غراس اليوم
الذهاب إلى القناة على Telegram
سبحان الله الحمدلله الله اكبر لا اله الا الله
إظهار المزيد344
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+17 أيام
-530 أيام
أرشيف المشاركات
344
- الرساله ؛ بل انها تتضاعف إلى أضعاف مضاعفة ولا يعلمها إلا الله عز وجل ويكتب الله لمن يشاء ويضاعف لمن يشاء
344
- الرساله ؛ عن أبي ذر ، رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يقول الله ، عز وجل : من عمل حسنة فله عشر أمثالها وأزيد . ومن عمل سيئة فجزاؤها مثلها أو أغفر . ومن عمل قراب الأرض خطيئة ثم لقيني لا يشرك بي شيئا جعلت له مثلها مغفرة . ومن اقترب إلي شبرا اقتربت إليه ذراعا ، ومن اقترب إلي ذراعا اقتربت إليه باعا ، ومن أتاني يمشي أتيته هرولة "
ورواه مسلم
344
- الرساله ؛ أي من أدى الحسنة سواء كانت قولًا أو فعلًا، ظاهرًا أو باطنًا، المتعلقة بحق الله أو حقوق الخلق.
هذا هو أقل ما يمنحه الله سبحانه وتعالى من تضاعف في الثواب – أي عشرة أمثال لما عمله العبد
فيما يخص السيئة – وهي ما نهى الله عنه – فإن الجزاء يكون بمقدار العمل نفسه، لا فضل ولا تضاعف، وهذا دليل على عدل الله الكامل .
تأكيد على أن جزاء كل إنسان يتناسب تمامًا مع عمله؛ لا زيادة عليهم ولا نقصان، فالعدل الإلهي يضمن ألا يُظلم أحد حتى مثقال ذرّة
تفسير السعدي
344
- الرساله ؛ َ
قال رسول الله ﷺ :
قال الله عز وجل: من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها وأزيد، ومن جاء بالسيئة فجزاؤه سيئة مثلها أو أغفر، ومن تقرب مني شبرا تقربت منه ذراعا، ومن تقرب مني ذراعا تقربت منه باعا، ومن أتاني يمشي أتيته هرولة، ومن لقيني بقراب الأرض خطيئة لا يشرك بي شيئا، لقيته بمثلها مغفرة.
رواه مسلم/٢٦٨٧
344
- الرساله ؛ كلُّ عملِ ابنِ آدمَ يُضاعفُ ؛ الحسنةُ بعشرِ أمثالِها ، إلى سَبْعِمائةِ ضِعفٍ ، قال اللهُ تعالى :إِلَّا الصَّوْمَ ؛ فإنَّه لِي ، وأنا أجزي به ، يَدَعُ شهوتَه وطعامَه من أجلِي ، وللصائمِ فرْحتانِ : فرحةٌ عند فِطرِه ، وفرحةٌ عند لقاءِ ربِّه ، ولَخَلُوفُ فمِ الصائمِ ، أطيبُ عند اللهِ من ريحِ المِسكِ
344
الحياءُ والسترُ مرتبطان تحت ظل الشريعة ارتباطًا لا يفصلُه إلا جاهلُ أو صاحبُ هوى. ((إن الله حييٌّ ستِّير يحب الحياء والستر)) رواه أبو داود.
344
بدع وأفعال خاطئة بمحرم:
١- اتخاذ يوم عاشوراء موسِمَ عِيد فيه شَعائِر الفرح ( الاكتحال ، تَوزِيع النفقات عَلى العِيال، طَبخْ الأطْعِمة الخَارِجة عن العادة
٢- اتخاذها يوم حُزن ، لأجل قَتْل الحُسين بن علي -رضي الله عنهما-و إنْشَاد قَصَائِد الحُزنْ
344
أن شكوت لمن طاب الزمان له
عيناك تغلي ومن تشكو له صنم
وان شكوت لمن شكواك تسعدهُ
أضفت جرحًا لجرحك اسمه الندم
هل المواساة يوم حررت وطنا ؟
ام التعازي بديلا إن هوى العلمُ؟
344
Repost from غراس اليوم
صَلّوا علىٰ الضَحُوكِ القَتَّال، أَسَدُ النِزال،
وَقَمر بَنِي هاشِم، وَسَيِّدُ الرِجال.. - ﷺ -
344
أخذَ أعرابيّ يَدعو ويُثني عَلى الله، ثمَّ خفضَ رأسهُ وبكىٰ وقَال:
سُبحانَك، مثلي يثنِي علىٰ مثلِك!
344
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سؤالكم عن وضع اليدين بعد تكبيرة الإحرام من حقكم والرد أو عدم الرد من حقي
لكن قبل الإجابة، أهو سؤال لطلب السنّة واتباع الهدي أم مجرّد تساؤل يُراد به الجدل والنزاع؟
فإن كان الأول فهنيًا لكم ما أجمل قلبًا يلتمس سبيل الحق ويهتدي ويحب السؤال
أما إن كان الثاني فليت قلبكم يُصفّى فالجدال في أمور العبادات لا يزيد القلب إلا قسوة وقد قالوا:
"من طلب العلم للمراء قلّ حياؤه، ومن طلبه للعمل زاد وقاره."
فالعلم يؤخذ بهدوء ويحب من يحبه ولا يُناقش بعناد
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
