ar
Feedback
صَحيفة الأدَب والفن.

صَحيفة الأدَب والفن.

الذهاب إلى القناة على Telegram

سِيرة ذَاتية: مُنغمِسة بالأدب والفنّ «كاتبة»

إظهار المزيد

📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام صَحيفة الأدَب والفن.

تُعد قناة صَحيفة الأدَب والفن. (@roakhalid) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 11 004 مشتركاً، محتلاً المرتبة 3 480 في فئة الكتب والمرتبة 10 502 في منطقة العراق.

📊 مؤشرات الجمهور والحراك

منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 11 004 مشتركاً.

بحسب آخر البيانات بتاريخ 01 أكتوبر, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار -91، وفي آخر 24 ساعة بمقدار -1، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.

  • حالة التحقق: غير موثّقة
  • معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 13.00‎%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 3.89‎% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
  • وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 1 431 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 428 مشاهدة.
  • التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 0.
  • الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل اِبن, شَيء, بِنَار, دِين, قَلبَك.

📝 الوصف وسياسة المحتوى

يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
“سِيرة ذَاتية: مُنغمِسة بالأدب والفنّ «كاتبة»”

بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 02 أكتوبر, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الكتب.

11 004
المشتركون
-124 ساعات
-297 أيام
-9130 أيام
أرشيف المشاركات
‏تؤذيني ‏فكرة الركض ‏لا أحبّ استنفارَ أعضائي ‏للحاق بكل ما لم يسعه ‏أن يمشي معي ‏-علي عكور

‏"لم أقل إنني أريد أن أبكي ‏ولكني بكيت ‏بضعة أشياء أعرفها وحدي ‏جعلتني أبكي ‏ولم أكن خائفًا ‏ولم أكن بائسًا ‏لكني بكيت." ‏- بسام حجار.

‏"وأنا محتار يا إلهي أين أُدير القلب،وأين أُدير الرأس" ‏-عدنان الصائغ

نرشد التائهين ولا نعرف كيف نغادر المتاهة.

photo content

سأخطُّ من عينيكِ ألفَ قصيدةٍ والوزنُ صوتكِ لا بصوتِ سواكِ - محمّد عبدالعزيز

photo content

‏ونسيتُ دائي حين جاءَ دوائي ‏من ذا يقاومُ نظرةَ السمراءِ؟

‏هَجَم السرورُ عليَّ حتى أنَّه ‏من فرطِ ما قد سرَّني أبكانِي.

photo content

وإن ضاقت بك الأرض طُرقي لأجلك تتسع.

لم أُداويني،كنت أُداويه رغم تَراكُم جراحِي في قلبي.

يا صاحبي، إنِّي حزين طلعَ الصباحُ، فما ابتسمتُ، ولم يُنِر وجهي الصَباح — صلاح عبدالصبور

"لا أرغب في أي شيءٍ آخر، غير غزارة صوتك المتواصلة،ولا يُقاطعهُ شيء أبدًا".

«يَا عَيْنُ صَارَ الدَّمْعُ عِنْدَكِ عَادَةً تَبْكِينَ مِنْ فَرَحٍ وَمِنْ أَحْزَانِي»

‏فلَا تَبخَل عَليّ بحُسنِ صَوتٍ ‏يُميتُ تعَاسَتي ويقرُّ عَيني ‏وَلا تبخَل عليّ بسِحرِ قولٍ ‏حَلاوتهُ تزِيلُ الهَمّ عَنّي

اذا ضاقَ صدرُك للحَياةِ فإِنَني ‏أهديتُ صدرِي لِرُوحِكَ مَوطِنا.

‏ما مسني مللٌ بقربكِ مرةً ‏هل تسأمُ النبضاتُ من أحبابها؟