عَشم
الذهاب إلى القناة على Telegram
1 391
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-27 أيام
-1730 أيام
أرشيف المشاركات
1 391
"على أوّل صباح العيد يا منوة الطحطوح
لا تنسين من لك وسط قلبه مكان وخص
تهادي علي بـ الطلّه اللي ترد الرووح
انا فـ انتظارك من سبع، لين سبع ونص
1 391
في هذه الساعات الشريفة وما يتصل بها من الليلة العظيمة ليلة 27 - وهي أرجى ليلة بأن تكون ليلة القدر - الهجوا بهذا الثناء مع الدعاء، وأبشروا وأيقنوا بالإجابة، فإن الله لا يتعاظمه شيء أعطاه.
دعاء الاسم الأعظم الذي إذا دعي به أجاب، وإذا سئل به أعطى:
*(اللهم إني أسألك بأن لك الحمد، لا إله إلا أنت المنان بديع السماوات والأرض، ياذا الجلال والإكرام، ياحي يا قيوم).*
*(اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك أنت الله لا إله إلا أنت الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد).*
وأقبلوا على الله بالتهجد والذكر وأنواع العبادات وأكثروا من قول *( اللهم أنك عفو تحب العفو فاعف عنا)*
اللهم اجعلنا وإياكم ممن يوفق لقيامها إيماناً واحتساباً واكتبنا فيها وفي باقي الليالي من عتقائك من النار ..
1 391
عقب ما كان:
"والله إن أقسى من البعد وأوقات الوداع
لحظةٍ يمشي بها الشخص وعيونه وراه"
صارت:
لا تحسب إني في رجا ليل الوصال
والله يـ أني عشت عقبك في رَغد
اللي وقف لك ينتظر : كلمة تعال
هو نفسه اللي شافك تْنادي وصد
1 391
"عندما أصابت الرصاصة قلبي لم أمُت، لكن متُّ حين رأيت مُطلقها"
الوجه الآخر:
"ما فيه داعي ألتفت و أدورك بين الجموع
من لذة الطعنه عرفت ايدك وأنا ما شفتها"
1 391
للدموع اللي غطت وجنة لقانا
وردتين و قصة وْ شارع واغاني
كنّها جتني تسولف عن غلانا
والوله اللي سرق منّي زماني
1 391
وأنا أشق طريقي بين شوارع الرياض وكأنني أخيط جرح، يتسأل عقلي أثناء شروده كيف لإنسان واحد أن يحمل في داخله الأضداد -يحب شيء ويكرهه في نفس الوقت- يميل إلى شيء وعندما يهم لفعله يتأوه ولا يفعل، يرتدي حلّةً جديدة ليصبح إجتماعيًا جدًا وبشكل بهي وثم يستذكر ضجيج المجتمع وتناقضاته يعود ليرتمي في الظلّ؛ ويبدأ في رحلة الأستنكار حتى يهبط على قلبه الوحي، هديٌ يخفف وطأة الأسئلة تتساقط جملةً جملة..
من :
"كلما كان الإنسان إجتماعيًا كلما كان عقله فارغًا"
-نيتشه
إلى تأكيد شوبنهاور
"الدرجة العالية من التفكير تميل إلى جعل الإنسان إنطوائي لا إجتماعي"
فيتصومع بين الأقوايل وبعدمية بحته يتخيّل شكل الكلمات فتزداد بداخلة اليوفوريا وبكلّ حذر يقطف قول كافكا :
"يعيش الإنسان في شيء يشبه الغرفة المظلمة، حيث ينتقل بين الجدران يشعر بالآخرين في الغرف المجاورة لكنه لا يستطيع أن يرأهم أو يفهمهم بشكل كامل وعندما يحاول الإتصال بهم يجد نفسه يصطدم بالجدران ويعود إلى وحدته مجددًا"
