ar
Feedback
صَحيفة الأدَب والفن.

صَحيفة الأدَب والفن.

الذهاب إلى القناة على Telegram

سِيرة ذَاتية: مُنغمِسة بالأدب والفنّ «كاتبة»

إظهار المزيد

📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام صَحيفة الأدَب والفن.

تُعد قناة صَحيفة الأدَب والفن. (@roakhalid) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 11 023 مشتركاً، محتلاً المرتبة 3 474 في فئة الكتب والمرتبة 11 153 في منطقة العراق.

📊 مؤشرات الجمهور والحراك

منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 11 023 مشتركاً.

بحسب آخر البيانات بتاريخ 21 يونيو, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار 105، وفي آخر 24 ساعة بمقدار 10، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.

  • حالة التحقق: غير موثّقة
  • معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 13.15‎%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 4.70‎% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
  • وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 1 449 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 518 مشاهدة.
  • التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 0.
  • الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل اِبن, شَيء, بِنَار, دِين, قَلبَك.

📝 الوصف وسياسة المحتوى

يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
سِيرة ذَاتية: مُنغمِسة بالأدب والفنّ «كاتبة»

بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 22 يونيو, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الكتب.

11 023
المشتركون
+1024 ساعات
+697 أيام
+10530 أيام
أرشيف المشاركات
لا أخلوا مِنك أبداً ، ولا للحظة ولا لبرهة ولا لثانيةٍ واحدة. - فيرجينيا وولف.

photo content

‏فلَا تَبخل عَليّ بحُسنِ صَوتٍ ‏يُميتُ تعاسَتي ويقرُّ عَيني ‏وَلا تبخَل عليّ بسِحرِ قولٍ ‏حَلاوتهُ تزِيلُ الهمّ عَني.

‏لكنَّ قلْبي،لا يُريدُ سِواكَ.

"يُمكنني أن أُحبَّك وأنا مُتعب أيضًا، كُلما حدث جرح في صدري أتخيَّلك فيزُول".

‏إنك كُل ما أودُّ أن أبقى معه إلى ما لا نِهاية.

غَضضتُ البصر عنها ‏كي لا تُربكني ‏وعندمَا مرّت من أمامي ‏تحوّلت كل حواسي ‏إلى بصر.

لنشر قنواتكم ودعمها وزيادة تفاعلها بأسعار مُناسبه. -لتواصل هُنا: @roaakhalid6

اثقل شويّة يا قلبي، ‏مرّة خليهم محطّة/ وأنتَ سافر* ‏-النوّاب

كأنَّ يديكَ بلد، آه من وطنٍ في جسد. ‏— محمود درويش

photo content

‏أنا ‏الذي كان يرجو بألّا يُقفل قلبك أبوابه في وجهي..لكنّه فعل

أردت دائمًا ‏البقاء معكِ ‏تحت أي ظرفٍ كان ‏أن لا يتوقف احدانا ‏عن الشعور و المحبة ‏نحو الآخر.

لكنّه كان غارقًا في التّفكير، ‏يراقبُ من النّافذة شيئًا ‏كان أكثر بعدًا من الحياة، ‏ مُتلهّف؛ ‏كأنّه ينتظر شيئًا لا يصل.

photo content

‏"أدري بأنَّ كلّ أنهاري ‏تَسيرُ إلى الجفافِ ‏أدري بأنَّ جميع أشرعتي ‏تُهاجرُ من ضفافي ‏وبأنَّ دربَ العُمرِ يوشكُ ‏أن يميلَ للانعطافِ ‏أدري..وأدري أنَّ أيامي ‏تعيشُ على الكفافِ."

حتى في عز الخصام ‏أتوق لرؤية تلك العينان ‏هنالك شيئاً بمحوركَ ‏كالجاذبية.

تبقى الأشياء بجانبك ‏دومًا مختلفة ‏و أبقى أنا مثلما عهدتني ‏ أحبّك كل ليلة ‏و أدعوا كثيرًا ‏أن لا تخلو حياتي مِنك.