وهـجُ السُّنَّة
الذهاب إلى القناة على Telegram
قناةٌ : تُعنىٰ بنشرِ عقائد أهلِ الحديث وآثارِ السَّلف وأخذ الإسلامِ من المنبعِ الصَّافي .
إظهار المزيد542
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-47 أيام
-830 أيام
جاري تحميل البيانات...
القنوات المماثلة
سحابة العلامات
لا توجد بيانات
هل تواجه مشاكل؟ يرجى تحديث الصفحة أو الاتصال بمدير الدعم الخاص بنا.
الإشارات الواردة والصادرة
---
---
---
---
---
---
جذب المشتركين
ديسمبر '24
ديسمبر '24
+11
في 0 قنوات
نوفمبر '24
+20
في 0 قنوات
Get PRO
أكتوبر '24
+28
في 0 قنوات
Get PRO
سبتمبر '24
+40
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '24
+32
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '240
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '240
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '240
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '240
في 2 قنوات
Get PRO
مارس '240
في 1 قنوات
Get PRO
فبراير '24
+196
في 2 قنوات
Get PRO
يناير '24
+652
في 1 قنوات
Get PRO
ديسمبر '23
+156
في 0 قنوات
Get PRO
نوفمبر '230
في 1 قنوات
Get PRO
أكتوبر '230
في 2 قنوات
Get PRO
سبتمبر '23
+12
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '23
+26
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '23
+39
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '23
+19
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '23
+52
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '23
+36
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '23
+24
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '23
+23
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '23
+133
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '22
+17
في 0 قنوات
Get PRO
نوفمبر '22
+37
في 0 قنوات
Get PRO
أكتوبر '22
+35
في 0 قنوات
Get PRO
سبتمبر '22
+21
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '22
+52
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '22
+16
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '22
+21
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '22
+61
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '22
+37
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '22
+50
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '22
+38
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '22
+17
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '21
+18
في 0 قنوات
Get PRO
نوفمبر '21
+28
في 0 قنوات
Get PRO
أكتوبر '21
+37
في 0 قنوات
Get PRO
سبتمبر '21
+48
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '21
+38
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '21
+45
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '21
+37
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '21
+301
في 0 قنوات
| التاريخ | نمو المشتركين | الإشارات | القنوات | |
| 21 ديسمبر | 0 | |||
| 20 ديسمبر | +1 | |||
| 19 ديسمبر | 0 | |||
| 18 ديسمبر | 0 | |||
| 17 ديسمبر | 0 | |||
| 16 ديسمبر | 0 | |||
| 15 ديسمبر | 0 | |||
| 14 ديسمبر | 0 | |||
| 13 ديسمبر | 0 | |||
| 12 ديسمبر | +2 | |||
| 11 ديسمبر | 0 | |||
| 10 ديسمبر | 0 | |||
| 09 ديسمبر | +1 | |||
| 08 ديسمبر | +1 | |||
| 07 ديسمبر | +1 | |||
| 06 ديسمبر | 0 | |||
| 05 ديسمبر | +1 | |||
| 04 ديسمبر | +2 | |||
| 03 ديسمبر | 0 | |||
| 02 ديسمبر | +1 | |||
| 01 ديسمبر | +1 |
منشورات القناة
قال عبد الله بن الإمام أحمد:
سَأَلْتُ أَبِي رَحِمَهُ اللَّهُ قُلْتُ: مَا تَقُولُ فِي رَجُلٍ قَالَ: التِّلَاوَةُ مَخْلُوقَةٌ وَأَلْفَاظُنَا بِالْقُرْآنِ مَخْلُوقَةٌ وَالْقُرْآنُ كَلَامُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَلَيْسَ بِمَخْلُوقٍ؟ وَمَا تَرَى فِي مُجَانَبَتِهِ؟ وَهَلْ يُسَمَّى مُبْتَدِعًا؟
فَقَالَ: هَذَا يُجَانَبُ وَهُوَ قَوْلُ الْمُبْتَدِعِ، وَهَذَا كَلَامُ الْجَهْمِيَّةِ لَيْسَ الْقُرْآنُ بِمَخْلُوقٍ، قَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: تَلَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {هُو الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ} [آل عمران: 7] فَالْقُرْآنُ لَيْسَ بِمَخْلُوقٍ.
سَأَلْتُ أَبِي رَحِمَهُ اللَّهُ قُلْتُ: إِنَّ قَوْمًا يَقُولُونَ: لَفْظُنَا بِالْقُرْآنِ مَخْلُوقٌ، فَقَالَ: هُمْ جَهْمِيَّةٌ وَهُمْ أَشَرُّ مِمَّنْ يَقِفُ , هَذَا قَوْلُ جَهْمٍ، وَعَظَّمَ الْأَمْرَ عِنْدَهُ فِي هَذَا، وَقَالَ: هَذَا كَلَامُ جَهْمٍ .
سَمِعْتُ أَبِيَ رَحِمَهُ اللَّهُ يَقُولُ: مَنْ قَالَ لَفْظِي بِالْقُرْآنِ مَخْلُوقٌ فَهُوَ جَهْمِيُّ .
[السنة لعبد الله]
| 2 | عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، قالَ: إيّاكم والرَّأْيَ، قالَ اللَّهُ تَعالى لِنَبِيِّهِ: احْكم بَيْنَهم ﴿بِما أراكَ اللَّهُ﴾ ولَمْ يَقُلْ بِما رَأيْتَ.
وَعَنْهُ يَقُولُ: بِما أنْزَلَ اللَّهُ إلَيْكَ مِنَ الكِتابِ.
[تفسير ابن أبي حاتم] | 129 |
| 3 | حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجاهِدٍ فِي قَوْلِهِ ﴿عَسى أنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقامًا مَحْمُودًا﴾ [الإسراء ٧٩] .
قالَ: «يُقْعِدُهُ عَلى العَرْشِ» وقَدْ رُوِيَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلامٍ، قالَ:
«يُقْعِدُهُ عَلى كُرْسِيِّ الرَّبِّ جَلَّ وعَزَّ»، فَقِيلَ لِلْجُرَيْرِيِّ: إذا كانَ عَلى كُرْسِيِّ الرَّبِّ فَهُوَ مَعَهُ، قالَ:
ويْحَكُمْ، هَذا أقَرُّ لِعَيْنِي فِي الدُّنْيا، وقَدْ أتى عَلَيَّ نَيِّفٌ وثَمانُونَ سَنَةً ما عَلِمْتُ أنَّ أحَدًا رَدَّ حَدِيثَ مُجاهِدٍ إلّا جَهْمِيُّ ، وقَدْ جاءَتْ بِهِ الأئِمَّةُ فِي الأمْصارِ، وتَلَقَّتْهُ العُلَماءُ بِالقَبُولِ مُنْذُ نَيِّفٍ وخَمْسِينَ ومِائَةِ سَنَةٍ، وبَعْدُ فَإنِّي لا أعْرِفُ هَذا التِّرْمِذِيَّ، ولا أعْلَمُ أنِّي رَأيْتُهُ عِنْدَ مُحَدِّثٍ، فَعَلَيْكُمْ رَحِمَكُمُ اللَّهُ بِالتَّمَسُّكِ بِالسُّنَّةِ والِاتِّباعِ .
وقالَ أبُو بَكْرٍ يَحْيى بْنُ أبِي طالِبٍ: «لا أعْرِفُ هَذا الجَهْمِيَّ العَجَمِيَّ، لا نَعْرِفُهُ عِنْدَ مُحَدِّثٍ، ولا عِنْدَ أحَدٍ مِن إخْوانِنا، ولا عَلِمْتُ أحَدًا رَدَّ حَدِيثِ مُجاهِدٍ» يُقْعِدُ مُحَمَّدًا ﷺ عَلى العَرْشِ «، رَواهُ الخَلْقُ عَنِ ابْنِ فُضَيْلٍ عَنْ لَيْثٍ عَنْ مُجاهِدٍ، واحْتَمَلَهُ المُحْدِثُونَ الثِّقاتُ، وحَدَّثُوا بِهِ عَلى رُءُوسِ الأشْهادِ، لا يَدْفَعُونَ ذَلِكَ، يَتَلَقَّوْنَهُ بِالقَبُولِ والسُّرُورِ بِذَلِكَ، وأنا فِيما أرى أنِّي أعْقِلُ مُنْذُ سَبْعِينَ سَنَةً، واللَّهِ ما أعْرِفُ أحَدًا رَدَّهُ، ولا يَرُدُّهُ إلّا كُلُّ جَهْمِيٍّ مُبْتَدَعٍ خَبِيثٍ، يَدْعُو إلى خِلافِ ما كانَ عَلَيْهِ أشْياخُنا وأئِمَّتُنا، عَجَّلَ اللَّهُ لَهُ العُقُوبَةَ، وأخْرَجَهُ مِن جِوارِنا، فَإنَّهُ بَلِيَّةٌ عَلى مَنِ ابْتُلِيَ بِهِ، فالحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَدَلَ عَنّا ما ابْتَلاهُ بِهِ والَّذِي عِنْدَنا، والحَمْدُ لِلَّهِ أنّا نُؤْمِنُ بِحَدِيثِ مُجاهِدٍ ونَقُولُ بِهِ عَلى ما جاءَ، ونُسْلِمُ الحَدِيثَ وغَيْرَهُ مِمّا يُخالِفُ فِيهِ الجَهْمِيَّةَ مِنَ الرُّؤْيَةِ والصِّفاتِ، وقُرْبِ مُحَمَّدٍ ﷺ مِنهُ.
وقَدْ كانَ كَتَبَ إلَيَّ هَذا العَجَمِيُّ التِّرْمِذِيُّ كِتابًا بِخَطِّهِ، ودَفَعْتُهُ إلى أبِي بَكْرٍ المَرُّوذِيِّ، وفِيهِ: أنَّ مَن قالَ بِحَدِيثِ مُجاهِدٍ فَهُوَ جَهْمِيُّ ثَنَوِيُّ، وكَذَبَ الكَذّابُ المُخالِفُ لِلْإسْلامِ، فَحَذَرُوا عَنْهُ، وأخْبِرُوا عَنِّي أنَّهُ مَن قالَ بِخِلافِ ما كَتَبْتُ بِهِ فَهُوَ جَهْمِيُّ، فَلَوْ أمْكَنَنِي لَأقَمْتُهُ لِلنّاسِ، ونادَيْتُ عَلَيْهِ حَتّى أُشْهِرَهُ لِيَحْذَرَ النّاسَ ما قَدْ أحْدَثَ فِي الإسْلامِ، فَهَذا دِينِي الَّذِي أدِينُ للَّهِ عز وجل بِهِ، أسْألُ اللَّهَ أنْ يُمِيتَنا ويُحْيِيَنا عَلَيْهِ وقالَ عَلِيُّ بْنُ داوُدَ القَنْطَرِيُّ:»أمّا بَعْدُ:
فَعَلَيْكُمْ بِالتَّمَسُّكِ بِهَدْيِ أبِي عَبْدِ اللَّهِ أحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَنْبَلٍ رحمه الله، فَإنَّهُ إمامُ المُتَّقِينَ لِمَن بَعْدَهُ، وطَعْنٌ لِمَن خالَفَهُ، وأنَّ هَذا التِّرْمِذِيَّ الَّذِي طَعَنَ عَلى مُجاهِدٍ بِرَدِّهِ فَضِيلَةَ النَّبِيِّ ﷺ مُبْتَدَعٌ، ولا يَرُدُّ حَدِيثَ مُحَمَّدِ بْنِ فُضَيْلٍ، عَنْ لَيْثٍ عَنْ مُجاهِدٍ ﴿عَسى أنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقامًا مَحْمُودًا﴾ [الإسراء ٧٩] قالَ: يُقْعِدُهُ مَعَهُ عَلى العَرْشِ «إلّا جَهْمِيُّ يُهْجَرُ، ولا يُكَلَّمُ ويُحَذَّرُ عَنْهُ، وعَنْ كُلِّ مَن رَدَّ هَذِهِ الفَضِيلَةَ وأنا أشْهَدُ عَلى هَذا التِّرْمِذِيِّ أنَّهُ جَهْمِيُّ خَبِيثٌ، لَقَدْ أتى عَلى أرْبَعٍ وثَمانُونَ سَنَةً، ما رَأيْتُ أحَدًا رَدَّ هَذِهِ الفَضِيلَةَ إلّا جَهْمِيُّ، وما أعْرِفُ هَذا ولا رَأيْتُهُ عِنْدَ مُحَدِّثٍ قَطُّ، وأنا مُنْكِرٌ لِما أتى بِهِ مِنَ الطَّعْنِ عَلى مُجاهِدٍ، ورَدَّ فَضِيلَةَ النَّبِيِّ ﷺ يُقْعِدُ مُحَمَّدًا ﷺ عَلى العَرْشِ، وأنَّهُ مَن قالَ بِحَدِيثِ مُجاهِدٍ، فَهُوَ جَهْمِيُّ ثَنَوِيُّ، لا يُدْفَنُ فِي مَقابِرِ المُسْلِمِينَ، وكَذَبَ عَدُوُّ اللَّهِ وكُلُّ مَن قالَ بِقَوْلِهِ، فَهُوَ عِنْدَنا جَهْمِيُّ يُهْجَرُ ولا يُكَلَّمُ، ويُحَذَّرُ عنه.
[السُّنَّة لأبي بَكر بن الخَلاّل] | 126 |
| 4 | قال الإمام ابن بطة العُكْبري رحمه الله في الإبانة(٤٧٠/٢):
"عرفنا أُناسًا كانوا يسبُّون أهل البدع، فجالسوهم وعاشروهم فأصبحوا منهم" | 104 |
| 5 | عن جَعْفَرٌ، قَالَ:
سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ دِينَارٍ، يَقُولُ:
يَا هَؤُلَاءِ إِنَّ الْكَلْبَ إِذَا طُرِحَ إِلَيْهِ الذَّهَبُ وَالْفِضَّةُ لَمْ يَعْرِفْهُمَا وَإِذَا طُرِحَ إِلَيْهِ الْعَظْمُ أَكَبَّ عَلَيْهِ كَذَلِكَ سُفَهَاؤُكُمْ لَا يَعْرِفُونَ الْحَقَّ.
[حلية الأولياء لأبي نُعيم] | 108 |
| 6 | #مسألة.
قال أبو داوُد : قلتُ لأحمد بن حنبل : تخاف علىٰ المنتقل بعياله إلىٰ الثَّغر الإثم ؟
قال : كيف لا أخاف وهو يعرض بذريَّته للمشركين !
فسمعتُ أحمد سأله رجل قال : فأنطاكيَّة ؟
قال : لا ينقل إليها بالعيال ؛ فإنَّه قد أغير عليهم منذ سنين ـ يعني : غارة غريقًا الرُّومي في البحر عام عمُّوريَّة ـ .
وسمعته ذكرها فقال : أنطاكيَّة قرية من السَّاحل . يعني : أنَّها عورة .
[ مسائل أبي داود ‹ 1472› ] | 105 |
| 7 | قال مسلم في صحيحه:
باب وُجُوبِ الرِّوَايَةِ عَنِ الثِّقَاتِ وَتَرْكِ الْكَذَّابِينَ:
وَاعْلَمْ- وَفَّقَكَ اللَّهُ تَعَالَى- أَنَّ الْوَاجِبَ عَلَى كُلِّ أَحَدٍ عَرَفَ التَّمْيِيزَ بَيْنَ صَحِيحِ الرِّوَايَاتِ وَسَقِيمِهَا وَثِقَاتِ النَّاقِلِينَ لَهَا مِنَ الْمُتَّهَمِينَ أَنْ لاَ يَرْوِيَ مِنْهَا إِلاَّ مَا عَرَفَ صِحَّةَ مَخَارِجِهِ. وَالسِّتَارَةَ فِي نَاقِلِيهِ.
وَأَنْ يَتَّقِيَ مِنْهَا مَا كَانَ مِنْهَا عَنْ أَهْلِ التُّهَمِ وَالْمُعَانِدِينَ مِنْ أَهْلِ الْبِدَعِ وَالدَّلِيلُ عَلَى أَنَّ الَّذِي قُلْنَا مِنْ هَذَا هُوَ اللاَّزِمُ دُونَ مَا خَالَفَهُ قَوْلُ اللَّهِ جَلَّ ذِكْرُهُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ} .
وَقَالَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ: {مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الْشُّهَدَاءِ} .
وَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ: {وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ} .
فَدَلَّ بِمَا ذَكَرْنَا مِنْ هَذِهِ الآيِ أَنَّ خَبَرَ الْفَاسِقِ سَاقِطٌ غَيْرُ مَقْبُولٍ وَأَنَّ شَهَادَةَ غَيْرِ الْعَدْلِ مَرْدُودَةٌ وَالْخَبَرُ وَإِنْ فَارَقَ مَعْنَاهُ مَعْنَى الشَّهَادَةِ فِي بَعْضِ الْوُجُوهِ فَقَدْ يَجْتَمِعَانِ فِي أَعْظَمِ مَعَانِيهِمَا إِذْ كَانَ خَبَرُ الْفَاسِقِ غَيْرَ مَقْبُولٍ عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ كَمَا أَنَّ شَهَادَتَهُ مَرْدُودَةٌ عِنْدَ جَمِيعِهِمْ وَدَلَّتِ السُّنَّةُ عَلَى نَفْيِ رِوَايَةِ الْمُنْكَرِ مِنَ الأَخْبَارِ كَنَحْوِ دَلاَلَةِ الْقُرْآنِ عَلَى نَفْيِ خَبَرِ الْفَاسِقِ. وَهُوَ الأَثَرُ الْمَشْهُورُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ. | 116 |
| 8 | قال ابن أبي حاتم رحمه الله :
" ولما كان الدِّين هو الذي جاءنا عن اللهِ - عز وجل - وعن رسولهِ - صلى الله عليه وسلم - بنقل الرُّواة ؛ حقَّ علينا معرفتهم ووجب الفحص عن الناقلة والبحث عن أحوالهم ، وإثبات الذين عرفناهم بشرائط العدالة والثبت في الرواية مما يقتضيه حكم العدالة في نقل الحديث وروايته ، بأن يكونوا أمناء في أنفسهم ، علماء بدينهم ، أهل ورعٍ وتقوى وحفظ للحديث وإتقان به وتثبّت فيه ، وأن يكونوا أهل تمييز وتحصيل ، لا يشوبهم كثير من الغفلات ، ولا تغلب عليهم الأوهام فيما قد حفظوه ووعوه ، ولا يشبه عليهم بالأغلوطات .
وأن يعزل عنهم الذين جرحهم أهل العدالة وكشفوا لنا عن عوراتهم في كذبهم وما كان يعتريهم من غالب الغفلة وسوء الحفظ وكثرة الغلط والسهو والاشتباه ، ليعرف به أدلة هذا الدين وأُمناء الله في أرضه على كتابه وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم -، وهم هؤلاء أهل العدالة ، فيتمسك بالذي رووه ، ويعتمد عليه ، ويحكم به ، وتجري أمور الدين عليه ، وليعرف أهل الكذب تخرُّصُا ، وأهل الكذب وهمًا ، وأهل الغفلة والنسيان والغلط ورداءة الحفظ ، فيُكشف عن حالهم وينبأ عن الوجوه التي كان مجرى روايتهم عليها ، إن كذب فكذب ، وإن وهم فوهم ، وان غلط فغلط وهؤلاء هم أهل الجرح ، فيسقط حديث من وجب منهم أن يسقط حديثه ولا يعبأ به ولا يعمل عليه ، ويكتب حديث من وجب كتب حديثه منهم على معنى الاعتبار ، ومن حديث بعضهم الآداب الجميلة والمواعظ الحسنة والرقائق والترغيب والترهيب هذا أو نحوه ".
[الجرح والتعديل لابن أبي حاتم] | 103 |
| 9 | قَوْلُهُ تَعالى: ﴿أَیَحۡسَبُ ٱلۡإِنسَـٰنُ أَن یُتۡرَكَ سُدًى﴾ [القيامة ٣٦]
عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿أنْ يُتْرَكَ سُدًى﴾ قالَ: هَمَلًا.
وعَنْ مُجاهِدٍ في قَوْلِهِ: ﴿أنْ يُتْرَكَ سُدًى﴾ قالَ: باطِلًا لا يُؤْمَرُ ولا يُنْهى.
[تفسير ابْنُ المُنْذِر] | 112 |
| 10 | قال أبو الدرداء رضى الله عنه :
" ما أكثر عبد ذكر الموت ،
إلا قل فرحه وقل حسده " .
[موسوعة ابن أبي الدنيا] | 122 |
| 11 | وَقَدْ عَابَ بَعْضُ مَنْ لاَ يَفْهَمُ عَلَى أَهْلِ الْحَدِيثِ الْكَلاَمَ فِي الرِّجَالِ وَقَدْ وَجَدْنَا غَيْرَ وَاحِدٍ مِنَ الأَئِمَّةِ مِنَ التَّابِعِينَ قَدْ تَكَلَّمُوا فِي الرِّجَالِ مِنْهُمُ الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ وَطَاوُسٌ تَكَلَّمَا فِي مَعْبَدٍ الْجُهَنِيِّ وَتَكَلَّمَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ فِي طَلْقِ بْنِ حَبِيبٍ وَتَكَلَّمَ إِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ وَعَامِرٌ الشَّعْبِيُّ فِي الْحَارِثِ الأَعْوَرِ وَهَكَذَا رُوِيَ عَنْ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَوْنٍ وَسُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ وَشُعْبَةَ بْنِ الْحَجَّاجِ وَسُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ وَمَالِكِ بْنِ أَنَسٍ وَالأَوْزَاعِيِّ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ وَيَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْقَطَّانِ وَوَكِيعِ بْنِ الْجَرَّاحِ وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ وَغَيْرِهِمْ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ أَنَّهُمْ تَكَلَّمُوا فِي الرِّجَالِ وَضَعَّفُوا.
وَإِنَّمَا حَمَلَهُمْ عَلَى ذَلِكَ عِنْدَنَا وَاللَّهُ أَعْلَمُ النَّصِيحَةُ لِلْمُسْلِمِينَ لاَ يُظَنُّ بِهِمْ أَنَّهُمْ أَرَادُوا الطَّعْنَ عَلَى النَّاسِ أَوِ الْغِيبَةَ إِنَّمَا أَرَادُوا عِنْدَنَا أَنْ يُبَيِّنُوا ضَعْفَ هَؤُلاَءِ لِكَيْ يُعْرَفُوا لأَنَّ بَعْضَ الَّذِينَ ضُعِّفُوا كَانَ صَاحِبَ بِدْعَةٍ وَبَعْضَهُمْ كَانَ مُتَّهَمًا فِي الْحَدِيثِ وَبَعْضَهُمْ كَانُوا أَصْحَابَ غَفْلَةٍ وَكَثْرَةِ خَطَإٍ فَأَرَادَ هَؤُلاَءِ الأَئِمَّةُ أَنْ يُبَيِّنُوا أَحْوَالَهُمْ شَفَقَةً عَلَى الدِّينِ وَتَثَبُّتًا لأَنَّ الشَّهَادَةَ فِي الدِّينِ أَحَقُّ أَنْ يُتَثَبَّتَ فِيهَا مِنَ الشَّهَادَةِ فِي الْحُقُوقِ وَالأَمْوَالِ.
قَالَ وَأَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: سَأَلْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ وَشُعْبَةَ وَمَالِكَ بْنَ أَنَسٍ وَسُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ عَنِ الرَّجُلِ تَكُونُ فِيهِ تُهْمَةٌ أَوْ ضَعْفٌ أَسْكُتُ أَوْ أُبَيِّنُ قَالُوا بَيِّنْ.
[كتاب العلل للترمذي] | 127 |
| 12 | عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
{وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ} قَالَ:
كَانَ الرَّجُلُ يَقْدَمُ الْمَدِينَةَ، فَإِنْ وَلَدَتِ امْرَأَتُهُ غُلاَمًا، وَنُتِجَتْ خَيْلُهُ قَالَ هَذَا دِينٌ صَالِحٌ. وَإِنْ لَمْ تَلِدِ امْرَأَتُهُ وَلَمْ تُنْتَجْ خَيْلُهُ قَالَ هَذَا دِينُ سُوءٍ.
[صحيح البخاري] | 124 |
| 13 | قال الآجري رحمه الله :
" فَصَارَ غَرِيبًا فِي دِينِهِ لِفَسَادِ دِينِ أَكْثَرِ الْخَلْقِ غَرِيبًا فِي مُعَامَلَتِهِ لِكَثْرَةِ فَسَادِ مَعَاشِ أَكْثَرِ الْخَلْقِ , غَرِيبًا فِي مُؤَاخَاتِهِ وَصُحْبَتِهِ لِكَثْرَةِ فَسَادِ صُحْبَةِ النَّاسِ وَمُؤَاخَاتِهِمْ , غَرِيبًا فِي جَمِيعِ أُمُورِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ لَا يَجِدُ عَلَى ذَلِكَ مُسَاعِدًا يَفْرَحُ بِهِ وَلَا مُؤَانِسًا يَسْكُنُ إِلَيْهِ , فَمِثْلُ هَذَا غَرِيبٌ مُسْتَوْحِشٌ لِأَنَّهُ صَالِحٌ بَيْنَ فُسَّاقٍ , وَعَالِمٌ بَيْنَ جُهَّالٍ , وَحَلِيمٌ بَيْنَ سُفَهَاءَ , يُصْبِحُ حَزِينًا , وَيُمْسِي حَزِينًا , كَثِيرٌ غَمُّهُ قَلِيلٌ فَرَحُهُ , كَأَنَّهُ مَسْجُونٌ كَثِيرُ الْبُكَاءِ كَالْغَرِيبِ الَّذِي لَا يُعْرَفُ وَلَا يَأْنَسُ بِهِ أَحَدٌ , يَسْتَوْحِشُ مِنْهُ مَنْ لَا يَعْرِفُهُ فَهَذَا مَعْنَى قَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «وَسَيَعُودُ غَرِيبًا كَمَا بَدَأَ» وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
قُلْتُ : فَلَوْ تُشَاهِدُهُ فِي الْخَلَوَاتِ يَبْكِي بِحُرْقَةٍ , وَيَئِنُّ بِزَفْرَةٍ , وَدُمُوعُهُ تَسِيلُ بِعَبْرَةٍ , فَلَوْ رَأَيْتُهُ وَأَنْتَ لَا تَعْرِفُهُ لَظَنَنْتَ أَنَّهُ ثَكْلَى قَدْ أُصِيبَ بِمَحْبُوبِهِ , وَلَيْسَ كَمَا ظَنَنْتَ , وَإِنَّمَا هُوَ خَائِفٌ عَلَى دِينِهِ أَنْ يُصَابَ بِهِ , لَا يُبَالِي بِذَهَابِ دُنْيَاهُ إِذَا سَلِمَ لَهُ دِينُهُ , قَدْ جَعَلَ رَأْسَ مَالِهِ دِينَهُ يَخَافُ عَلَيْهِ الْخُسْرَانَ .
كَمَا قَالَ الْحَسَنُ رَحِمَهُ اللَّهُ:
رَأْسُ مَالِ الْمُؤْمِنِ دِينُهُ , حَيْثُ مَا زَالَ زَالَ مَعَهُ، لَا يُخَلِّفُهُ فِي الرِّحَالِ، وَلَا يَأْتَمِنُ عَلَيْهِ الرِّجَالَ ".
[كتاب الغرباء للآجري] | 128 |
| 14 | عن ابْنَ عُمَرَ قَالَ:
يَا أَبَا الشَّعْثَاءِ إِنَّكَ مِنْ فُقَهَاءِ الْبَصْرَةِ فَلَا تُفْتِ إِلَّا بِـــقُـــرْآنٍ نَاطِقٍ، أَوْ سُــــنَّـــةٍ مَاضِيَةٍ، فَإِنَّكَ إِنْ فَعَلْتَ غَيْرَ ذَلِكَ، هَلَكْتَ وَأَهْلَكْت.
[سنن الدارمي] | 120 |
| 15 | عَنْ مَعْبَدٍ الْجُهَنِيِّ، قَالَ:
قُلْتُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ: رَجُلٌ لَمْ يَدَعْ شَيْئًا مِنَ الْخَيْرِ إِلَّا عَمِلَهُ إِلَّا أَنَّهُ كَانَ شَاكًّا، قَالَ: «هَلَكَ أَلْبَتَّةَ» ، قَالَ: قُلْتُ: رَجُلٌ لَمْ يَدَعْ مِنَ الشَّرِّ شَيْئًا إِلَّا عَمِلَهُ غَيْرَ أَنَّهُ يَـــــــــشْــــــهَدُ أَنَّ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهَ، قَالَ: «عَشِّ وَلَا تَغْتَرَّ»
و عنه ، قَالَ:
لَقِيتُ ابْنَ عَبَّاسٍ فَقُلْتُ لَهُ، فَقَالَ لِي مِثْلَ ذَلِكَ
[شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة ,6/1144] | 133 |
| 16 | قَالَ أَبُو دَاوُدَ في سننه:
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ نَصْرٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ النَّسَائِيُّ- الْمَعْنَى- قَالاَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ- يَعْنِي ابْنَ عِمْرَانَ- حَدَّثَنِي أَبُو يُونُسَ سُلَيْمُ بْنُ جُبَيْرٍ مَوْلَى أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقْرَأُ هَذِهِ الآيَةَ: {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا} إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى: {سَمِيعًا بَصِيرًا} قَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَضَعُ إِبْهَامَهُ عَلَى أُذُنِهِ وَالَّتِي تَلِيهَا عَلَى عَيْنِهِ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ. رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَؤُهَا وَيَضَعُ إِصْبَعَيْهِ قَالَ ابْنُ يُونُسَ قَالَ الْمُقْرِئُ يَعْنِي: {إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ} يَعْنِي أَنَّ لِلَّهِ سَمْعًا وَبَصَرًا.
قَالَ أَبُو دَاوُدَ: وَهَذَا رَدٌّ عَلَى الْجَهْمِيَّةِ. | 317 |
| 17 | كَتَبَ أَبُو الدَّرْدَاءِ إِلَى سَلَمَةَ بْنِ مَخْلَدٍ:
أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا عَمِلَ بِطَاعَةِ اللَّهِ أَحَبَّهُ اللَّهُ وَإِذَا أَحَبَّهُ اللَّهُ حَبَّبَهُ فِي خَلْقِهِ، وَإِذَا عَمِلَ بِمَعْصِيَةِ اللَّهِ أَبْغَضَهُ اللَّهُ فَإِذَا أَبْغَضَهُ بَغَّضَهُ إِلَى خَلْقِهِ.
| الزُّهد للإمام أحمد | | 151 |
| 18 | قال عَبْدُ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا- :
حِينَ صَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهُ يَوْمٌ تُعَظِّمُهُ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
فَإِذَا كَانَ الْعَامُ الْمُقْبِلُ- إِنْ شَاءَ اللَّهُ- صُمْنَا الْيَوْمَ التَّاسِعَ.
قَالَ فَلَمْ يَأْتِ الْعَامُ الْمُقْبِلُ حَتَّى تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا- قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
لَئِنْ بَقِيتُ إِلَى قَابِلٍ لأَصُومَنَّ التَّاسِعَ.
وَفِي رِوَايَةِ أَبِي بَكْرٍ قَالَ يَعْنِي يَوْمَ عَاشُورَاءَ.
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
ثَلاَثٌ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ وَرَمَضَانُ إِلَى رَمَضَانَ فَهَذَا صِيَامُ الدَّهْرِ كُلِّهِ صِيَامُ يَوْمِ عَرَفَةَ أَحْتَسِبُ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ وَالسَّنَةَ الَّتِي بَعْدَهُ وَصِيَامُ يَوْمِ عَاشُورَاءَ أَحْتَسِبُ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ.
[صحيح مسلم]
عن عَطَاء، أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ، يَقُولُ فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ:
خَالِفُوا الْيَهُودَ وَصُومُوا التَّاسِعَ وَالْعَاشِرَ.
[مصنف عبد الرزاق]
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ:
أَنَّهُ كَانَ يَصُومُ يَوْمَ عَاشُورَاءَ فِي السَّفَرِ، وَيُوَالِي بَيْنَ الْيَوْمَيْنِ مَخَافَةَ أَنْ يَفُوتَهُ.
[مصنف ابن أبي شيبة] | 147 |
| 19 | #ما_جاء_في_صيام_يوم_عاشوراء.
#هل_عَاشُورَاءَ_الْيَوْمُ_التَّاسِعُ_أم_العاشر.
عَنِ الْحَكَمِ بْنِ الأَعْرَجِ قَالَ أَتَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ وَهُوَ مُتَوَسِّدٌ رِدَاءَهُ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فَسَأَلْتُهُ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ عَاشُورَاءَ فَقَالَ إِذَا رَأَيْتَ هِلاَلَ الْمُحَرَّمِ فَاعْدُدْ فَإِذَا كَانَ يَوْمُ التَّاسِعِ فَأَصْبِحْ صَائِمًا.
فَقُلْتُ كَذَا كَانَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ فَقَالَ كَذَلِكَ كَانَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ.
[سنن أبي داود]
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
لَئِنْ بَقِيتُ إِلَى قَابِلٍ لَأَصُومَنَّ التَّاسِعَ.
يَعْنِي يَوْمَ عَاشُورَاءَ.
عَنْ أَبِي سُلَيْمَانَ، مَوْلَى يَحْيَى بْنِ يَعْمُرَ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ، يَقُولُ:
يَوْمُ عَاشُورَاءَ صَبِيحَةُ تَاسِعَةِ لَيْلَةِ عَشْرٍ.
[مصنف ابن أبي شيبة]
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ:
أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِصَوْمِ عَاشُورَاءَ يَوْمَ الْعَاشِرِ.
قَالَ أَبُو عِيسَى: حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
وَقَدِ اخْتَلَفَ أَهْلُ الْعِلْمِ فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ فَقَالَ بَعْضُهُمْ يَوْمُ التَّاسِعِ. وَقَالَ بَعْضُهُمْ يَوْمُ الْعَاشِرِ.
وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ صُومُوا التَّاسِعَ وَالْعَاشِرَ وَخَالِفُوا الْيَهُودَ. وَبِهَذَا الْحَدِيثِ يَقُولُ الشَّافِعِيُّ وَأَحْمَدُ وَإِسْحَاقُ.
[جامع الترمذي]
عَنِ الْحَسَنِ، وَمُحَمَّدٍ، قَالَا:
عَاشُورَاءُ يَوْمُ الْعَاشِرِ.
عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَالْحَسَنِ، وَعِكْرِمَةَ، قَالُوا:
عَاشُورَاءُ يَوْمُ الْعَاشِرِ.
[مصنف ابن أبي شيبة]
#باب_جامع.
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ:
مَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَحَرَّى صِيَامَ يَوْمٍ فَضَّلَهُ عَلَى غَيْرِهِ، إِلاَّ هَذَا الْيَوْمَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَهَذَا الشَّهْرَ.
يَعْنِي شَهْرَ رَمَضَانَ.
عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ:
كَانَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ تَصُومُهُ قُرَيْشٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُهُ، فَلَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ صَامَهُ وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ، فَلَمَّا نَزَلَ رَمَضَانُ كَانَ رَمَضَانُ الْفَرِيضَةَ، وَتُرِكَ عَاشُورَاءُ، فَكَانَ مَنْ شَاءَ صَامَهُ، وَمَنْ شَاءَ لَمْ يَصُمْهُ.
[صحيح البخاري]
عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، قَالَ:
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُنَا بِصِيَامِ عَاشُورَاءَ، وَيَحُثُّنَا عَلَيْهِ أَوْ يَتَعَاهَدُنَا عِنْدَهُ، فَلَمَّا فُرِضَ رَمَضَانُ لَمْ يَأْمُرْنَا، وَلَمْ يَنْهَنَا عَنْهُ، وَلَمْ يَتَعَاهَدْنَا عِنْدَهُ.
عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: دَخَلَ الْأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ وَهُوَ يَتَغَدَّى، قَالَ:
يَا أَبَا مُحَمَّدٍ، ادْنُ إِلَى غَدَائِي، فَقَالَ: أَوَ لَيْسَ الْيَوْمُ يَوْمَ عَاشُورَاءَ؟
فَقَالَ: وَهَلْ تَدْرِي مَا يَوْمُ عَاشُورَاءَ؟
فَقَالَ: وَمَا هُوَ؟
قَالَ: إِنَّمَا هُوَ يَوْمٌ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُهُ قَبْلَ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْهِ شَهْرُ رَمَضَانَ، فَلَمَّا نَزَلَ شَهْرُ رَمَضَانَ تَرَكَهُ.
[مصنف ابن أبي شيبة]
حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ الأَكْوَعِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِرَجُلٍ مِنْ أَسْلَمَ:
أَذِّنْ فِي قَوْمِكَ- أَوْ فِي النَّاسِ- يَوْمَ عَاشُورَاءَ أَنَّ مَنْ أَكَلَ فَلْيُتِمَّ بَقِيَّةَ يَوْمِهِ، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ أَكَلَ فَلْيَصُمْ.
[صحيح البخاري]
عَنِ الْأَسْوَدِ، قَالَ:
مَا رَأَيْتُ أَحَدًا كَانَ أَمَرَ بِصِيَامِ يَوْمِ عَاشُورَاءَ مِنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَأَبِي مُوسَى.
عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ:
أَنَّ عُمَرَ أَرْسَلَ إِلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ مَسَاءَ لَيْلَةِ عَاشُورَاءَ أَنْ تَسَحَّرْ، وَأَصْبِحْ صَائِمًا فَأَصْبَحَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ صَائِمًا.
عن عُمَر بْنَ يُوسُفَ، أَخَا بَنِي وَائِلٍ أَخْبَرَهُ، أَنَّهُ سَمِعَ مُعَاوِيَةَ، يَقُولُ عَلَى الْمِنْبَرِ:
إِنَّ يَوْمَ عَاشُورَاءَ يَوْمُ عِيدٍ، فَمَنْ شَاءَ صَامَهُ، وَقَدْ كَانَ يُصَامُ، وَمَنْ شَاءَ تَرَكَهُ، وَلَا حَرَجَ.
[مصنف ابن أبي شيبة]
عَنْ قَتَادَةَ قَالَ:
رَكِبَ نُوحٌ فِي السَّفِينَةِ فِي رَجَبٍ يَوْمَ عَشْرٍ بَقِينَ، وَنَزَلَ مِنَ السَّفِينَةِ يَوْمَ عَاشُورَاءَ.
[مصنف عبد الرزاق] | 131 |
| 20 | عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، في قَوْلِهِ:
﴿وما تَسْقُطُ مِن ورَقَةٍ إلا يَعْلَمُها﴾. قالَ: ما مِن شَجَرَةٍ في بَرٍّ ولا بَحْرٍ إلّا مَلَكٌ مُوَكَّلٌ بِها يَكْتُبُ ما يَسْقُطُ مِنها.
[تفسير ابن أبي حاتم] | 126 |
