ar
Feedback
صَحيفة الأدَب والفن.

صَحيفة الأدَب والفن.

الذهاب إلى القناة على Telegram

سِيرة ذَاتية: مُنغمِسة بالأدب والفنّ «كاتبة»

إظهار المزيد

📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام صَحيفة الأدَب والفن.

تُعد قناة صَحيفة الأدَب والفن. (@roakhalid) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 11 039 مشتركاً، محتلاً المرتبة 3 467 في فئة الكتب والمرتبة 11 093 في منطقة العراق.

📊 مؤشرات الجمهور والحراك

منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 11 039 مشتركاً.

بحسب آخر البيانات بتاريخ 25 يونيو, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار 111، وفي آخر 24 ساعة بمقدار 0، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.

  • حالة التحقق: غير موثّقة
  • معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 13.54‎%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 5.10‎% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
  • وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 1 493 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 563 مشاهدة.
  • التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 0.
  • الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل اِبن, شَيء, بِنَار, دِين, قَلبَك.

📝 الوصف وسياسة المحتوى

يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
سِيرة ذَاتية: مُنغمِسة بالأدب والفنّ «كاتبة»

بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 26 يونيو, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الكتب.

11 039
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+217 أيام
+11130 أيام
أرشيف المشاركات
روشن ‏هذا التأرجح بين الطمأنينة والقلق مُفزع. https://t.me/mema_149

تبادل @AAAAAAAMA مرحَبا إيها المُرهقُ مِن هُموم الحياة مُر من هنا وستجد ما يُلامس ذاتكَ المتعبة https://t.me/cuucco

‏"من سحر الحب،أن ترى وجه من تحب هو الوجه الذي تضحك به الدنيا وتعبس أيضًا." ‏- الرافعي

كانت فرحتُها بُكاءٌ مؤجل.

نجوت من السقوط وارتطمت بكِ .

‏”مشكلة المحادثات الكتابية .. أنّك تكتب بناءً على حالتك النفسية .. والطرف الآخر يقرأ بناءً على حالته هوَ .. فالكلمة التي تكتبها على سبيل المزاح مثلًا .. ربما أصابت الآخر في منتصفِ قلبه تمامًا.”

“ياصدِيقاََ كُلما خارت قوايَ ‏قال للأحزانِ كُفي لا أطيق ‏ينسُج الحب لكي يجنِي رضَاي ‏هل تُرى يكفيكَ قلبي ياصدِيق؟”

خذني إليك،إلى عالمٍ ليس به سواك خذني إليك وإن كانت الحياة في ناحيتك شاقّه ومُنهَكه،خذني إليك لا أريدني بين ضجيج أفكاريّ

‏"في غيابك ‏ مازال يأتي ليلٌ ‏ كلهُ ليل ‏لكنه هذه المرة يرتجف ‏واضعًا يده على أثرٍ عميق ‏بحجم قمرٍ منزوع."

أحبكِ لإنك مثل الرأفة في قلب أم بعد إصدار القاضي لحُكم القصاص .

«بابِ الخائفِ، فَزَعاتُ قَلبِهِ الرّاجفِ»

photo content
+1