ar
Feedback
صَحيفة الأدَب والفن.

صَحيفة الأدَب والفن.

الذهاب إلى القناة على Telegram

سِيرة ذَاتية: مُنغمِسة بالأدب والفنّ «كاتبة»

إظهار المزيد

📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام صَحيفة الأدَب والفن.

تُعد قناة صَحيفة الأدَب والفن. (@roakhalid) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 10 986 مشتركاً، محتلاً المرتبة 3 477 في فئة الكتب والمرتبة 10 481 في منطقة العراق.

📊 مؤشرات الجمهور والحراك

منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 10 986 مشتركاً.

بحسب آخر البيانات بتاريخ 04 أكتوبر, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار -105، وفي آخر 24 ساعة بمقدار -3، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.

  • حالة التحقق: غير موثّقة
  • معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 15.40‎%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 3.75‎% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
  • وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 1 692 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 412 مشاهدة.
  • التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 0.
  • الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل اِبن, شَيء, بِنَار, دِين, قَلبَك.

📝 الوصف وسياسة المحتوى

يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
“سِيرة ذَاتية: مُنغمِسة بالأدب والفنّ «كاتبة»”

بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 05 أكتوبر, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الكتب.

10 986
المشتركون
-324 ساعات
-257 أيام
-10530 أيام
أرشيف المشاركات
‏وذكَرتُها وسطَ السُّجودِ بِدعوةٍ ‏ فالحُــبُّ عنديَ دَعوة ودُعــاءُ.

‏"ياربّ فرِّحنا بما نهفو لهُ ‏واجْعَلْ لنا فيما نحبُّ نصيبا".

Repost from آذار
‏"قد جاء معتذرا يقول بحسرة: ‏ما عنكَ لو طال الزمانُ مناصُ ‏وكشفتُ عن جرحي وقلتُ:أما ترى؟ ‏هيا اقتربْ إنّ الجروحَ قصاصُ ‏لما دنا مني غفوتُ بصدره ‏هذا لما اقترفتْ يداك خلاصُ."

‏أصومُ عنْ كلّ شيءٍ يا غفورُ سوى ‏ عن حبّها لم أتبْ يومًا ولمْ أصمِ!

‏النَّاسُ تُفطِرُ حينَ تَغربُ شمسُها ‏وأنا بنوركِ قد مَددتُ صِيامِي.

أحبك.

‏حقُّ الجمال عليك أن تزهُو بهِ ‏ ماجئت حُلوًا هكذا لتُعاني!

photo content

عيناك مُتَّكئي،إن مسَّني أرقُ ‏فكيف يغفو على أهدابها قلقُ؟

عيناكِ! هل حقا هما عيناك؟ ‏أم كلّ ما فيها جنتهُ يداك؟ ‏من رمشِها المجتازِ خطَّ حدودهِ ‏متساويا بالأنفِ عند رُؤاكِ ‏وبثورةِ العدساتِ في أمواجها ‏مدٌّ يثورُ مظِنَّةَ الإرباكِ ‏وكأنَّ رساما يُحَضِّرُ لوحةً ‏وكأنما ألوانهُ جفناكِ ‏ما أجملَ الإبهارَ دونَ تَصَنُّعٍ ‏فالسحرُ ألّا تختفي عيناكِ

‏هو هكذا حُلوٌ بكُلِّ ظروفهِ ‏إنْ لم يكُن كالبدرِ كانَ هِلالا.

تقولين أنك في خير حال ‏ولكن روحك تبدو حزينة !

Repost from آذار
وأُديرُ وجهي لإدعاء تجلُّدي ووددتُ لو يحويكِ طوق عناقي

‏«أهواهُ حتى العينُ تألف سُهدَها ‏ فيهِ وتطرب بالسقامِ جوارحي»

ترهقني فكرة أن الأشياء لا تعود ولا نحن كذلك نتوقف عن إنتظارها كأننا نتسابق على من يقتل الآخر مُبكرًا !

أنتِ الحياةُ لقلبٍ جدُّ مكتئبِ ‏وليسَ يسعِدُه بالوصلِ إلاكِ.

‏ما أنتَ إلا قطعةٌ من خافقي ‏تتباعدُ الدنيا و أنتَ قريبُ.

‏لا تَطلُبي شِعرًا فأنْتِ قَصيدَتي ‏ ما إنْ نظرتُ إلى عيونكِ أُبْدِعُ.

‏لَقَد كَتَمتُ الهَوى حَتّى تَهَيَّمَني.