حواسم
هنا شخص يقدس نفسه ، فارغ جداً من البشر ممتلئ بأمور أخرى أعظم أعتذر لإعتقادك بأني أهتم لأمرك للتمويل: @BTlTT
إظهار المزيد📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام حواسم
تُعد قناة حواسم (@amjd_farhan) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 13 861 مشتركاً، محتلاً المرتبة 1 854 في فئة الدافع و الاقتباس والمرتبة 8 716 في منطقة العراق.
📊 مؤشرات الجمهور والحراك
منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 13 861 مشتركاً.
بحسب آخر البيانات بتاريخ 11 يوليو, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار -325، وفي آخر 24 ساعة بمقدار -9، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.
- حالة التحقق: غير موثّقة
- معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 12.28%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 4.45% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
- وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 1 701 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 617 مشاهدة.
- التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 100.
📝 الوصف وسياسة المحتوى
يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
“هنا شخص يقدس نفسه ،
فارغ جداً من البشر
ممتلئ بأمور أخرى أعظم
أعتذر لإعتقادك بأني أهتم لأمرك
للتمويل: @BTlTT”
بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 12 يوليو, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الدافع و الاقتباس.
- من أراد إسقاط أسود الأطلس، فليستعد لتسعين دقيقة من القتال. كندا أصبحت من الماضي... وفرنسا على موعد مع اختبار لا يشبه ما قبله.
كم حاولت أن أُعلّمها أبجدية الروح، وأن أشرح لها كيف يكون الانتماء اختياراً لا يُجرب. لكنني أدركت متأخراً أن بعض القلوب لا تُرهقها الخسارة… لأنها لم تُدرك يوماً قيمة ما مُنحت. كنت أكتب حكاياتي في كتابٍ لا يُجيد القراءة، وأضع اسمي في قلبٍ لا يتقن الاحتفاظ بالأشياء الثمينة. اليوم فقط فهمت، أن المشكلة لم تكن في صدقي… بل فيمن ظنّ أن وجودي أمرٌ عادي. ومن اعتاد أن يرى الجبال من بعيد، لن يفهم معنى أن يُفتح له بابها. لا عتب… ولا خصام… فأنا لا أقاتل لأثبت قيمتي، ومن لم يرها وهي بين يديه، لن يراها بعد أن أغلق الباب. بعض الدروس لا تُقال… بل تُشعر حين يختفي أصحابها.
