زَهرَتي
الذهاب إلى القناة على Telegram
وهَل يُبتَلى الإنسانَ إلا في مَن يُحب؟ 🦢
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
497
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+17 أيام
-630 أيام
أرشيف المشاركات
497
"ولا ندري عن الأقدارِ شيئًا
وفي الأقدارِ منفعةٌ و ضُرُّ
فقد يأتي من المكروه خيرٌ
كما يأتي من المحبوبِ شَرُّ""
497
أني حالياً داعيش فترة من حياتي أذا أريد أعنونها ف:
(تقبل الجانب المظلم بنفسي)
مابقى شعور متعب ومرهق ويهز الأنطباعات الحلوة الي ماخذتها عن نفسي معشته
والحمد لله داحسني داتقدم بالرحلة♥️
وأكتشفت أنو الأنسان كائن متغير جداً
والعوالم الي بداخله واسعة وغير متوقعة
دائماً أكو شي مخبأ بالظلام حيطلعلك ويعكر صفو أيامك ويخلق زوبعة بروحك لو تبقى تهرب منها لو تواجهها وتتحمل الألم لحد ميهدأ كلشي
497
لم يكن الفرات أقرب إلى العباس من الحسين" ففي واقعة كربلاء، وصل الإمام العباس عليه السلام إلى نهر الفرات بعد أن اشتد به العطش، وكان قادرًا على أن يشرب الماء، لكنه تذكّر عطش الإمام الحسين عليه السلام وأهل بيته والأطفال، فامتنع عن الشرب. ومعنى العبارة هو: أن العباس عليه السلام لم يرَ حقَّه في الماء أكبر من حق الحسين عليه السلام، ولم يجعل قربه من الفرات سببًا لتقديم نفسه على إمامه وأخيه. أي أن الفرات كان أمامه، لكنه كان يرى الحسين أقرب إلى قلبه وأولى بالماء من نفسه، فغلبت المحبة والوفاء والإيثار على حاجته وعطشه. ومن أجمل ما يُقال في هذا المعنى: "كان الفرات عند العباس ماءً، وكان الحسين قضيةً، فاختار القضية على الماء." ولهذا أصبحت هذه العبارة رمزًا لوفاء الإمام العباس عليه السلام وتضحيته العظيمة في كربلاء.
