف أَحتَرِسُ؟» - المعرّي

“‏كان لهذا الإِنطفَاء مخرج ‏ولكن يداكِ أغلقتهُ”.

‏متى ألقاكَ كي تَدرِي بشَوقي ‏ومَا أُخفيهِ مِن وجدٍ بصدرِي ‏فتعلم كم كتمتُ وراءَ صمتي ‏وتعلم كم تخفَّى خلفَ صَبرِي؟

تُربكه فكرة أنه صار يعيش بكل هذا الحذر.

‏«نودُّ لو أن الحياة كانت أخفُّ من هذا الثقل كله»

أوّد أن أحبّك بطريقةٍ مناسبة، بطريقةٍ دافئة.. تشعرك كم أن وجودك بداخلي كثيفٌ وحسّاس ويُجمّلُ في عيني الحياة.

•بكاء مُسْتاء•
•بكاء مُسْتاء•

لا أملك سِوى قلبي يا قَمري ‏هل تقبلين بقلبٍ مُتعب؟

وَددتُّ لو أنّني جَارُ لِمنزلِهِ ‏ولِي عَليهِ حقوق الجَارِ للجَارِ

‏كان بيننا مسافة بلدان و مع ذالك كنّا نلتقي ‏ اليوم بيننا جرح فقط ‏« و لكنه أطول من طرق السفر »

‏لو أننا الآن معًا ‏تحت غيمة واحدة ‏نتجاذب أطراف المطر. ‏— بـلال راجح.

‏أعُودَ لِبحرِ حُبِّكَ مَرَّةً ‏أخرى..لِتَمحُو وَحْشَتِي ‏و تَكاثُر فَرحَتِي وَسِنِينِي.

صَحيفة الأدَب والفن. - إحصائيات وتحليلات قناة تيليجرام @roakhalid