مجموعة رسائل 🖤
الذهاب إلى القناة على Telegram
📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام مجموعة رسائل 🖤
تُعد قناة مجموعة رسائل 🖤 (@ayad_askari) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 12 351 مشتركاً، محتلاً المرتبة 7 246 في فئة الدين والقيم الروحية والمرتبة 9 543 في منطقة العراق.
📊 مؤشرات الجمهور والحراك
منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 12 351 مشتركاً.
بحسب آخر البيانات بتاريخ 12 أكتوبر, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار 0، وفي آخر 24 ساعة بمقدار 0، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.
- حالة التحقق: غير موثّقة
- معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 5.61%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 1.36% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
- وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 695 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 169 مشاهدة.
- التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 3.
📝 الوصف وسياسة المحتوى
يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
“سلاماً على رسائل لم تُبعث خوفا من برودة الرد !”
بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 13 أكتوبر, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الدين والقيم الروحية.
12 351
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
لا توجد بيانات7 أيام
لا توجد بيانات30 أيام
أرشيف المشاركات
12 349
لَنْ يَسْتَطِيعَ أَحَدٌ أَنْ يُلْبِسَكَ قَيْدَ الْعُبُودِيَّة مَا لَمْ تَمْنَحْهُ قِيَاس مَعْصِمِكَ
12 349
لَا جَدْوَى مِنَ البَحْثِ عَنْ بِيئَاتٍ جَدِيدَةٍ، إِذَا كُنْتَ تَحْمِلُ العَدْوَى مَعَكَ
12 349
كيف تكون اشكالهم في اكثر سالفة اكون متحمسة فيها و يداهمني شعور عدم الانتماء و اسكت
12 349
عندما يبلغك الوعي سوف ترى أنه مزعج جدا أن تناقش شخصا ليس واقعيا. الحياة لا تسير كما في الأفلام. تخيل أنه يحلم بأنه إن سقط من عمارة ما سوف يطير عن طريق رفرفة كفيه في الهواء، فتقوم بمنعه من ذلك خوفا عليه من السقوط والموت، فيلومك هو لحرمانه من الطيران.🤍
12 349
أريد حياة كثيفة، تتسع بي في مكاني…
أريد أن أعيش أحداثاً قليلة ولكنها أحداث صادقة.
12 349
أَسْوَأ مَا فَعلْته لِي، أَنكَ جعَلتَنِي أَشُكُ فِي كُل لَحظة ظنَنتُ فِيهَا أَننِي.. كُنتُ شَيئًا مُهِمًّا بِالنسبَةِ لَك.
