صَحيفة الأدَب والفن.
الذهاب إلى القناة على Telegram
📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام صَحيفة الأدَب والفن.
تُعد قناة صَحيفة الأدَب والفن. (@roakhalid) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 11 047 مشتركاً، محتلاً المرتبة 3 460 في فئة الكتب والمرتبة 10 935 في منطقة العراق.
📊 مؤشرات الجمهور والحراك
منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 11 047 مشتركاً.
بحسب آخر البيانات بتاريخ 01 أغسطس, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار -22، وفي آخر 24 ساعة بمقدار -7، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.
- حالة التحقق: غير موثّقة
- معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 14.51%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 4.61% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
- وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 1 603 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 509 مشاهدة.
- التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 0.
- الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل اِبن, شَيء, بِنَار, دِين, قَلبَك.
📝 الوصف وسياسة المحتوى
يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
“سِيرة ذَاتية:
مُنغمِسة بالأدب والفنّ
«كاتبة»”
بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 02 أغسطس, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الكتب.
11 047
المشتركون
-724 ساعات
-17 أيام
-2230 أيام
أرشيف المشاركات
11 047
أُحبكِ الآن
وغَدًا وبعدَ غد
أُحبكِ حين أغرقُ بالحزن
أُحبكِ
حين تَمتلئ الأوقات
بالصَمْت
أُحبكِ ماقَبل المَساء
حينّما تَمُر النَسمات الناعِمَة
وتَتَلون السَمَاء
أُحبكِ في مُنتَصف اليَوم
حين يَمُر الوَقت ببُطء
ويَصبح مُملًا
ألا أن تأمل وجهُكِ
يجعل الدقائق أقلَ صعوبة
وأكثرَ رِقة.
- مدار
11 047
هل يعلمُ المحبوبُ أنّ قلوبنا
تهفو إليه وتستلذُّ رُؤاهُ
و بأنّنا في شوقِنا وودادِنا
نتصنّعُ الأسباب كي نلقاهُ ؟
11 047
«كَم عَبرَةٍ مَوَّهتُها بِأَنامِلي
وَسَتَرتُها مُتَجَمِّلاً بِرِدائي»
- رثاء الشريف الرضي
11 047
ينزل الشاعرُ في التّيهِ
كَمَنْ ينزلُ بيتاً، -
هكذا يحمله الكونُ إلى محرابهِ،
ويرى السِرَّ عِياناً.
11 047
«أُستُرْ بصَبرِكَ ما تُخفيهِ من كَمَدٍ
وإن أذابَ حَشاكَ الهَمُّ والحُرَقُ»
- أسامة بن منقذ
11 047
أحتاجُ للكيّ.. فأنا أشعرُ بأني مجعّد كليًّا
من التعب.
-أنطوان إلى رينيت، كانون الثاني | ١٩٢٧.
11 047
"تأتين إليّ
رياحًا عاصفة أو نسيمًا باردًا
صيفًا شتاء خريفًا أو ربيعًا
تأتين ذابلة أو مزهرة
مُشعة كالشمس أو مظلمة
تأتين بكل حالاتك
التي تحبين أن تُبديها
والتي تكرهين أن تظهر
فأبسط ذراعيّ لكِ
إني أحبّك كيفما كنتِ".
