مـجـرَّة؛ مَ
الذهاب إلى القناة على Telegram
1 510
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-37 أيام
-1330 أيام
أرشيف المشاركات
1 510
Ah Sun-flower! weary of time,
Who countest the steps of the Sun:
Seeking after that sweet golden clime
Where the travellers journey is done.
Where the Youth pined away with desire,
And the pale Virgin shrouded in snow:
Arise from their graves and aspire,
Where my Sun-flower wishes to go.
— William Blake
1 510
نعود
إلى الأشياء التي تخلَّينا عنها،
إلى الأشياء التي تخلَّت عنا.
في أيدينا الكثير من المفاتيح
التي لا تفتح بابًا
ولا دُرجًا
ولا حقيبة،
نقرع بعضها ببعض
ونبتسم
لم يعد بحوزتنا
ما نخدع به أيّ شخص
ولا حتى أنفسنا.
يانيس ريتسوس
1 510
لم يعد ممسوسًا بالأحداثِ
ولا بالأحلام.
يخلع فردة حذاء
لكن
لا يخلع الأخرى.
إنه يستلقي على سريره.
متظاهرًا بالنوم
وعلى فمِه
سيجارة منطفئة
يانيس ريتسوس
1 510
لا يمدُّ يده
مًرحِّبًا، بعد الآن،
بطائرٍ،
بغيمة،
بشجرة،
ولكن يرى،
تفتُّح زهرة
يحرِّضه
ليقول «شكرًا لك»
مرة أخرى.
قالها.
يانيس ريتسوس
1 510
الكلماتُ،
كانت مزهوّةً يومًا ما.
أتساءل،
أتراها حزينة الآن؟
وإذا ما هجرتها
أتهرم هي أيضًا؟
يانيس ريتسوس
1 510
في تلك الأيام كان يجتر الماضي، الماضي الأبعد، والغصن ينمو تلقائيًا، والماضي الأقرب وقد صار مقطوعًا من الشجرة تتقاذفه الريح، وكلما استعاد ما مر به تحضره تفاصيل جديدة أفلتت من ذاكرته فيدهشه أنها أفلتت، ويدهشه أكثر ظهورها المفاجئ، فيوقن بعد تأمل أن لا شيء يضيع، وأن عقل الإنسان صندوق عجيب صغير ما دام محمولًا في الرأس، ويحتفظ رغم ذلك بما لا يحصى أو يعد: رائحة البحر، وجه أمه، خيوط صفراء واهية تنفذ في حضرة أوراق الكروم المبللة بقطرات المطر، خيوط الحرير على نول أبيه، سعلة جده في الصباح، ضحكات الصغيرة، مذاق حبة لوز أخضر، جرة مكسورة يسيل الزيت منها، وحبة مسبحة مفروطة تدحرجت إليه في مخبئه خلف الخزانة.
رضوى عاشور، ثلاثيّة غرناطة
1 510
الفوطة بيضاء ومقلّمة بالأزرق، بقيت فوط الأطباق كما كانت دومًا. ومضات الحياة العادية كتلك تندفع إلى أحيانًا جانبيًا، كأنها تتربّص بي، مثل كمائن. العاديّ، المألوف، إنه تذكار، أشعر به مثل ركلة. أرى فوطة الأطباق خارجة عن سياق الحاضر، فأحبس أنفاسي. بالنسبة إلى البعض، بطريقة ما، لم تتبدل الأمور كثيرًا.
مارغريت آتوود، حكاية الجارية
1 510
أحكي. لا أكتب. فليس عندي ما أكتب به. والكتابة محرّمة في جميع الأحوال. لكن إن كانت قصة، رغم دورانها في رأسي، فلابد أنني أحكيها لأحد. فأنت لا تحكي قصة لنفسك فقط، الآخر هناك دومًا. إنه هناك، حتى لو لم يكن هنالك أحد.
مارغريت آتوود، حكاية الجارية
1 510
يخامرني شك أحيانًا في أن تلك الأوشحة لا تُرسل إلى الملائكة إطلاقًا. وإنما تُنقَض وتُلف من جديد إلى كرات، فتُعاد حياكتها بالصنارة مرة ثانية. ربما هدف ذلك هو شغل الزوجات باستمرار، كي يشعرن أن هناك هدفًا لوجودهن. لكنني أحسدها على قيامها بأعمال الحياكة. فمن الملائم أن يكون للإنسان أهداف صغيرة يمكن أن تتحقق بسهولة.
مارغريت آتوود، حكاية الجارية
1 510
أو أنني أساعد ريتا في الخَبز. أغوص بيديَّ في الدفء الليّن الذي يكتنفه شيء من المقاومة، يشبه قوام اللحم. إنني جائعة إلى لمس أي شيء غير القماش والخشب، جائعة إلى اللمس، إلى ارتكاب جريمة اللمس.
مارغريت آتوود، حكاية الجارية
1 510
Endless waves,
coming, lingering, crushing away,
then return back instantly,
clusters of memories, yearning, scents and repeated moments,
all steeping in this moment,
piles of thin, fragile stories
forming the way I tell my life.
unspeakable little heartbreaks,
flickering in the background of a seemingly still life.
half truths, unfinished lines, unanswered calls, vanishing incenses
and another million little things that you cannot acknowledge
you cannot name
you cannot point or look at
or it will suddenly becomes true
heavy, dense, and damp truth
that makes air become visible.
untouched hands constantly reaching out to the unknown
but always flinching back because something appears
in the middle of the mist.
Endless mist.. that doesn't fade away
no matter which way you choose,
no matter how far you walk
you look up sometimes,
thinking you could hold in onto a string from the sly
a red string that never fluster, never worn out.
but you always wonder, who holds the other end?
