الشيعة الجعفرية في اليمن.
الذهاب إلى القناة على Telegram
القناة تنشر أبحاث ومقالات ووثائق عقائدية تعالج الشبهات التي يلقيها بعض إخواننا #الزيدية بلغة حوارية هادفة بعيدة عن السب والشتم كما أمرنا الله تعالى (وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحسَن) للتواصل معنا عبر البوت: @JafariyaYemen_bot https://telegram.me/sheagg
إظهار المزيد2 259
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+127 أيام
+7030 أيام
أرشيف المشاركات
تلميع صدام... انقلاب على فكر السيد حسين الحوثي!!
أثارت قضية المدعوة "ميرا صدام" موجةً من التفاعل، وكان اللافت أن بعض الناشطين والإعلاميين المحسوبين على أنصار الله انجرّوا إلى تلميع الطاغية صدام حسين، أو تصويره على أنه "بطل العروبة" و"رمز المواجهة"، متناسين – أو متجاهلين – تاريخه الأسود بحق الأمة الإسلامية، ولا سيما بحق شيعة أهل البيت عليهم السلام.
إن صدام حسين لم يكن مجرد حاكم مستبد، بل كان مسؤولاً عن واحدة من أبشع مراحل القمع في العراق؛ فقد قتل العلماء والمراجع، وأعدم الشهيد آية الله السيد محمد باقر الصدر وأخته العلوية بنت الهدى، ثم استمر نهجه الإجرامي حتى استشهد السيد محمد محمد صادق الصدر وعدد من أفراد أسرته، فضلاً عن حملات الإبادة والاعتقال والتهجير التي طالت الملايين من المؤمنين.
كما خاض حرباً مدمرة ضد الجمهورية الإسلامية في إيران استمرت ثماني سنوات، وكانت تصب في خدمة المشاريع الأمريكية والغربية وبعض الأنظمة الخليجية، فكانت دماء المسلمين وقوداً لمصالح الآخرين.
والأغرب من ذلك أن بعض من يرفعون اليوم راية السيد حسين بدر الدين الحوثي يتناسون موقفه الصريح والواضح من صدام حسين، إذ لم يصفه يوماً بالمقاوم أو البطل، بل وصفه بالطاغية والظالم والغشوم، وجعله مثالاً للطغيان في أكثر من موضع.
ففي دروس "في ظلال دعاء مكارم الأخلاق - الدرس الأول" شبّه السيد حسين حال العراقيين تحت حكم صدام بحال الناس تحت حكم الحجاج، فقال:
(فمتى ما جاء لأهل العراق كـ(صدام) أو كـ(الحَجاج) انقادوا وخضعوا وتجاوبوا وخرجوا بنصف كلمة يُصدِرها فيتجاوبون سريعاً).
وفي الموضع نفسه قرنه بيزيد بن معاوية، قائلاً:
«"هذا هو السلوك الصحيح لأمة يقودها مثل علي عليه السلام ثم إذا قادها مثل الحَجاج ومثل يزيد ومثل صدام تنقاد ويكفيها نصف كلمة؟ ما هذا إلاّ ضعف الإيمان، ضعف الوعي، عدم البصيرة»
وهذا تشبيه بالغ الدلالة، إذ يضع صدام في صف أشهر رموز الظلم والطغيان في التاريخ الإسلامي.
وفي حديثه عن صناعة الابطال والرموز الوهمية، أكد أن القوى المتسلطة قدّمت صدام للأمة على أنه "بطل الأمة العربية" و"حارس البوابة الشرقية"، بينما لم يكن إلا رمزاً صُنع لخداع الجماهير، فقال:
«يتجهون بهم إلى رموز وهميين وخطر وهمي، كما شدوا العرب في يوم من الأيام إلى (صدام) فالتفوا نحوه وقالوا: (حارس البوابة الشرقية)، (وبطل الأمة العربية)، (وبطل القومية العربية)"»
ولم يكتف بذلك، بل وصف نظامه بأنه قائم على القمع والإذلال، كما جاء في دروس مديح القران فقال:
«"من أسهل الوسائل لأيِّ شخص يحكم: أن تؤقلم الناس عليك وتُخضعهم، تستطيع، أيُّ واحد يحكم لا يحتاج عبقرية ولا شيئاً، بل جهاز مخابرات، وجهاز قمع فقط، تخضعهم، وخطباء في المساجد، ومدرسين في المدارس، وفي الجامعات، ولو لم تكن تجيد أن تتكلم! وهكذا، أليس الكثير من حكام العرب هكذا؟ (صدام) ألم يكن منطقه حتى بشعاً! حتى منطقه، أخضع العراق إلى درجة أنهم قد صاروا يُقسِمون بحياته (وحياة السيد الرئيس»
بل وصفه أيضاً بأنه "أحمق أعوج"، في تفسير سورة ال عمران مبيناً الفرق بين القيادة الإلهية التي يمثلها رسول الله صلى الله عليه وآله وبين قيادة الطغاة، قائلاً:
«لأن الله سبحانه وتعالى - عندما تجد في القرآن الكريم - يُبيِّن رحمته ومظاهر رحمته، يختار نوعية عالية، هل الرسول رجل اعتباطي (عبيط) هكذا لا يبالي بالناس، ولا يرحم الناس وليس حريصاً على الناس وأشياء من هذه، فكأنه يأمرهم بطاعة إنسان أحمق أعوج مثل (صدام حسين)؟ لا، {مَن يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ} والرسول اختاره شخصاً على أرقى مستوى ويسير بهدى الله»
إن هذه النصوص لا تحتمل التأويل، وهي تكشف بوضوح أن السيد حسين بدر الدين الحوثي كان يرى في صدام حسين نموذجاً للطاغوت والاستبداد، لا بطلاً ولا قائداً للأمة.
ومن هنا، فإن تلميع صدام حسين لا ينسجم مع تراث السيد حسين، ولا مع مبادئ مدرسة أهل البيت عليهم السلام، التي تقف دائماً مع المظلوم ضد الظالم، مهما رفع الظالم من شعارات، ومهما ادعى من عناوين قومية أو وطنية.
إن القضية ليست خلافاً سياسياً، بل قضية مبدأ؛ فلا يجوز أن تتحول الخصومات مع الشيعةالجعفرية إلى سبب لتبييض صفحة من سفك دماء العلماء، وقتل المؤمنين، وصنع مقابر جماعية للعراقيين، وهدم الحوزات، وحارب المسلمين، ثم يُقدَّم للأجيال على أنه بطل.
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
ليس من عادة السادة آل باعلوي صوم عاشوراء
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
عاشوراء في
العراق
ايران
لبنان
روسيا
جورجيا
تركيا
الهند
تايلاند
أفغانستان
هدية عاشورائية لمتابعي قناة الشيعة الجعفرية
أحدُ إخوانكم من الشيعة الجعفرية في العراق تكفّل بأداء زيارة الإمام الحسين (ع) نيابةً عن جميع المشتركين في قناة الشيعة الجعفرية في اليمن يوم عاشوراء. للراغب بالمشاركة في هذه النيابة عنه،أو منه، اضغط 👇
نداء إنساني للإفراج عن السيد عمرو العجل
السيد عمرو العجل أُقيمت في منزله دورةٌ صيفية للأطفال، وفي الوقت نفسه تم اعتقاله. وقد تدهورت حالته الصحية داخل السجن، مما استدعى نقله إلى المستشفى، حيث مكث ثلاثة أيام قبل أن يُعاد مجدداً إلى السجن.
ونحن نضم صوتنا إلى أصوات المطالبين بالإفراج عنه، ونؤكد ضرورة الإسراع في إطلاق سراحه، لا سيما وأن التهمة المنسوبة إليه لا تتجاوز توزيع السلال الغذائية على الفقراء والمحتاجين.
مسند زيد بين الرواية والتركيب (دراسة علمية)
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
كيف حصل الإطمئنان بالسفراء الأربعة؟
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
ظفر بن داعي (من الزيدية) وهو من تلاميذ أبو الفتح الكراجكي رض
أبو الفتح الكراجكي هو أحد كبار علماء الإمامية في القرن الخامس الهجري، واسمه الكامل: الشيخ محمد بن علي بن عثمان الكراجكي الطرابلسي. كان فقيهاً ومحدّثاً ومتكلماً وأديباً، وتتلمذ على كبار علماء عصره مثل الشيخ المفيد والشريف المرتضى، ويُعد من طبقة العلماء المتقدمين عند الشيعة الإمامية.
اشتهر الكراجكي بسعة علمه، فلم يكن فقيهاً فقط، بل كان أيضاً عالماً بالنحو واللغة والكلام، وذُكر أنه كان مطلعاً على الطب والنجوم. كما وصفه بعض المؤرخين بأنه “رأس الشيعة” في عصره لكثرة مؤلفاته ومكانته العلمية.
من أبرز مؤلفاته:
كتاب كنز الفوائد
الاستطراف
تلقين أولاد المؤمنين
رياض الحكم
الغاية في الأصول
وقد تنقّل بين العراق وبلاد الشام ومصر، ثم استقر آخر عمره في مدينة صور حيث توفي سنة 449 هـ تقريباً.
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
الرثاء الحسيني '' ومضى للحرب فتى....'' من وسط صنعاء.
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
من أراد النظر إلى الناصبي إبن الزنا فلينظر الى هذا اللعين!!
يبرر لملوك الخليج البعران بإتهامه ابن بنت رسول الله والطعن فيه.
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
دويلة الإمارات العبرية الإبستينية الصهيونية تمنع الشيعة من إقامة مجالس العزاء الحسيني في شهري محرم وصفر، وتتوعد بمعاقبة كل من يخالف قراراتها.
لكي تعلمون قيمة المجالس الحسينية التي يكرهها أبناء جزيرة أبستين..!
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
مذهبنا إمامية كمذهب أسلافنا
يحكي السيد العلامة محمد بن عقيل ابن يحيى سؤاله لشيخه الإمام أحمد بن حسن العطاس عن رأيه من كتابه النصائح الكافية لمن يتولى معاوية بقوله:
( أقول: وقد أرسلت إليه نسخة من《 النصائح 》وكاتبتُه ثم واجهتُه بحضرموت مرارًا فلم يبد اعتراضًا ما على ما كتبتُه، بل تعرضتُ لاستجراره مرارًا للبحث في نحو ما كتبت فيه فيقول: مذهبنا إمامية؛ كمذهب أسلافنا - أو ما هذا معناه – ويترك البحث ) . المصدر: المذكرات
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
هل يشمل لفظ الشيعة ، الزيديّة وغيرها من الفرق المنتسبة للتشيع؟!!
جواب الشيخ باسم الحلي حفظه الله :
قال الشيخ الطوسي (في النهاية : 598) :
وإذا وقف على الشيعة ، ولم يميز منهم قوما دون قوم ، كان ذلك ماضياً في الإمامية والجارودية ، دون البترية . ويدخل معهم سائر فرق الإمامية ، من الكيسانية ، والناووسية ، والفطحية ، والواقفة ، والاثني عشرية .
يقصد الشيح الطوسي رضوان الله عليه : إذا قال الواقف المسلم مثلاً : أوقفت أرضي للشيعة ، يدخل فيهم كلّ فرق الزيديّة إلاّ البترية ، فليسوا من الشيعة ؛ لأنّ البتريّة قالوا بإمامة الشيخين واعتقدوا خلافتهما شرعاً، والتشيع مبني على عدم اعتقاد ذلك .
وقال القاضي بن البراج (في المهذب 2: 90)
فإنْ وقفه (=المسلم) على الشيعة ، ولم يعين منهم فرقة دون أخرى ، ولا قوما دون قوم ، كان ذلك جاريا علي الشيعة الإمامية ، والجارودية وجميع فرق الشيعة ، من الكيسانية ، والناووسية ، والفطحية ، والواقفية ، والاثني عشرية ، إلّا البترية، فإنهم لا يدخلون معهم جملة .
وقال ابن حمزة (في الوسيلة : 371)
والشيعة : تعم جميع فرقها ، ما عدا البترية من الزيدية.
وقال المحقق في الشرائع :
ولو وقف (المسلم) على الشيعة ، فهي الإمامية والجارودية ، دون غيرهم من فرق الزيدية.
وقال العلامة الحلي (في التحرير 3 : 301) :
ولو وقف على الشيعة ، اندرج فيه كل من قدّم علياً ( عليه السلام ) من الإماميّة ، والجاروديّة من الزيدية ، والواقفيّة ، وغيرهم من فرق الشيعة ، دون البتريّة من الزيدية .
وقال العلامة الحلي (في القواعد 2: 391)
والشيعة : كلّ من قدم علياً عليه السلام ؛ كالإمامية والجارودية من الزيدية والكيسانية وغيرهم .
وقال الشهيد الثاني (في المسالك 5: 340)
اسم الشيعة يطلق على من قدم علياً عليه السلام في الإمامة ، على غيره بعد النبي صلى الله عليه وآله ، ولا شبهة في كون الإمامية منهم ، وكذا الجارودية من فرق الزيدية ، وكذا الإسماعيلية حيث لا يكونوا ملاحدة ، وأمّا باقي فرق الشيعة كالكيسانية والواقفية والفطحية فداخلة. والقول بانصرافه إلى من ذكر ، هو المشهور بين الأصحاب ، تبعاً للشيخ الطوسي .
وقال البحراني في الحدائق (22: 308)
وإنّما خص الأصحاب الجارودية من فرق الزيدية بالذكر؛ لأنّهم هم القائلون بإمامة علي عليه السلام بعده صلى الله عليه وآله ، وأمّا غيرهم من الصالحية والسليمانية والبترية، فإنّهم يقولون بإمامة الشيخين ، وإنْ اختلفوا في غيرهما ، والجارودية نسبة إلى أبي الجارود زياد بن المنذر.
وقال صاحب الرياض (في الرياض 9: 322) :
لو وقف على * ( الشيعة ) * انصرف إلى من شايع عليا عليه السلام ، وقدمه على غيره في الإمامة وإن لم يوافق على إمامة باقي الأئمة عليهم السلام بعده ، فيدخل فيهم * ( الإمامية والجارودية ) * من الزيدية والإسماعيلية ، غير الملاحدة منهم .
وقال صاحب الجواهر (الجواهر6: 67):
ومن جميع ما ذكرنا يظهر لك الحال في الفرق المخالفة من الشيعة ، من الزيدية والواقفية وغيرهم ، إذ الطهارة فيهم أولى من المخالفين قطعاً.
وقال الشيخ الأنصاري (في كتاب الطهارة 5: 130):
ولا يتوهّم من الحكم بطهارتهم الحكم بثبوت مزيّةٍ لهم من حيث الرتبة على سائر الكفّار ، كما توهّمه بعضٌ ، فطعن على المتأخّرين بما طعن ، وإنّما نحكم بذلك كما ذكره كاشف اللثام استهزاءً بهم ودفعاً للحرج عن المؤمنين... .
وقد ورد أخبارٌ كثيرة في خصوص الزيديّة : أنّهم النصّاب ، وفي بعض الأخبار عطف الواقفة عليهم ؛ لكنّك خبير بأنّ ظاهر تلك الأخبار ، كون هذه الفرق بمنزلة المخالفين ، ولا ينفعهم القول بولاية أمير المؤمنين عليه السلام ، فإطلاق الكفر عليهم باعتبار إرادة ما يقابل الإيمان ، لا ما يقابل الإسلام الذي لا خلاف في نجاسته.اهـ.
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
+2
المخطوطة التي فيها إسناد دعاء الجوشن عن الغزالي (ت505 هـ)
كما ترون جاء في مقدمة كتاب شرح الأسماء الحسنى أو شرح دعاء الجوشن الكبير لهادي السبزواري النقل عن مخطوطة يمنية يُذكر فيها إحدى تحريرات دعاء الجوشن الكبير مسندةً عن كبير الصوفية الغزالي ( ت 505هـ)، ولكن لم يُبيَّن تفاصيل هذه المخطوطة.
ولكن - بفضل الله تعالى - قد وقعتُ عليها، وهي مخطوطة كتاب الوسائل العظمى (من مصادر الزيدية) ليحيى بن المهدي (ق 8)
#الجوشن
وكتب: أبو حمزة جابر ٢٢ شعبان ١٤٤٥هـ
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
بسم الله الرحمن الرحيم
صدر حديثاً عن مؤسسة بصائر للتّحقيق والدراسات الإسلاميّة كتاب «فضل زيارة الحسين عليه السلام» للمحدِّث محمّد بن عليّ بن الحسن ابن عبد الرّحمن العلويّ الحسنيّ الكوفيّ (٣٦٧-٤٤٥هـ)، وهو أحد كبار علماء الزيديّة في القرن الرابع والخامس الهجري، بتحقيق الشيخ إبراهيم جواد، والشيخ حبيب زعتر.
إضاءات حول الكتاب وتحقيقه:
١- هذا الكتاب من أقدم المصنّفات الحديثيّة الكوفيّة الواصلة إلينا المتعلّقة بتراث الزّيارة.
٢- يتألّف الكتاب من (٢٦) باباً، تضمّنت (١٠٤) أحاديث في فضل زيارة سيّد الشهداء (عليه السلام) والبكاء عليه، وقد أورد فيه أحاديث كثيرة فيه عن بعض الأئمّة المعصومين (عليهم السلام) وغيرهم من الهاشميين العلويّين بالإضافة إلى بعض العلماء والقرّاء.
٣- يعدّ الكتاب من المتون التراثية التي ينبغي ملاحظتها عند دراسة أحاديث الزيارة، ولا سيما لارتباط مقدار وافر من أحاديثه بالتراث الإماميّ إما من جهة المتن أو السند والمتن معاً، فهو من المصادر المهمة في هذا المجال.
٤- جرى تحقيق الكتاب على نسخة قديمة فريدة، من نفائس مكتبة السيّد شهاب الدين المرعشي النجفي (أعلى الله مقامه)، وصُدّر بمقدّمة مفصّلة تناولت نبذة يسيرة من فضائل سيد الشهداء عليه السلام وخصائص شخصيته ومقامه الرفيع، تصانيف الشيعة في الزيارة، ترجمة وافية للمؤلّف، التعريف بالكتاب ومصادره، ودراسة لسند إجازته، وبحث حول صحّة نسبة الكتاب إلى مؤلّفه.
٥- اعتنى التحقيق بجملة من المهام العلميّة، منها:
• ضبط النصّ ضبطاً صحيحاً، وتصحيح الأخطاء والتصحيفات الواردة في بعض الأسانيد والمتون.
• التعريف بالرّواة بالمقدار الكافي؛ وقد توسعنا قليلاً في ذلك لرفع جملة من الإشكالات التي يمكن أن تطرح على الكتاب بلحاظ الصنعة الحديثية.
• تخريج الأحاديث تخريجاً فنيّاً، بملاحظة المصادر الحديثية عند الإمامية والزيدية وأهل السنّة.
• إضافة جملة من التعليقات المتضمنة لفوائد حديثية ورجاليّة ولُغويّة.
نسأل الله تبارك وتعالى أن يتقبّل هذا العمل بقبول حسن، وأن يجعله ذخراً يوم لا ينفع مالٌ ولا بنون، إلا من أتى الله بقلب سليم، ولا حول ولا قوّة إلا بالله، والحمد لله رب العالمين.
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
أقدم إشارة دالّة على المجالس الحسينية تعود للنصف الأول من القرن الثاني الهجري
جاء في كتاب أخبار زيد لأبي مخنف المتوفي سنة 157 هـ ، صفحة 100:
".. فَقَالوا لَه: أنّه تَعَذَّرَ عَلينَا الأشيَاء. قَال: فَعَلَيَّ، فَإنَّما اشْتَريتُ بِهِ دِينِي وَدِينكم، عَليَّ مَالُ الرَّجُلَين وَكِراهُمَا حَتَّى يَرْجِعَا إليكُم. قَالُوا: نَعَم، ثُمَّ رَجَعُوا إليهِ فَقَالُوا: مَا نُريدُ أنْ نَبْعَثَ إليهِ أَحَدَاً!. [٥ - أ] قَالَ: وَلِم؟!. قَالُوا: بَدا لَنَا. قَالَ: وَمَا بَدَا لَكُم؟!. قَالُوا: إنَّهُ لَوْ أَمَرَنَا بِالخُروجِ مَعَكَ؛ عَرَفْنَا أنَّ ذَاكَ مِنهُ تَقِيَّةً. قَالَ: فَحطةً أطْلُبُها مِنكُم، وأنَا أُحِبُّ أنْ تُعْطُونِيهَا. قَالُوا: مَاهِي؟!. قَالَ: «قَد بَلَغَنِي أنّهُ يَكُونُ لَكُم مَجَالِس يَتَكَلَّمُ فِيهَا المُتَكَلِّمُ مِنكُم فَتَذْكُرونَ هَؤلاءِ وَظُلْمهَم وَتَعَدِّيهم مِن الحُكم، ثُمّ تَذكُرونَ مَظْلمَة آل محمَّد صلى الله عليه وآله وسلم وَقَتل الحُسَين عليه السلام ومَا انْتُهِكَ مِنْ حُرْمَتِه؛ فَيَكثر عِنْدَ ذَلِك بُكَاؤكُم، وَتَسْألونَ الله تعالى أنْ يَبْعثَ لَكُم رَجُلاً مِنْ وَلَد الحُسَين عليه السلام يَطْلُبُ بذلكَ الدَّم؛ فَتَنْصُرونَه وَتُعِينُونَهُ، فَأنَا مِنْ وَلَدِ الحُسَين، وأنَا أَدْعُوكُم إلى أنْ تُعينُوني إلى كِتَابِ رِبِّكُم تَعالى وسُنَّةِ نَبيكُم صلى الله عليه وآله وسلم عَلى الطَّلَب بِهَذا الدَّم [المَظْلُوم]؟!».
قَالُوا: لا يَسَعُنَا ذَلِكَ. قَال: فحطةٌ أطْلُبُها إليكُم. قَالُوا: مَاهِي؟!. قَال: تَكُفَّونَ عَنِّي أَلْسِنَتَكُم أنْ تَنْهَوا النَّاسَ عَنِ اتِّبَاعِي وَمُعَاوَنَتِي. قَالُوا: لا يَسَعُنَا ذَلِك!. ...الخ".
🔵 والمستفاد من النص:
1- وجود مجالس يجتمع فيها الشيعة الرافضة أعزهم الله ويتكلم فيها متكلم منهم.
2- يذكرون في المجالس الظلم والجور والتعدي الحاصل من حكّام ذاك الزمان.
3- يذكرون مظلومية آل محمد صلى الله عليه وآله.
4- يذكرون مقتل الإمام الحسين عليه السلام وما جرى عليه فيكثر بكاؤهم.
5- يختمون بالدعاء أن يبعث الله رجلا يطلب بدم الحسين عليه السلام.
أبو حمزة 8 رجب 1446
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
+2
مصدر زيدي يذكر أن الامامية يعيّدون في يوم الغدير
من كتاب شرح ابانة الناصر للحق الحسن بن علي الاطروش (ت304هـ)
لمحمد بن يعقوب الهوسمي (455هـ) قال:
".. وذكر في الالفاظ ان الناصر للحق قال: ان غدير خم لثمان عشرة خلت من ذي الحجة ويستحب الصوم وهي مسالة [بالاجماع] سوى الامامية فانهم يفطرون ويتعيّدون ...".
وكتب أبو حمزة جابر في 19 ذي الحجة 1442هـ
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
