صَحيفة الأدَب والفن.
الذهاب إلى القناة على Telegram
📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام صَحيفة الأدَب والفن.
تُعد قناة صَحيفة الأدَب والفن. (@roakhalid) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 11 034 مشتركاً، محتلاً المرتبة 3 475 في فئة الكتب والمرتبة 10 525 في منطقة العراق.
📊 مؤشرات الجمهور والحراك
منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 11 034 مشتركاً.
بحسب آخر البيانات بتاريخ 23 سبتمبر, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار -98، وفي آخر 24 ساعة بمقدار -7، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.
- حالة التحقق: غير موثّقة
- معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 16.49%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 4.05% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
- وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 1 819 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 447 مشاهدة.
- التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 0.
- الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل اِبن, شَيء, بِنَار, دِين, قَلبَك.
📝 الوصف وسياسة المحتوى
يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
“سِيرة ذَاتية:
مُنغمِسة بالأدب والفنّ
«كاتبة»”
بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 24 سبتمبر, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الكتب.
11 034
المشتركون
-724 ساعات
-347 أيام
-9830 أيام
أرشيف المشاركات
11 034
يقولُ الناسُ ياعمري
بأنكَ سَوفَ تنساني
وتنسى أنني يومًا
وَهَبتُكَ نَبضَ وِجداني.
11 034
«تَمُرُّ اللَيالي لَيلَةً إِثرَ لَيلَةٍ
وَأَحزانُ قَلبي باقِياتٍ كَما هِيا»
11 034
قرأتُ مِن الشِّعر جلّه، وما رأيتُ عِتابًا قاسٍ على القلبِ كَقولِ البهاء: و ذق يا قَلبُ ما صَنَعَت يَداك!
11 034
لو أنهُ أنتِ من يُشع من خلف النافذة
وتطلين علي هذا الصباح
على هيئة شمس.
11 034
أبو نواس يقول:
«اِسمَح وَجُد بِالَّذي تَحوي يَداكَ لَها
لا تَدخَرِ اليَومَ شَيئًا خَوفَ فَقرِ غَدِ»
11 034
«يَستأسِدُ الهَمُّ في صَدري، فأدفَعُهُ بالذِّكرِ والدَّمعِ والإلحَاح في الطَّلبِ»
11 034
«النُّصحُ ثقيلٌ؛ فلا تُرسِله جَبلًا، ولا تجعَله جَدلًا، والحقائقُ مُرَّةٌ فاستعيرُوا لها خفَّة البيَان»،
— الشعراوي.
11 034
هات يدَيك فإِنِّي تُهتُ دونَهُما
لا الأرض أرضِي وَلا الخِلَّانُ خلَّانِي.
