صَحيفة الأدَب والفن.
الذهاب إلى القناة على Telegram
📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام صَحيفة الأدَب والفن.
تُعد قناة صَحيفة الأدَب والفن. (@roakhalid) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 11 051 مشتركاً، محتلاً المرتبة 3 460 في فئة الكتب والمرتبة 10 934 في منطقة العراق.
📊 مؤشرات الجمهور والحراك
منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 11 051 مشتركاً.
بحسب آخر البيانات بتاريخ 31 يوليو, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار -10، وفي آخر 24 ساعة بمقدار 1، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.
- حالة التحقق: غير موثّقة
- معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 14.66%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 4.51% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
- وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 1 621 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 499 مشاهدة.
- التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 0.
- الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل اِبن, شَيء, بِنَار, دِين, قَلبَك.
📝 الوصف وسياسة المحتوى
يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
“سِيرة ذَاتية:
مُنغمِسة بالأدب والفنّ
«كاتبة»”
بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 01 أغسطس, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الكتب.
11 051
المشتركون
+124 ساعات
+237 أيام
-1030 أيام
أرشيف المشاركات
11 051
إذا أردت أن تُشعر أحدهم باﻷمان احتوي قلبه، فاحتواء القلب هو أول درجات اﻷمان.
– جلال الدين الرومي
11 051
فَنَفسَــكَ أَكرِمـــــها فَإِنَّكَ إِن تَهُن
عَلَيكَ فَلَن تُلفي لَكَ الدَهرَ مُكرِما
حاتم الطائي .
11 051
عَصَفَتْ بنا الأيَّامُ مُذْ جَارَ النَّوى
شَوْقٌ يُلِحُّ وَمَا احْتَوَاهُ تَجَلُّدُ.
11 051
"قلبي مُثقل
وروحي واهِنة
كل ما بي مُتعب
وها أنا اترنَح
ما بين إكمال الدربِ
و بينَ ترك كل شيء
و المضي للبعيد".
11 051
«يا رَبّ صَلِّ علىٰ منْ دلَّ أمَّتَهُ/ نحْوَ الرشادِ ونَحوَ العزِّ والشَرفِ»
11 051
يقولُ الناسُ ياعمري
بأنكَ سَوفَ تنساني
وتنسى أنني يومًا
وَهَبتُكَ نَبضَ وِجداني.
11 051
«تَمُرُّ اللَيالي لَيلَةً إِثرَ لَيلَةٍ
وَأَحزانُ قَلبي باقِياتٍ كَما هِيا»
11 051
قرأتُ مِن الشِّعر جلّه، وما رأيتُ عِتابًا قاسٍ على القلبِ كَقولِ البهاء: و ذق يا قَلبُ ما صَنَعَت يَداك!
11 051
لو أنهُ أنتِ من يُشع من خلف النافذة
وتطلين علي هذا الصباح
على هيئة شمس.
11 051
أبو نواس يقول:
«اِسمَح وَجُد بِالَّذي تَحوي يَداكَ لَها
لا تَدخَرِ اليَومَ شَيئًا خَوفَ فَقرِ غَدِ»
11 051
«يَستأسِدُ الهَمُّ في صَدري، فأدفَعُهُ بالذِّكرِ والدَّمعِ والإلحَاح في الطَّلبِ»
