صَحيفة الأدَب والفن.
الذهاب إلى القناة على Telegram
📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام صَحيفة الأدَب والفن.
تُعد قناة صَحيفة الأدَب والفن. (@roakhalid) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 11 058 مشتركاً، محتلاً المرتبة 3 460 في فئة الكتب والمرتبة 10 934 في منطقة العراق.
📊 مؤشرات الجمهور والحراك
منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 11 058 مشتركاً.
بحسب آخر البيانات بتاريخ 31 يوليو, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار -10، وفي آخر 24 ساعة بمقدار 1، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.
- حالة التحقق: غير موثّقة
- معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 14.66%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 4.51% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
- وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 1 621 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 499 مشاهدة.
- التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 0.
- الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل اِبن, شَيء, بِنَار, دِين, قَلبَك.
📝 الوصف وسياسة المحتوى
يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
“سِيرة ذَاتية:
مُنغمِسة بالأدب والفنّ
«كاتبة»”
بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 01 أغسطس, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الكتب.
11 058
المشتركون
+124 ساعات
+237 أيام
-1030 أيام
أرشيف المشاركات
11 058
«مَقامُك حيثُ أَقمت نفسَك، لَا حيثُ أَقامَك النَّاس فالنَّاس لَا تُعدِلُ ولَا تَزنُ.»
- الرَّافعِي
11 058
في عمق الشتاء البارد،
اكتشفتُ أخيرًا
أنّ في داخلي صيفٌ لا يُقهَر.
- ألبير كامو
11 058
"أتمنى أن تعذِري
انهماري الدائِم لديكِ
أنا لا أعرفُ طريقًا
يصلُني للأمان
كالطريق الذي يجلبُني إليكِ"
11 058
قُلتُ لها حين أقبَلت عليَّ
دعيني أضعُ رأسي المتعب على صدركِ
ولم أقل لها إنّني اُريدُ أن أبكي
ولكنّي بكيتُ
بضعةُ أشياء أعرفها وحدي
جعلتني أبكي
ولم أكن خائفًا
ولم أكن بائسًا
لكنّي بكيت.
بسّام حجّار
11 058
ولقد رأيتُك في منامي ليلةً
فنَسيتُ ما قد كان من احزانِ
وحسبتُ نومي في حضورك يقظةً
حتى أفقتُ على فراق ثانِ
لو كنتُ أعلم أن الحُلم يجمعُنا
لأغمضت طول الدهر أجفاني.
11 058
لقد كانوا بالأمسِ هُنا
ما تَركوا شَيئاً يُذكَرُ
غيرَ الصَمتِ
نَم ودَع الأشياءَ تَنام
دَع الأيامَ تَنام
11 058
لَم يَبقَ شيءٌ
سِوى صَمتٍ يُسامِرُنا
وَطَيفِ ذِكرَى
يَزورُ القلبَ أحيانا
- فاروق جويدة
11 058
"أنت المغيثُ لِمَن مَاتَت عزائمهُ… أنتَ الرَّحِيم بِمَنْ قَدْ هَدّهُ التعبُ.»
11 058
«فدُونكَ فَاصنَعْ مَا تُحِبُّ فإنَّما/ غدًا تحصُد الزَّرع الذي أنتَ زَارِعُ»
