صَحيفة الأدَب والفن.
الذهاب إلى القناة على Telegram
📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام صَحيفة الأدَب والفن.
تُعد قناة صَحيفة الأدَب والفن. (@roakhalid) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 11 023 مشتركاً، محتلاً المرتبة 3 477 في فئة الكتب والمرتبة 10 529 في منطقة العراق.
📊 مؤشرات الجمهور والحراك
منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 11 023 مشتركاً.
بحسب آخر البيانات بتاريخ 24 سبتمبر, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار -93، وفي آخر 24 ساعة بمقدار -1، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.
- حالة التحقق: غير موثّقة
- معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 16.64%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 4.05% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
- وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 1 836 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 447 مشاهدة.
- التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 0.
- الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل اِبن, شَيء, بِنَار, دِين, قَلبَك.
📝 الوصف وسياسة المحتوى
يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
“سِيرة ذَاتية:
مُنغمِسة بالأدب والفنّ
«كاتبة»”
بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 25 سبتمبر, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الكتب.
11 023
المشتركون
-124 ساعات
-307 أيام
-9330 أيام
أرشيف المشاركات
11 028
منطق الطّير «اجتماع الطّير» الشاعر الصّوفي فريد الدّين العطار، أصفهان (١٦٠٩).
11 028
لو كانت هناك حياةٌ أخرى ؟
لوددتُ أن أكون شجرة
نصفي ساكنٌ في التربة
والآخرُ يتطايرُ مع الرياح
11 028
أُحِبُّكَ
هكذا بلا أيِّ مُبَرِّر
بطبيعتي أكرهُ التَّبريرات
لأشياءٍ خارجةٍ عن نطاقِ السَّيطرة.
- خالد نوارة.
11 028
أنا خائفٌ من أن أفقد شيئًا أحبه،لدرجةٍ
أرفض أن أحب أي شيء .
_جوناثن سافران.
11 028
كانت الشّمسُ تَمشُطُ رأسَ الغُروب وتُجلِسُ
في حضنها بيتَنا
بَيتُنا -لا حِليٌّ ولا زينةٌ
كان يأتي إليهِ المساءُ، ويأتي إليهِ النَّهارْ
في قميصِ الغُبارْ.
11 028
إنّي أحبّكِ
مرتينِ بكلّ مرّةْ
وأحبُّ وجهكِ
حينَ يُبرقُ مثل فكرةْ
وأحبُّ أني
خلفَ صمتكِ وانفعالِكْ
وبأنني بالشِعر أكشفُ عن جمالِكْ.
— إبراهيم الصَّوَّانِي
