صَحيفة الأدَب والفن.
الذهاب إلى القناة على Telegram
📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام صَحيفة الأدَب والفن.
تُعد قناة صَحيفة الأدَب والفن. (@roakhalid) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 11 066 مشتركاً، محتلاً المرتبة 3 449 في فئة الكتب والمرتبة 10 517 في منطقة العراق.
📊 مؤشرات الجمهور والحراك
منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 11 066 مشتركاً.
بحسب آخر البيانات بتاريخ 17 سبتمبر, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار 22، وفي آخر 24 ساعة بمقدار -5، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.
- حالة التحقق: غير موثّقة
- معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 17.63%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 4.41% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
- وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 1 950 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 488 مشاهدة.
- التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 0.
- الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل اِبن, شَيء, بِنَار, دِين, قَلبَك.
📝 الوصف وسياسة المحتوى
يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
“سِيرة ذَاتية:
مُنغمِسة بالأدب والفنّ
«كاتبة»”
بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 18 سبتمبر, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الكتب.
11 066
المشتركون
-524 ساعات
-57 أيام
+2230 أيام
أرشيف المشاركات
11 064
"إنني أتغير بطريقة مخيفة ،
أميل للوحدة
أقلل من التعامل مع الناس
و يزداد شعوري بالامبالاة."
- دوستويفسكي
11 064
«وَمِن خُلُقي أَنّي أَلوفٌ، وَأَنَّهُ
يَطولُ اِلتِفاتي لِلَّذينَ أُفارِقُ
يُحَرِّكُ وَجدي في الأَراكَةِ طائِرٌ
وَيَبعَثُ شَجوي في الدُجَنَّةِ بارِقُ»
— بهاء الدين زهير.
11 064
"لاتنسَ الغاية التي خُلقتَ لأجلها،
أنت هنا وديعةٌ سترد إلى ربّها يومًا؛ فأحسن."
11 064
طريقتي في الغضب من الأشخاص انتقامية جدًا، أتوقف تمامًا عن النظر في أعينهم.
- حسن الألمعي.
11 064
أكثرُ ما تريدهُ
هو أكثرُ ما يستحيلُ أن تنالَه،
وأنَّ أكثرَ ما يستحيلُ
أن تنالَهُ
هُو ما كانَ لديك بالفِعل،
ثمَّ فقدتَه.
11 064
Repost from الرّنْدُ
" وكشفت لك عن قلبي، ضعفي ومخاوفي، دون أن أخشى أن تؤذيني بها يومًا، لكنّك فعلت "
11 064
"أَلَا يَا حُلْمُ لَا تَهْجُرْنِي، فَإِنِّي
بَذَلْتُ العُمْرَ فِي بَحْرِ التَّمَنِّي"
