صَحيفة الأدَب والفن.
الذهاب إلى القناة على Telegram
📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام صَحيفة الأدَب والفن.
تُعد قناة صَحيفة الأدَب والفن. (@roakhalid) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 11 041 مشتركاً، محتلاً المرتبة 3 462 في فئة الكتب والمرتبة 10 479 في منطقة العراق.
📊 مؤشرات الجمهور والحراك
منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 11 041 مشتركاً.
بحسب آخر البيانات بتاريخ 21 سبتمبر, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار -107، وفي آخر 24 ساعة بمقدار -9، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.
- حالة التحقق: غير موثّقة
- معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 17.93%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 4.23% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
- وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 1 980 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 467 مشاهدة.
- التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 0.
- الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل اِبن, شَيء, بِنَار, دِين, قَلبَك.
📝 الوصف وسياسة المحتوى
يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
“سِيرة ذَاتية:
مُنغمِسة بالأدب والفنّ
«كاتبة»”
بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 22 سبتمبر, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الكتب.
11 041
المشتركون
-924 ساعات
-327 أيام
-10730 أيام
أرشيف المشاركات
11 042
وددتُ أن أَعود طفلة لأن الرُّكب المخدُوشة تلتئم أسرع من القلوب المنكسرة
— كلاريس ليسبكتور
11 042
«أحنُّ إليكِ حبيبةَ حبّي، وزهرة قلبي.
أريدُ أسافر في مقلتيكِ
أسافرُ وحدي بدون رجوع».
—قاسم حدّاد
11 042
أنا متعبٌ، ولا أستطيع التَّفكير في أيِّ شيءٍ.
أريدُ فقط أنْ أضعَ وجهي في حِضْنِكِ،
وأشعرُ بيديكِ على رأسي، وأبقَى هكذا للأبد!
11 042
لكنَّ شيئاً ما بروحي
كلَّمَا انبهمَ الطريقُ
أنارَ لي
وأضاءني
وعدا أمامي
واشترى لي بسمةً
شيئاً يُؤانِسُ وحشتي
وبنفحِه أتعطَّرُ!
- روضة الحاج
11 042
وأعرفُ أنّكَ تغيب كثيرًا
دونَ داع
وتحضر قليلًا
فقط؛ لتكسر رتابة الغيابِ!
11 042
«وَمُستَوحِشٍ لَم يُمسِ في دارِ غُربَةٍ وَلَكِنَّهُ مِمَّن يَوَدُّ غَريبُ» — مجنون ليلى وأنا
11 042
" أحبُّكِ مثلما تفتحُ النافذةُ بيتَها
لفراشةٍ غريبةٍ،بلا أجنحةٍ
أحبُّكِ مثلما يُحبُّ المطرُ المدنَ
بلا مواعيدَ."
11 042
كل حزن يمرّ
دون أن ترتعش لأجلنا
أصابع من نحب
أو يُدني منا لهفةً
حزن ضائع في الحقيقة.
- جلال الأحمدي.
