صَحيفة الأدَب والفن.
الذهاب إلى القناة على Telegram
📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام صَحيفة الأدَب والفن.
تُعد قناة صَحيفة الأدَب والفن. (@roakhalid) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 11 035 مشتركاً، محتلاً المرتبة 3 476 في فئة الكتب والمرتبة 10 445 في منطقة العراق.
📊 مؤشرات الجمهور والحراك
منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 11 035 مشتركاً.
بحسب آخر البيانات بتاريخ 08 أكتوبر, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار -70، وفي آخر 24 ساعة بمقدار 12، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.
- حالة التحقق: غير موثّقة
- معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 19.60%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 3.74% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
- وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 2 156 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 411 مشاهدة.
- التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 0.
- الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل اِبن, شَيء, بِنَار, دِين, قَلبَك.
📝 الوصف وسياسة المحتوى
يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
“سِيرة ذَاتية:
مُنغمِسة بالأدب والفنّ
«كاتبة»”
بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 09 أكتوبر, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الكتب.
11 035
المشتركون
+1224 ساعات
-37 أيام
-7030 أيام
أرشيف المشاركات
11 038
أُحِبُّكَ، لا أملُّ لقاكَ يومًا
ومَن لي بالذِي يَدنيكَ مَن لِي؟
أُحِبُّكَ لَستُ أدري سِرَّ حُبي
وعِلمي فيهِ أشقَانِي كجَهلِي
11 038
ورأيتَهُ بين الملاح كُلّهَا مبتسِّماً
وَالنارُ فِي قلبي الغيورِ دمَارُ
أفَلَا كفَفتَ تَبَسَُماً لِعُيونِهم ؟
إني أمُوتُ مِن الهوى وَأغارُ !
11 038
ولستُ أَبُثُّ مِن شَكواي شيئاً
لغيرِ اللهِ،سامعِ كلِّ شَكوى
وأبسمُ للصِّحابِ وأهلِ بيتي
ولي قلبٌ بنارِ الوَجدِ يُكوى !
11 038
أنا في الليلِ مُنْفَرِدٌ أُنادي
خَيَالاتِ الذينَ مَضَوا وغابُوا
وقد تَرتدُّ لي أصداءُ صَوْتي
فأحسَبُ أنّ أحبابي أجابُوا
- فواز اللعبون
11 038
قتل النفوسِ محرم لكنّهُ
حِلٌ إذَا كانَ الحبيبُ القاتلُ
يا قاتِلي بالهجرِ كيفَ قتلتني ؟
قُل لي بربِكَ ما الذي أنا فاعِلُ !
11 038
قولي بربِّ الكونِ من قد أوجعك؟
بثّي إليَّ همومكِ فأنا معك
وإذا ذرفتي دمعةً سأضمّها
لا تحزني فالقلبُ جاءَ ليسمعك.
11 038
ياحبَّذا أن تخبرني إحدى شراييني أن قلبي على ما يرام لأنني لا أشعر بذلك اطلاقًا.
11 038
أصغى لك الليل حتى مرَّ في عجلٍ
ليدرك الصبح شيئاً من حكاياك
قالت بحبٍ: صباح النور قُلت لها:
ما أشرق النور إلا من محياك.
11 038
إِذا كُنتُ لَستَ مَعي فَالذِكرُ مِنكَ مَعي
يَراكَ قَلبي وَإِن غُيِّبتَ عَن بَصَري
العَينُ تُبصِرُ مَن تَهوى وَتَفقِدُهُ
وَناظِرُ القَلبِ لا يَخلو مِنَ النَظَرِ.
11 038
عَلَّمتَنِي أَلَّا أَمِيلَ إِلَى الهَوَى
وَجَهِلتَ أنِّي في هَواكَ مُعَذَّبُ
وازدادَ حُبُّكَ إِذْ رَأيتُكَ جَاهِلًا
آهٍ لِجِهْلٍ فِي عُيونِكَ يَجذِبُ.
