ar
Feedback
ھِ

ھِ

الذهاب إلى القناة على Telegram

يا تُرى هَل سَيعود الشَغف لنَا؟

إظهار المزيد
1 093
المشتركون
-424 ساعات
-117 أيام
-3430 أيام
أرشيف المشاركات
ھِ
1 093
كفاك يا ليلُ لا تستدرِجِ الأرَقَا من غيرِ شيءٍ فُؤادي مُترَعٌ قَلِقَا.

ھِ
1 093
أكلّما جَنّ ليْلٌ بِتّ تذكرُهمْ؟! والعمرُ يمضي ولم يظْهرْ لهمْ خبرُ حتى زياراتِ طَيْفٍ كنتَ تألفُها غابتْ وغابَ جمالُ الليلِ والسّمرُ فأصبحَ الكونُ لا أُنسٌ ولا طربٌ ولا ضجيجٌ ولا صوتٌ ولا أثرُ.

ھِ
1 093
يا وحدتي جئت كي أنسَى وها أنذا ما زلت أسمع أصداءً وأصواتا.

ھِ
1 093
مَريضُكُم مِثلُ مَريض البَقَر لا سيَّما عِندَ نُزولِ المَطر

ھِ
1 093
تَذكرتُ أيامَ الوصالِ بِقربكُم فهيّجَ قلبي في الغرامِ لهيبُ فَواللهِ مَا فَارقتكمْ بِإرادَتي لَكنّ تَصريفَ الزمانِ عَجيبُ.

ھِ
1 093
كَأنَّ عَيّنَيَ لَذكرَاهُ إذَا خَطَرَتْ فَيضٌ يَسِيلُ عَلَى الخدَّينِ مِدرارُ

ھِ
1 093

ھِ
1 093
Repost from N/a
لستُ الذي يرتجي الناس وَصلًا ولا من إذا هَجَروا يَألم أنا البَدرُ.. ما ضَرني في لَياليَّ سُحبٌ تُغادِرُ أو أنجمُ

ھِ
1 093
بَعضُ الأَنامِ جُسومُهُمْ بَشَرِيَّةٌ ‏لكِن عُقولُهُمُ عُقولُ دَوابِ ‏وَاللهِ لَنْ تَجْني إِذا ناقَشْتَهُمْ ‏غَيْرَ الصُّداعِ وَحُرْقَةِ الأَعْصابِ.

ھِ
1 093
أَدهَى الْمَصَائِبِ غَدْرٌ قَبْلَهُ ثِقَةٌ وَأَقْبَحُ الظُّلْمِ صَدٌّ بَعْدَ إِقْبَالِ قَلْبِي سَلِيمٌ وَنَفْسِي حُرَّةٌ وَيَدِي مَأْمُونَةٌ وَلِسَانِي غَيْرُ خَتَّالِ لَكِنَّنِي فِي زَمَانٍ عِشْتُ مُغْتَرِبًَا فِي أَهْلِهِ حِينَ قَلَّتْ فِيهِ أَمْثَالِي.

ھِ
1 093
سارقٌ يركض بي أدخلني سَنوات العشرين عُد بي أرجوك إلى اولِ ذهابي إلى المدرسة نسيتُ كتبي هُناك.

ھِ
1 093
وما أدراكَ أني لا أحنُّ؟ وأني من لظى شوقي أُجَنُّ؟ وأني ليسَ يُضنيني حنيني وطيفُكَ في خيالي لا يَعِنُّ؟ تمنيتُ اللقاء وكان ظني بأن تأتي الحياةُ بما أظنُّ فخانتني الحياةُ وتاهَ دربي وظلَّ القلبُ في صدري يئنُّ.

ھِ
1 093
قَدْ طَالَمَا يَا قَلْبُ قُلْتُ لَكَ احْتَرِسْ أَرَأَيْتَ كَيْفَ يَخِيبُ مَنْ لَمْ يَسْمَعِ.

ھِ
1 093
‏وَعُدتُ لا شيء إِلَّا الليلَ يملؤُني ‏ولا أَنيسَ سوى نفسي أُباكِيهَا

ھِ
1 093
0.27 KB

ھِ
1 093
قبّلتُها ودموعي مَزْجُ أدمُعِها وقبّلتني على خوفٍ فمًا لفَمِ قد ذقتُ ماءَ حياةٍ مِن مُقبَّلِها لو صابَ تُربًا لأحيا سالِفَ الأممِ

ھِ
1 093
تَاللَّهِ لو عابَهُ الحُسّادُ ما وَجَدوا عيبًا سِوى أنَّهُ في خلقةِ البَشَرِ.

ھِ
1 093
وإذا اتَتكَ مَذَمَّتي مِن ناقِصٍ فَهي الشَهادَةُ لي بأنِّي كامِلُ

ھِ
1 093
وتقولُ لي: "مِنْ فرطِ حَنيني، تُحِبُّني؟ فأقولُ: لا، كَيْ أستَثيرَ دَلالَها فَتَضُمُّني ضَمَّ الرَّؤومِ لِطِفلِها، وأُجيبُ صَمتًا بِالعِناقِ سُؤالَها فَبُحورُ أعيُنِنا حَديثُ مَشاعِرٍ عَجِزَ الكَلامُ عَنِ النُّفوذِ خِلالَها ولَكَمْ تَقولُ العَينُ لَنا فَصيحةً، تَصِفُ الغَرامَ، وَما أَذَكَّى مَقالَها وتَعودُ تَسألُني المَليحَةُ: ما الَّذي تَرى؟ فَرَأيتُ وَجنَتَها الخَجول وَخالَها فأجَبتُها بِجَوابِ أصدقِ عاشِقٍ زَمَنَ الهَوى، فلا يُمِلُّ وِصالَها بِقَصيدةٍ كُتِبَتْ بِنَبضِ فُؤادِهِ، فأدامَ ضِحكَتَها، وَأنْعَمَ بالَها.

ھِ
1 093
لا النومُ يَطرقُ أجفاني ليَسكنَها إنْ نامَ جفني فقلبي كيفَ أُغفِيهِ؟!