ar
Feedback
صَحيفة الأدَب والفن.

صَحيفة الأدَب والفن.

الذهاب إلى القناة على Telegram

سِيرة ذَاتية: مُنغمِسة بالأدب والفنّ «كاتبة»

إظهار المزيد

📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام صَحيفة الأدَب والفن.

تُعد قناة صَحيفة الأدَب والفن. (@roakhalid) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 11 057 مشتركاً، محتلاً المرتبة 3 452 في فئة الكتب والمرتبة 11 042 في منطقة العراق.

📊 مؤشرات الجمهور والحراك

منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 11 057 مشتركاً.

بحسب آخر البيانات بتاريخ 26 يونيو, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار 142، وفي آخر 24 ساعة بمقدار 27، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.

  • حالة التحقق: غير موثّقة
  • معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 13.09‎%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 5.09‎% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
  • وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 1 447 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 563 مشاهدة.
  • التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 0.
  • الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل اِبن, شَيء, بِنَار, دِين, قَلبَك.

📝 الوصف وسياسة المحتوى

يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
سِيرة ذَاتية: مُنغمِسة بالأدب والفنّ «كاتبة»

بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 27 يونيو, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الكتب.

11 057
المشتركون
+2724 ساعات
+437 أيام
+14230 أيام
أرشيف المشاركات
الحُب أن أحبك ‏ألف مرة ‏وفي كل مرة ‏أشعر أني أحبك ‏لأول مره.

photo content
+1

photo content

‏«إنّ كلَّ داعٍ يُستجابُ له، لكن تتنوعُ الإجابةُ، فتارة تقع بعين ما دعا به، وتارة بعوض» - ابن حجر

قُل لي أحبكَ قد مللتُكَ صامتاً ‏كادَ الفؤادُ بحبلِ صمتكَ يشنقُ

photo content
+1

‏أمّا بَعْد، ‏فلَئِنْ حُبِّبَ إلَيكُم كَسْرُنا، ‏فقد حُبِّبَ إلَينا جَبْرُكم.

شكوتُ إليكَ يا ربِّي همومي ‏وقد غفلَ الأحبَّةُ عن مُصابي ‏ فَفَرِّجْ يا إلهي عن ضعيفٍ ‏ مُناهُ الأمنُ في يومِ الحِسابِ

إذَا كنْتَ لا تَهْوَى، ويَهْوَاكَ عَاشِقٌ ‏فمِنْ سَيِّئَاتِ الحُبِّ أنْ لَا تُبَالِيَا!

photo content

‏تُسائلُني ‏مَنِ الأحلَى ‏أنا، أم قِطعَةُ السُكَّر؟ ‏وَمَن يَروِيكَ ‏هَل وَجهِي، أمِ الكَوثَر؟ ‏فَأسخَرُ مِن سَذاجَتِها ‏أتَجهَلُ أنَّها عُمرِي، وَخَارِطَتِي ‏وَأنَّ قَلِيلَها أكثَر!

يَقَعُ البَلاءُ وَيَنقَضي عَن أَهلِهِ ‏وَبَلاءُ حُبِّكَ كُلَّ يَومٍ زائِدُ

يا لائمي لا تلُمنِي لستُ مسؤولًا ‏إذا عشقت وكان القلبُ مشغُولًا ‏لو كنت تعلمُ كيفَ الحُسنُ يأسِرُني ‏آمنتَ مثلي بحبِّ النَّظرةِ الأولَى

أخفيتُ عنهم دمعتي متعمدًا والحزنُ رغم تَوجعي ما بانا أخفيتُ كسرًا في الفؤادِ ببسمةٍ عمَّن أُحبُّ كأنهُ ما كانا وبكيتُ في الليلِ الطويل ودمعتي كالغيمِ تهطلُ قوةً أحيانا.

لا أعرف المعنى وراء كُل ما يجري الآن،أنا فقط أستيقظ وأنا متعب وأنام وأنا متعب أيضاً،شيء ما أُريده أن ينتهي حتى أرتاح ولا أعرف ما هو.

فَلا والله ما خنتُ عَهدَكُم وما كُنتُ في ذاكَ الوَدادِ بُمِدَّعي

photo content

photo content

أُريد أن ألمس يديك،لتُحلق أحزانِي. _سبتمبر.

‏"ورُبّ تنهيدةٍ من وجدِ صاحبها تكادُ من هولها الأضلاع تنكسرُ"

صَحيفة الأدَب والفن. - إحصائيات وتحليلات قناة تيليجرام @roakhalid