غراس اليوم
الذهاب إلى القناة على Telegram
سبحان الله الحمدلله الله اكبر لا اله الا الله
إظهار المزيد342
المشتركون
-124 ساعات
-37 أيام
-430 أيام
أرشيف المشاركات
342
الله أكبـر الله أكبـر الله أكبـر ، لا إله إلا الله ، الله أكبـر الله أكبـر ، ولله الحمـد.
342
"عشر غيمات ماطرة أقبلت، لتُبلل أسقام روحك فشُدّ مأزرك"
أتت أيّام الهناء والرجاء فاستغلوها أفضل استغلال♥️"
أولاً/ اكثروا من التكبير واحيُوا هذه السنة، لا تمضي ساعة إلا وقد كبرتم فيها وأكثروا من ذكر الله بالعموم، ومع التعود على التكبير والذكر هذه الأيام قد تستمرون بإذن الله على هذا الحال حتى بعد انتهاء هذه الأيام.
ثانيا/ حافظوا على الصلاة الفريضة وأدوها في وقتها على أحسن وجه وحافظوا على الأذكار بعد الصلاة، وليس هناك شيء أحب إلى الله بعد الفريضة من النافلة ( ٢ قبل الفجر - ٢،٢ قبل الظهر و ٢ بعدها - ٢ بعد المغرب - ٢ بعد العشاء )وقيام الليل والوتر وأفضل وقت لأدائها في الثلث الأخير من الليل
ثالثاً/ الصيام في هذه الأيام الفضيلة، وتذكروا أن كل عمل صالح في هذه الأيام هو أحبّ إلى الله من عمله في أي يومٍ آخر..(ما من أيامٍ العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشر...إلخ)
-ومن لم يستطع الصوم لأي سببٍ كان فأجرك على الله وسيجازيك لنيتك.
342
هذا العام سيكون يوم عرفة مصادفًا ليوم الجمعة، ويجتمع بذلك الفضلين فضل الدعاء، مغبونٌ بل محروم من فوّت هذا اليوم باللهو وبما لا يعود عليه بالنّفع، في الحديث (خير الدعاء يوم عرفة)، وفي حديث آخر (إنّ في الجمعة ساعة لا يسأل الله العبد فيها شيئا إلا أتاه الله إياه وهي ساعة بعد العصر).
342
كبروا وهللوا واحمدوا اللَّه كثيرا نحن في أحب اﻷيام وأعظمها ..
الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله الله أكبر الله أكبر ولله الحمد …✨
342
ما من أيَّامٍ أعظمُ عندَ اللَّهِ ولا أحبُّ إليهِ منَ العملِ فيهنَّ من هذِهِ الأيَّامِ العَشرِ فأَكْثروا فيهنَّ منَ التَّهليلِ، والتَّكبيرِ، والتَّحميدِ)
342
أيام فاضلة عظيمة قال عنها صلى الله عليه وسلم
( أفضلُ أيامِ الدنيا أيامُ العشر )، يعني: عشر ذي الحجَّة.
وقد أقسم الله بها لعظم أهميتها وفضلها (قال سبحانه وتعالى: ﴿ وَالْفَجْرِ (١) وَلَيَالٍ عَشْرٍ ﴾.
قال ابن كثير: "المراد بها عشر ذي الحجة .
342
أنت تعيش الآن خير أيام الدّنيا، هل استشعرت الغبطة والغنيمة!
كلّ الأعمال الصالحة تُقاس اليوم بمكيالٍ مختلف
سابق ولا تستصغرنّ من الطاعات شيئا؛ أيّامٌ عظيمة وأجورٌ مضاعفة وربٌّ شكور.
