قناة التطوير والتحسين المستمر
الذهاب إلى القناة على Telegram
802
المشتركون
+124 ساعات
+17 أيام
-730 أيام
أرشيف المشاركات
هذا مما يُحفز المسلم على نشر العلم بين الناس رحم اللــــه شيخنا ووالدينا وموتى المسلمين رحمةً واسعة
تفسيرُ ابن عباس رضي عنهما لقوله سبحانه {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ۚ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا }
الخبيئة الصالحة وأثرها في دنياك وآخرتك. فليس شرطاً أن تكون الخبيئة عملاً كبيراً أو ثقيلاً لا يقدرُ عليه إلا الاثرياء !
إذا مر عليك في وثيقة قديمة في نجد قبل توحيد المملكة عام ١٣٥١
وفي الوثيقة ( اشترى فلان بيتا بـ ٣٠ ريال .. )
فالمقصود هو *الريال (الفرانسي*) وهو الدولار الفضي لامبراطورية النمسا التي سقطت بعد الحرب العالمية الاولى وعليه صورة الامبراطورة ويسمى علميا (دولار ماريا تريزا) التي أمرت بسكه ونقشت صورتها عليه وليس لاسمه علاقة بدولة فرنسا نهائياً .
للعلم : في عام ١٣٠١ كان الريال الفرانسي يكفي قيمة لأضحية تامة .. و ٥ ريال قيمة ناقة
و ١٠ ريال تكفي لتكلفة الحج من الرياض لمكة
ما يعني تقدر قيمة الريال الفرانسي السوقية بـ ٢٠٠٠ ريال في الوقت الراهن تقريباً .
ويذكر والدي علي بن عبدالله - رحمه اللــــه- أنه ادرك قيمة الخروف بقيمة 5 ريالا.
في عام ١٣٤٤ بعد ضم الملك عبدالعزيز - رحمه اللــــه- للحجاز سك عملة معدنية من الفضة (ريال عربي) وانتشر قليلا في الحجاز ثم بدا يزاحم الريال الفرانسي طوال ١٥ سنة تقريبا حتى بدأ يقل الريال الفرانسي في التعامل ..
وصارت الوثائق في الخمسينات الهجرية يكتبون ريال عربي
وينطقها العامة (اعْربِي) بسكون العين
وكانت الدولة - حرسها اللــــه- توزع رواتبها بالعربي في خياش .. وكان راتب أمير القصيم في الستينات ١٠٠٠ ريال ..فيجي في خيشة كبيرة وزنها ٣٠ كلم تتعب من يحملها
وبعد ذلك جاءت النقود الورقية التي أراحت الناس كثيرا ..
ولكن توقف كبار السن في قبولها .. يقولون ورقة . ليست ذهب مثل الجنيه ولا فضة مثل الريال
ثم انتشرت ولم يبق للعملات المعدنية اي استخدام.
صورة الريال الفرانسي أعلاه .
من أعظم الرزق وأفضله *الذي يلزمنا جميعاً تقييده بالشكر*
ومن شكر اللــــه سبحانه *العملي* دعوة وتذكير المتهاونين بصلاة الجماعة من أقارب وجيران .
الـــدلـــــم في قلب الشاعر المبدع الغالي د.فهد بن علي العبودي حفظه اللــــه الذي نُبارك له ونُهنيه لنيله درجة الدكتوراه
كيف حال قلبك اليوم ؟
من جودة الحياة أن تتفقد حلاوة الإيمان في قلبك . وأن تقيسه بمقياس العلماء الراسخين في العلم .
كمقياس شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه اللــــــه
نعمة وجود العلماء الربانين وحكمتهم وخبراتهم حفظهم اللــــه وبارك فيهم وفي علمهم .
