ar
Feedback
صَحيفة الأدَب والفن.

صَحيفة الأدَب والفن.

الذهاب إلى القناة على Telegram

سِيرة ذَاتية: مُنغمِسة بالأدب والفنّ «كاتبة»

إظهار المزيد

📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام صَحيفة الأدَب والفن.

تُعد قناة صَحيفة الأدَب والفن. (@roakhalid) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 10 988 مشتركاً، محتلاً المرتبة 3 480 في فئة الكتب والمرتبة 10 494 في منطقة العراق.

📊 مؤشرات الجمهور والحراك

منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 10 988 مشتركاً.

بحسب آخر البيانات بتاريخ 03 أكتوبر, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار -104، وفي آخر 24 ساعة بمقدار -11، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.

  • حالة التحقق: غير موثّقة
  • معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 14.15‎%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 3.84‎% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
  • وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 1 555 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 422 مشاهدة.
  • التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 0.
  • الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل اِبن, شَيء, بِنَار, دِين, قَلبَك.

📝 الوصف وسياسة المحتوى

يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
“سِيرة ذَاتية: مُنغمِسة بالأدب والفنّ «كاتبة»”

بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 04 أكتوبر, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الكتب.

10 988
المشتركون
-1124 ساعات
-307 أيام
-10430 أيام
أرشيف المشاركات
‏من أحزن القلبَ الرهيفَ وأوجعك؟ ‏من خطّ ليلَ المقلتينِ وأرَّقك

‏نبادلُ الليل أخبارًا وأسئلةً ‏وفي الحنايا كلامٌ ما نطقناه.

‏"ورُبّ تنهيدةٍ من وجدِ صاحبها ‏تكادُ من هولها الأضلاع تنكسرُ".

‏أما عني فأنا أواسيّك تلك المواساة التي أحتاجها.

‏سأحفظُ حبَّهُ بين الحنَايا ‏وأرقبُ طيفهُ كي أحتويهِ ‏نداءُ عقولنَا يعلوهُ ريبٌ ‏ونبضُ قلوبنا لا ريبَ فيهِ

يا آسرِي في حُبِّهِ هَلْ من فكاكٍ للأسير؟

وأشعرُ أن في الأيامِ شيئًا سوف ألقاهُ ‏وأشعر أنّه فرَحٌ كما قلبي تمنّاهُ

Repost from لهَفه
‏ما أعرفه بيقين ‏و أعيشه كل ليلة ‏ هو أنني أحبّك ‏و أنك موضع ‏ الأمان لهذا القلب

photo content

"قلبي الذي آذيْتَهُ وطعنْتَهُ ‏أتظُنُّهُ يكفيهِ أنْ تتأسفا ؟ ‏غادرْ فما عادَتْ عيونُكَ جنّتي ‏أبداً، وما عُدْتُ المُحِبّ المدنَفا"

Repost from بَتلاء
photo content

ولقد أدركت عمق شعوري،حينما لم أستطع مشاركته مع أحد.

"بحجم القلق الذي عشته في أيامي،و خوفي من أبسط الأمور حتّى أكبرها،أمنحني طمأنينتك يارب،و أمانًا منك لا أشعر بعده بالخوف أبدًا".

لم أعد أستطيع قبول الألم في حياتي فقد عانيت طويلًا حتّى اكتفيت.

‏إنّي حذرٌ في حركاتي كيّ لا أكسرك ‏__فلاديمير نابوكوف.

وما هَدَرَ المشاعرَ غَيْرَ أنّا ‏ نَحِنُّ إلى قلوبٍ لا تَحِنُّ.

‏أحبك يا أبي حبّا عظيمًا ‏يُضاعَف كل يومٍ بازديادِ

‏ليس الفؤادُ محلُّ شوقكَ وحدهُ ‏كل الجوارِح في هَواكَ فؤادُ.

‏أشتاقُ إليكِ ‏والشوقُ في قلبي ‏لا يهدأ ..أبداً.