صَحيفة الأدَب والفن.
الذهاب إلى القناة على Telegram
📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام صَحيفة الأدَب والفن.
تُعد قناة صَحيفة الأدَب والفن. (@roakhalid) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 11 015 مشتركاً، محتلاً المرتبة 3 475 في فئة الكتب والمرتبة 10 520 في منطقة العراق.
📊 مؤشرات الجمهور والحراك
منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 11 015 مشتركاً.
بحسب آخر البيانات بتاريخ 26 سبتمبر, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار -92، وفي آخر 24 ساعة بمقدار -2، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.
- حالة التحقق: غير موثّقة
- معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 15.79%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 3.99% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
- وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 1 740 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 440 مشاهدة.
- التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 0.
- الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل اِبن, شَيء, بِنَار, دِين, قَلبَك.
📝 الوصف وسياسة المحتوى
يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
“سِيرة ذَاتية:
مُنغمِسة بالأدب والفنّ
«كاتبة»”
بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 27 سبتمبر, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الكتب.
11 015
المشتركون
-224 ساعات
-367 أيام
-9230 أيام
أرشيف المشاركات
11 013
"كنتُ أشعر بالغربة حين أسافر، وصرت أشعر بالغربة كلما خرجت من بيتي، أشعر الآن بالغربة كلما خرجت من حجرتي إلى الصالة، أشعر بالغربة كلما فتحتُ فمي".
11 013
أعلمُ أنَّ هذا غريبًا
أن يصبحُ المَرء معتادًا على حزنه لدرجة أنه لا يشعرُ بأي شيء,الشرح في هذا الأمر معقد.
11 013
"أجلسُ في الوحدةِ
في سكني
منبوذاً
حتى من وطني
وأعيشُ العمر
بأحزانٍ
أضحكُها، تضحكُ، تضحكني".
11 013
Repost from صَحيفة الأدَب والفن.
لنشر قنواتكم ودعمها وزيادة تفاعلها بأسعار مُناسبه ✨
@roaakhalid6
11 013
"تخيّل أنكَ لا تستطيعُ فعل ما تريد
كل شيءٍ يفرض عليك
أتعلم ؟
حتى حين تشتهيّ أن تموت
تخافُ من دمعةِ أمك".
11 013
«إن الشخص الذي يقرأ نصًا ما، هو [نفسه] جزءٌ من المعنى الذي يفهمه».
– الفيلسوف غادامير.
11 013
«كلُّ ما أكتبه اليوم هو من أجلك،وليس ضروريًّا أن أكتب اسمك؛ إذا قلتُ سماء، زهرة، الأرض، ثَورة، هواء، بحر، شِعر؛ فأنا أُسمّيك»
11 013
وتعلمُ أنك الأغلى وإن ناءت أماكنُنا
وإن بعُدت مساكنُنا،فما المقياسُ بالقرب.
11 013
أهي الوجوهُ كُلُّها تُشْبِهُهَا ؟
ام أنَّها لِفَرطِ الوَلَعِ في كُلِّ وجهٍ عابرٍ تراهَا ؟
